يوم 3 يوليو 2020 الجمعة 11:56 مساءً

قراءة روايات رومانسية مترجمة

 

صور

البارت الاول ..

كان و اقفا في مطار دنفر يودع جدية ليركب الطائره العائده الى لوس انجلوس

و بالطائره كان يفكر بالشهرين الذين قضاهما مع جدية و افكار خطرت في بالة و هو يراقب الاضواء تخفت شيئا فشئيا فكر في احدث سنه له في الثانوية

و ماذا سيدرس في الجامعة و من تلك الافكار المتعلق بالمستقبل الغامض …

و في لوس انجلوس استقبلة اروع اصدقائه ابناء عمة جاك و اليكس لياخذانة الى بيته حيث يقيم مع و الدة ليوناردو جارسيس دلفالى رجل الاعمال الارمل الذى فقد زوجتة منذ عام تقريبا ..

حمل حقائبة و اسرع ليضم جاك بقوه عندما لمحة من بعيد ” كيف حالك يا رجل !”” اني بخير.. مشتاق لك.. لا تبتعد اكثر مره اخرى= يا رجل ماذا كنا نفعل من دونك ”

اكمل اليكس عن جاك و ضم صديقة ” لقد قتلنا الضجر و الملل لن تذهب الى دنفر في المره القادمه الا و نحن معك افهمت “قال جونيور و هو يضحك بصوت عال ” لا في السنه القادمه سنذهب الى نيويورك يا شباب “” نيويورك؟!” قال جاك مستنكرا.” نعم نيويورك..”

ثم ابتسم ابتسامه اظهرت اسنانه البيضاء و غمزتاة الساحرتان كان جونيور يتحدث عن مدي شوقة لابية و كيف تركة هذه المدة الطويله و حيدا و تجاهل تساءلهما بشان نيويورك فلقد عاد لتوة من دنفر حيث الحياة الريفيه هنالك فماذا يريد من المدينه المزدحه و المزعجه و التي تختلف كليا عن دنفر..

بينما هم يتجهون بالسيارة التي يقودها جاك بجنون كالعاده صاح جونيور به موبخا بمزح” هي جاك هديء من سرعتك المجنونه .. لا اريد ان اموت اريد ان اري و الدى بعد هذه الغيبه الطويله هل لك ان تبطيء من سرعتك”

” لا تخف يا رجل ستصل بسلام و ستعانق و الدك يا مدلل ”

قال جاك و غمز بعينة الى اليكس الذى ضحك بدورة .. انتبة الى سخريتهم و قال عابسا ” اصمت اني لست مدلل اني فقط مشتاق الية الا تفهم ”

” بالطبع انت مشتاق الية “اجابة و غمز مره اخرى= الى اليكس الذى لم يتوقف عن الضحك فقام جونيور بضرب جاك على راسه مما جعلهم يضحكون بصوت مرتفع لانهم اثاروا غيظة ركن جاك السيارة و حملوا حقائب جونيور التفتت جاك حتى يعلق على الكس الواقف مستند على السيارة ” ما بالك يا ضعيف الا تعرف كيف تحمل حقيبه !”

” تعال و جرب كم هي ثقيله ماذا و ضعت فيها يا جونيور كانى احمل صخور ” قال ما زحا لم يعلق جونيور بل اكتفي بان نظر اليهم بابتسامه و هو يحمل جواز سفرة و حقيبه ظهرة التي اخذها معه داخل الطائره .

بينما كان الشباب يتحدثون و يضحكون في الخارج كان الاب ليوناردو منتبة لوصولهم و الضجيج الذى احدثوة فدخل في هذه اللحظه جونيور و ابتسامه كبار تخرج اسنانة المصفوفة” ابي!!!”

حضن و الدة و هو مغمض عينيه , ضمة و الدة و ربت على كتفة و هو يري الحقائب التي يحملها جاك و اليكس و عندما فتح جونيور عينية راي خلف ابية امراتان في غايه الجمال و الاناقه واحده ترتدى فستان ابيض يصل الى ركبتيها و شعرها احمر رائع له جسد طويل و رشيق و يقارب عمرها سبعه و ثلاثين عام بينما الاخرى= اصغر سنا ربما تكون=ابنتها و خمن عمرها السابعة عشر ترتدى تنوره قصيرة و قميص ابيض ضيق فتح عند الصدر يخرج جمال قوامها و شعرها الاشقر الجميل مرفوع للاعلى و خصل شقراء تنزل على كتفيها و هي بدورها طويله و رشيقه و قفتا ترمقانة و كانهما ملاك بلباسهما الابيض و بجمالهما الاخاذ..

ابتسم جونيور لهم في استغراب و نظر الى ابية متسائل فقال له و الدة متساءلا و لم ينتبة بان جونيور شاهد المراتين ” كيف كانت رحلتك يا بنى !”سكت لفتره و هو ما زال ينظر الى هاتين المراتين الواقفتان في الصاله و هو يقف عند مدخل الباب ثم استوعب سؤال ابية و تجاهل هاتين المراتين بابتسامة مصطنعه ” لقد كانت اكثر من جميلة و استمتعت كثيرا ”

“جيد جيد و هل قمت بمساعدة جدك في الحقل و بالعناية بالجياد !”لا يزال الاستغراب في عيني جونيور و هو يجيب ” اة بالطبع ” لم يستطع جونيور ان يتحمل السؤال الذى يلج في صدرة فالتفت الى ابية ” ابي “و اشار على المراتين ” لم تعرفنى عليهما ”

بلع الاب ريقة و نظر باتجاة المراتين التي بدت على الكبيرة القلق و التوتر .. هز براسة ثم قال” اسمع … هذه مليسى زوجتي و هذه ابنتها فيرونيكا ” فتح جونيور عينية الزرقاء مستغربا و اخذ يتنفس بسرعه و بدا الغضب يخرج على معالم و جهة و كسا الالم عيناة الجميلتان المليئتان بالرموش الطويله فحمل حقيبتة و خرج مسرعا الى سيارة جاك الذى لا يزال ينتظر في الخارج مع الكس و هما متوقعين حصول هذه النتيجة..ركض ليو خلف ابنة ” جونيور انتظر ”

فصرخ جونيور بغضب ” جاك.. اليكس.. هيا “” يا بنى انتظر دعنا نتفاهم “نظر جونيور من اثناء نافذه السيارة الى جاك الذى لا يزال و اقفا خارج السيارة” الن نذهب هيا انا اقول لك هيا اريد الذهاب من ذلك المكان “فركب جاك و الكس و انطلقا بالسيارة ..”هل كنت تعرف عن زواج ابي !”سال جونيور جاك بحده و الغضب يتطاير من عينية عندما ابتعدا عن المنزل ” نعم و لم اري الوقت المناسب كى نقول لك ارجوك افهم موقفنا ”

قال جاك مهديء ابن عمة بصوت كله تعاطفتنهد جونيور بصوت عال يملؤة الالم و اسند راسة الى خلفة تارك الهواء السريع يتلاعب بخصلات شعره البنيه اللون و ينسة حزنة و خيبه املة …

نظر جاك الى الكس نظره تعاطف مع ابن عمهم ..و في منزل ليو و قف الاب خارج يشتم بينما و قفت زوجتة مليسى على الباب تنظر الية بقلق ” ارجوك ليو ادخل.. الجو بارد ..ارجوك ادخل ” دخل ليو غاضبا فصعد الى غرفتة و اغلق الباب خلفة بقوه هزت المنزل كله ” سيهدا بعد لحظات يا امي لا تقلقى ” قالت فيرونيكا لامها مطمئنه ” لست متاكده من هذا ان ليو يحب ابنة جدا جدا و لا يرضي ان يحزن ابنة عليه “” الم ترى كيف كان يرمقنا ابنة !”

” نعم لقد رايتة لقد كان مستغربا و شاكا بما سيحدث يا ليو المسكين ”

” لقد كنت و اثقه برده فعلة فلقد تزوج و الدة من امرأة اخرى= و لااعتقد بانه سيسكت عن ذلك الوضع اري بان حياتنا لن تكون=هادئه يا امي بوجود هذاالصبى “” لن اتركة يفعل اي شيء .. ساقف بوجهة ”

…و في هذه اللحظه اوقف جاك سيارتة في منزلة و سال جنوير ” هل ستنام عندنا اليوم !” قال جونيور بتكاسل ” لااعلم ” “ما بالك يا رجل اعلم بانك متضايق لكن هذا لا يعني نهاية العالم ”

” انها نهاية العالم بالنسبة لى فابي الذى اعتقدت بانه اوفي صديق خذلنى و خذل امي لم يدم على و فاتها سنتين لقد نسيها بكل سهوله يا له من رجل عديم احساس ” قالها صاراعلى اسنانة بعصبيه” و ماذا ستفعل ” قال جاك متسائلا” لا اعلم ” اجاب جونيور و هو يضرب راسة على الكرسى بحسره مغمض عيناه” هل ستترك البيت لها و لابنتها !”قال اليكس بهدوء

لكن جونيور هب صارخا” بالطبع لا فهذا منزلي و منزل امي و لن يصير منزلها ابدا ساسعي بكل جهدى ان اتخلص منها و من ابنتها ” ” ما ذاستفعل يا مجنون !” قال جاك مستغربا” لا اعلم لكنى لن اتركها بسلام لن اتركها تتمتع في منزلي متخذة مكان امي اسمعت؟!!” ” اذا متى تريد ان تعود الى البيت !”

” غدا صباحا بعد ان تهدا الامور ” قال جونيور بعد تنهيدة طويله بينت المة و قله حيلته” حسنا جدا جدا سنعمل اني و اليكس على ان تنسى ما حدث ما رايك ان نخرج مع الشباب و نحتفل بعودتك ”

قال جاك مشجعا جونيور على النهوض” هيا انا بحاجة الى النسيان ” و قام معهمو في المنزل كانت فيرونيكا مستلقيه على فراشها تقرا روايه عاطفيه و لكن بالها لم يكن مع الروايه بل كان مع الشاب الاسمرالطويل العريض الذى كان يلبس قميص ازرق تحتة بلوزه بيضاء و جينز و كان مسرح شعرة بكيفية تجعل خصلات شعرة الاماميه و اقفه و تطير بالهواء و كان ينظر اليها بعنين زرقاء كلون السماء و رموش طويلة و غمزتان و اسنان بيضاء تخرج بابتسامة جميلة كانت تراة في روايتها التي بين يديها بدل الاحرف السوداء من اين له ذلك الشعر البنى الفاتح ان لاباة شعر اسود داكن و من اين له تلك العينين الساحرتين فعينا ليو سوداء كالليل و من اين له غمزتان يا الهى من اتي ذلك الشبية بالهه الاغريق و كيف خرج بعصبيه جعلتة مثيرا اكثر !!

هل يعقل ان يصير ذلك حب من اول نظره لا لا مستحيل .. ابعد تلك الفكرة من راسها و حاولت جاهده ان تركز مع العبارات و الروايه التي بين يديها …

و بعد احتفال دام الى اوجة النهار رجع الشبان الثلاث منهلكين من الاحتفال الجميل الذى اقامة اصحابهم فالقي جونيور بجسمة على الفراش مفكرا بكل شيء حدث بتوديعة جدة و جدتة و استقبال ابناء عمة له و استقبال ابية و زوجتة و ابنتها ! ابنتها ! ابنتها!! فيرونيكا …

يا لها من جميلة بشعرها الاشقر الذى يصل الى كتفيها و عيناها الارجوانيه الغريبة بحياتة لم ير عينان بهذا اللون العجيب و رموشها الطويلةالساحره و قوامها الرشيق و انفها الدقيق و فمها الممتليء يا لها من بنت خلابه كيف استطعت ان ابعد عيني عنها كيف ! كيف لى ان اعجب بها و هي من اعدائى يجب ان اكف عن التفكير بها لكن لها احلى عينين ..

” هي جونيور هل نمت !”سال جاك بتثاؤب قاطعا على جونيور افكاره” لا ” رد جونيور ناعسا” بمن تفكر اذا !” ” لا احد “” انه يفكر بتلك الفتاة جلوريا ” قال اليكس متاكدا و اوثقا ” قلت لكم لااحد ”

” انها رائعة جدا جدا , لم لم تاخذ رقم هاتفها و تدعوها لتناول العشاء ”

قال اليكس مقترحا” لم لا تدعوها انت انك مسحور بها اني لدى انيتا و ساذهب غدا لاراها و الان دعنى انام بسلام ” و تثائب جونيور”ممم اذا تصبح على خير ” قال اليكس و غط في نوم عميق..

انتضروني في التكملة ..

الرد باقتباس

{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 3

قديم(ة 06-11-2010, 08:28 PM

صورة انووسة الرمزية

انووسة انووسة غير متصل

©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /كامله

البارت الثانى

فتح جونيور عينية بتثاقل بسبب ضوء الشمس المتخلل بين ستائر الغرفة

” ااااة ة ة .. استيقظوا يا شباب انها الساعة الواحده ظهرا ”

و قفزا من الفراش على الارض و اخذ يبحث عن بلوزتة التي القاها على الارض .. لبسها و دخل الى الحمام ليغتسل و يلبس و عندما خرج من الحمام و جد ان جاك و الكيس لايزالوا نائمين فصرخ بمرح يوقظهم

” هي استيقظوا استيقظوا حريق حريق في المنزل … انقذوا انفسكم ”

” اصمت يا جونيور و دعنا ننام لقد تعبنا في الامس ”

رد جاك بعصبيه و بصوت ناعس

” اة نعم تعبنا بسبب الاحتفال الذى اقيم من اجلك فارجوك دعنا ننام ما زال صوت الموسيقي العالى في اذنى ”

قال اليكس و اخذ الوساده و غطي بها و جهة حتى يحجب اشعه الشمس عن عينيه

” حسنا اني ذاهب الى المنزل و سالقاكم فيما بعد ..”

حمل جونيور اغراضة و فتح كبت جاك و اخذ منه قبعه و اخذ مفتاح سيارة جاك

” ساخذ سيارتك .. الى اللقاء و شكرا على القبعه يا جاك ”

و اغلق الباب خلفة نزل الدرج بخفه و سرعه و ركب السيارة و انطلق الى المنزل.. و بالطريق اخذ يفكر كيف سيواجة و الدة و زوجتة الحديثة و ابنتها …

بعد دقيقة قليلة فترجل من السيارة و حمل حقائبة و اتجة الى الباب لم يجد سيارة و الدة في الكاراج مما اراحة قليلا , دخل المنزل و وضع حقائبة في المدخل و صعد الدرج الى غرفتة و بينما هو يصعد الدرج ظهرت فيرونيكا ابنه زوجه ابية في و جهة فوقف ينظر اليها متحديا من راسها الى اخمص قدميها بجراه ثم اتجة الى غرفتة و اغلق الباب بقوه فاهتز البيت باكمله

وقفت فيرونيكا مدهشه مما راتة و سرت قشعريره في جسدها بسبب القرب و نظرتة الوقحة

” يا الهى ”

تنهدت و اكملت خطاها الى المطبخ ..فتحت البراد لتكب لها كاس ماء بارد يبرد على قلبها الذى اشتعل بسبب نظراتة الحارقه هي ما زالت ترتجف من تلك النظره و تفكر في نفسها

ما بال ذلك الشاب يا له من و قح لن اسكت ..ماذا يظننى هذا المغرور

دخل جونيور المطبخ قاطعا عليها حبل افكارها مما جعلها تتجمد في مكانها , حاول فتح البراد لكنها كانت تستند عليه و بيدها ابريق الماء فصاح بوجهها و في عينية حقد لا مفر منه

” ما بك ابتعدى الا تريننى احاول فتح البراد ام تظنين بانك هنا صاحبه المنزل ليكن في علمك اني و لدت في ذلك المنزل و ساموت فيه اتفهمين اخبرى و الدتك بهذا الكلام … و الان ابتعدى و الا ابعدتك بيدى ”

طفح الكيل منه و لم تستطيع ان تكبح جام غضبها فصبتة عليه و هي تصرخ و احتقن الدم في و جهها

” هل انت هكذا دائما لا تعرف كيف تطلب بادب اني لم اقل بانى صاحبه ذلك المنزل..و لما تتخذ معى موقف المعادي اني لم افعل لك شيئا و لم ارك الا بالامس و لم اتكلم معك حتى .. ”

تنفست بعمق حتى يعود لها الهدوء .. استغرب صوتها العالى الذى خرج من بنت ناعمه ..فتكلم بهدوء و تحدي

” اني عاده اتكلم بكل احترام لكن ليس مع امثالك انت و امك و الان لا اريد النقاش معك فابتعدى ”

ازاحها بيدة و فتح البراد و اخذ منه كولا و صفع الباب و خرج و هو يشتم

وقفت مصدومه فما فعلة لتو ربما تعدي الحدود و يجب ان توقفة و تلزمة حدودة .. رنين الهاتف اوقضها من صدمتها .. ظل يرن و كان الصوت منبعث من غرفه الجلوس ركضت تلتقط الهاتف و و جدت جونيور يشاهد التلفاز بغرفه الجلوس

” الو ”

ردت على الهاتف و هي تنظر الية بطرف عينيها .. كان يحاول الانصات

” هاى فيرو كيف الحال لقد اشتقت لك ”

” اهلا اهلا جولى اني بخير و انت كيف هي الى ”

ردت فيرو ببهجه مما جعل جونيور يرفع راسه و يلقى عليها نظره استهزاء

” اني بخير و الى بخير ايضا سناتى قريبا كى نحضر معك حفله المدرسة ”

“اة حقا سانتظركما على احر من الجمر اة كم اشتقت اليكما ”

اغرورقت عياناها بالدموع فقام جونيور برفع صوت التلفاز و هو يبتسم بسخرية

رفعت السماعه عن اذنها و قالت له بانزعاج

” الا ترانى اتحدث بالهاتف اخفض الصوت انها مكالمه من لندن..”

رفع كتفية بلا اكتراث

” و ما خصنى اني ,اريد ان اسمع ما يقال بالتلفاز و انت تثرثرين لا استطيع ان اسمع شيئا ”

صرت على اسنانها بغضب

” جولى اتصلى غدا فانا مع مخلوق مزعج حاليا و لا استطيع ان اكلمك براحه بال ”

” من هو ذلك المخلوق المزعج ”

” انه ابن ليو لقد اتي لتوة من دنفر و انه يشكل خطرا علينا و ازعاج محتم ”

همست جولى بابجهه الاخرى= من الهاتف و كان الشخص القريب من فيرونيكا يسمع

” و هل هو جذاب كوالده؟!” قهقهت جولي

رفعت فيرو راسها لتنظر الى جونيور انه اكثر جاذبيه من و الدة لكنها ازاحت هذه الفكرة فورا من راسها و قالت بانزعاج

” لا و الان الى اللقاء جولى ”

” يا لك من محتاله تردين انهاء المكالمه كى لا تحدثينى عنه لا باس سنتكلم عنه لاحقا الى اللقاء” و اغلقت السماعه .. تنهد جونيور دون ان يلتفتت ناحيتها و قال بوقاحة

” لم اتوقع ان تنهى المكالمه ”

تجاهلتة و صعدت غرفتها غير مكترثه بما قال , و هنا دخلت مليسى و صوتت

” عزيزتى اني هنا تعالى و ساعدينى بحمل الاكياس من السيارة ”

رد جونيور بانزعاج و قال بعصبية

“عزيزتك في غرفتها لا داعى لان تصرخى فهي لن تسمعك .. اف لا ممكن ان يحظي الرجل ببعض الراحه في منزلة ”

اقتربت من الكنبه حيث يجلس ممد رجلية على الطاوله و بيدة علبه كولا عبست بوجهة للمنظر الذى راتة لكنها سرعان ما رسمت ابتسامه مصطنعه و قالت بمرح

” اهلا بعودتك جونيور ..اذا سنتعشي كلا الليلة ”

لم يرفع راسة لينظر اليها بل اكتفي بالرد عليها و عينية مسمرتين على جهاز التلفاز و قال بغير اكتراث و صوت خالي من الملامح

” لا تلعبى دور الزوجه الحنون اعرف بانك لا تاملين و جودى لكننى سابقي سواء شئت ام ابيت فلا داعى لان اذكرك منزل من ذلك ”

عصرت قبضه يدها بعصبيه و ارادت ان تصفعة لكنها تذكرت بان بذلك ستهدم العلاقه بينها و بين ليوناردو .. قالت له و هي تبتعد

” لا اني امل بوجودك في المنزل لانة يسعد اباك و ما يسعدة يسعدنى و لا داعى لتذكرنى لانى اعرف منزل من ذلك ” اجابت بتحد

نزلت فيرو الدرج قفزا و رات بان و الدتها قابلت هذا المتعجرف لكنها غيرت المقال حتى تبهج و الدتها فيبدو عليها الانزعاج بسببه

” مرحبا امي لقد اتصلت جولى و قالت انها ستاتى و الى لتحضر حفله المدرسة ”

ضمت و الدتها التي اجابت بدورها و بالفعل لقد ابهجها الخبر

” خبر سعيد كنت احتاج الية ”

و نظرت الى جونيور و دخلت المطبخ ترتب اغراضها و تحضر اكل العشاء مع ابنتها …

على الطاوله اجتمع الكل ما عدا جونيور الذى تاخر متعمدا عن العشاء مدة ربع ساعة فبقى الاكل باردا على المائده ..فبدا ليو متململا و اخذ ينقر باطراف اصابعه المائده ثم سال بعد ان نفذ صبره

” اين هو امتاكد انه قال سيحضر؟!”

” نعم يا عزيزى متاكده ”

نظرت الى ابنتها بعصبيه و همست

” انه متعمد .. اتمني لو اقتله”

غمز لها فيرو بحركة من عينيها حتى تتحلي بالصبر و بعد دقيقة دخل جونيور و كانة سيد الكون ابتسم بسعادة عندما راي بان الكل ينتظرة على العشاء الذى لم يلمس بعد

” اة هل تاخرت ”

همست مليسا لابنتها ” ساحطم راسة المتعجرف”

” هيا لناكل ” قال الاب بعصبية

وضعت الاكل و كان ستيك و خضار مسلوقه و عصير التوت اكل جونيور المفضل

نظر الى الطبق الشهى امامة لكنة تذكر بانه تناول العشاء مع صديقتة انيتا فاراد ان يلعب عليهم لعبة

” لا استطيع ان طعام اللحم و الخضار ”

قال جونيور و اضعا يدية على بطنة مظهرا ازدراءه

” لم لا انها اكلتك المفضله !” قال الاب مستغربا

لكن جونيور لعب بملامح و جهة و كانة يريد ان يتقيا امامهم و تكلم بهدوء و انزعاج مصطنع و لو كانت جائزه الاوسكار تقدم للناس عامة لقدمناها لجونيور الان

” لاننى رايت في حقل جدى بقره ياكلها الدود و الدماء يغطيها و مصرانها ملقيه على الارض بجانبها و الذباب يتطاير فوق عينيها و اتي المنظر امامي ”

و بلع ريقة بازدراء و كانة سيتقيا

وضعت فيرو شوكتها و ابعدت الصحن و قامت الى الحمام , و ابعدت مليسى طبق اللحم و اكتفت باكل الخضار لكن ليو لم يكترث و قال

” لابد انها كانت مريضه لكن طعمها لذيذ هيا كل ”

و بدا يقضم الاكل بنهم

قامت مليسى و الغضب يكتسحها لتطمان على فيرو .. طرقت باب الحمام و سالتها بقلق

” هل كل شيئ على ما يرام !”

اجابتها فيرو بعد ان فتحت الباب و استندت عليه بدت عينيها مدمعتين و فمها احمر مبلل جففتة بمنديل

” نعم نعم لكن هذا اللعين ساقتلة لقد جعلنى اتخيل المنظر لن استطيع ان طعام ”

وقف جونيور مستند على باب حمام الضيوف يسمعهم و ابتسامه انتصار ساخره على شفتية و قال ساخرا

” و هل ستقتلينى و اني نائم ”

نظرت الية و هي تتنهد بعصبيه غسلت فمها و ابتعدت بسرعه فضرب رائحه شعرها الجميلة انفه

” لم فعلت هذا ” قالت الام بعصبية

قال مصطنع البراءة..

” اني لم افعل شيئا كنت افسر لابي لم لا استطيع ان طعام اللحم الذى اعتقدة بانه طعامي المفضل الذى لم يعد هذا بعد ان رايت البقره و الدماء …”

صمت اذنيها بيدها و سارت مبتعده عنه فهي ليست مستعده لن تتقيا بدورها .. ضحك بجنون حتى و قع على الارض…

و في المساء استيقظت مليسى على صوت ارتطام و اصوات ناس يضحكون فتحت المصباح و نظرت الى الساعة التي تشير الى الثالثة صباحا و شتمت و هي تري ليو يغط في نوم عميق دون ان يشعر او يسمع الضوضاء استقامت و فتحت الستاره لتجد جونيور و اصدقائه يلعبون كره السله و يضحكون و كان الساعة الثالثة عصرا ..

” اااة ”

لم تستطيع ان تكلمهم فتبدو كالغبيه امام شله صبيان عديمى الاحساس رجعت الى فراشها و غطت راسها بالغطاء و حاولت ان تنام ثانية= لكن دون جدوى حتى اشرقت شمس الصباح لترحب بيوم جديد..

” مليسى حبيبتي اني ذاهب الى العمل و من ثم ساتجة للمطار عندي اجتماع مدة اسبوع في شيكاغو ارجوا ان تهتمى بالبيت.. ”

اقترب منها فتعلقت برقبته

” تجاهلي جونيور .. لا تكترثى لتصرفاتة اني اعرف بانه يحاول بشتي الطرق ان يغيظك لكنك كوني صبوره ”

اومات براسها طاعه لاوامر الزوج الذى تحبة طبع قبله صغار على شفتيها و اخرى= على و جنتها ثم و دعها خارجا…

” امي لم استطع ان انم بالامس بسبب جونيور و رفاقة ”

قالت فيرو و هي تاخذ كاس ماء مع اقراص مهدئه للصداع و بدا عليها الارهاق فالقت بجسدها الرشيق على الكنبه و انضمت لها مليسى و هي تحتسى فنجان قهوة

” و اني كذلك يا الهى سيقلب حياتنا جحيما ”

” حسنا امي لننسي المقال و نخرج فاليوم سبت.. عطله .. لنستمتع ”

” اصبت لنذهب الى السوق و من ثم نخرج لنتعشي و نحضر فليما ما رايك ”

” فكرة جميلة يا امي”

حضنت و الدتها و قبلتها الاخرى= على جبينها

دخل جونيور و هو يغنى بصوت منخفض و ثم دخل المطبح حيث تقف مليسى و فيرو اخذ يتاملهن بوقاحه و مبتسما بسخرية

” يا له من نهار جميل.. سادعو بعض الاصدقاء ذلك المساء ارج وان لا اراكم الليلة ”

و اخذ يرشف من الشراب الذى بيدة ثم خرج و ربما ترك مليسى تفقد اعصابه

” يا له من ** ”

” لا عليك امي لنخرج و نستمتع هيا ”

جرت امها نحو الباب و دفعتها بمرح لتصعد الى السيارة …

ذهبتا الى السوق و ثم الى السينما فالمطعم الايطالى الذى يبعد عن منطقتهم حوالى 45 دقيقه و عندما رجعتا و جدتا حديقه المنزل مليئه بالاوساخ و علب العصير و الكولا و العديد من الصبيان و البنات يجلسون على الشرفه و عشرات من السيارات تصطف خارج المنزل و في كاراج المنزل و صوت الغانى الشبابيه المزعجه تنبعث من داخل المنزل الى الخارج .. باختصار .كان زلزال اصاب المنطقة توسعت حدقتا مليسا في استغراب و دهشة

“ماذا يحصل في المنزل هل ذلك منزلنا ”

نزلت مسرعه من السيارة حتى تدخل المنزل و و جدت احتفالا كبير و المكان ملئ بالشباب و الشابات يرقصون في كل مكان و يغنون و الاضواء خافتة و الاوساخ تملا الارض , كاد ان يغمي عليها من هول ما ترى

” يا الهى ”

وضعت يديها على راسها غير مصدقة ما تري رات جونيور يقف على طاوله الاكل بيدة شراب و يمسك بخصر بنت و يراقصها و يدور حتى و قف و راها مصدومه فابتسم بانتصار و صاح بصوت عال و كله عداء

” رحبوا بزوجه ابي الحديثة و ابنتها فيرو ”

صفق الكل و هم يضحكون .. فاقتربت مليسى و اطفات المسجل المزعج ليعم الهدوء .. عندها صاح جونويور باصدقائة

” و الان ينتهى الاحتفال يا شباب ”

قفز من على الطاوله ما را بالقرب من مليسى و فيرو المتلهبتين غضبا و قال لهم ببروده اعصاب

” الى اللقاء ”

خرج مع رفاقه تاركين المنزل باقل من خمسه دقيقة فارغا منهم و الفوضي تعمه

” ساجن ساجن سيقتلى هذا الوغد من سينظف تلك الفوضي من ؟”

صرخت بهستيريا و تلقي بعلب الكولا على الارض بدل من سله المهملات .. اسرعت فيرو لتحتضنها و ربتت على كتفها

” اهدئى امي اهدئى سنتعاون اني و انت بتنظيفة ”

تلفتت و هي تري الفوضي العارمه في كل ركن و زاويه في المنزل و كان اعصار اجتاح المكان و قلبة راسا على عقب .. قامتا بالتنظيف الشاق حتى الساعة الثانية= فجرا فتهالكت كل واحده على فراشها بعد هذه الليلة المتعبه ..

و في الليلة الاتيه سمعت مليسى صوتا و ضجيجا في غرفه الجلوس التحتيه ففتحت باب غرفتها و اطلت براسها اسفل الدرج لتري جونيور و اربعه من رفاقه يلعبون البلاى ستيشن و يتكلمون و يصرخون بصوت عال ..

فتكملكها الغضب و صرخت تنادى عليه

” جونيور هل لك ان تخفض صوتك قليلا الا يكفى ما فعلتة بالامس ”

تجاهلها و اكمل لعبة و هم ياكلون الرقائق و الفشار و كانة لم يسمعها

” اة لقد خسرنا ” قال اليكس و هو يضرب صديقهم الرابع على رقبته

لكن جونيور و جاك رفعا يديهما بفرح و صرخا بصوت عال و هم يهللون

” ربحنا ربحنا ”

وقف جونيور ينظر الى اليكس الذى تقبل فكرة خسارتة امام جونيور و جاك بروح رياضية

” و الان ماذا ستقدمون لنا بمناسبه فوزنا عليكم اني و جاك ”

ثم خرجا من المنزل بعد ان اقترح عليهم اليكس ان يذهبوا الى البار ..

و في الطابق العلوى دخلت مليسى غرفه ابنتها و الغضب يتطاير من عينيها كانت فيرونيكا مستيقظه بدورها

” لا اتحمل و جودة لا استحمل ماذا افعل ”

” لن تستطيعى عمل شيئ استحملية يا امي ”

” لا استطيع سانتظرة ريثما يرجع و ساضع له حدا لتصرفاتة ”

و خرجت من غرفتها و نزلت الى الصالة و لم تجدة و جدت الفوضي فقط تبعتها فيرو لتوقفها

” امي انتظرى هل جننتى انه يامل ان تصابي بالجنون و تفقدى اعصابك و صبرك اني اقول ان تشكينة لوالدة اروع ”

و في تلك اللحظه دخل جونيور كان ربما نسى مفتاح السيارة رفع راسة و نظر اليهم رافعا حاجبية ثم توقف عيناة على جسد فيرو بلباس النوم القصير و الخفيف

” ماذا تفعلان بهذا الوقت من الليل؟!”

بادلتة فيرو نظرات الازدراء

” ليس من شانك ,”

” هيا امي لنذهب و ننام ”

و مسكت يد امها تقودها الى الدرج , لكن مليسى و قفت فقد طفح الكيل و بلغ اشده

” نحن مستيقظات بسبب ازعاجك الا تنام في الليل هل انت و طواط اليس لديك مدرسة غدا تذهب اليها !”

رفع يدية معترضا على صراخها و توسعت حدقتا عينيه

” هي اهدئى و لا تصرخى بوجهى ..من انت كى تقولى لى ماذا افعل؟؟! اني حر بتصرفاتى لا احد يستطيع ان يفعل شيئا اذا اني اردت ..عليك ان تفهمى و تهتمى بشؤونك الخاصة و لا تتدخلى في شؤونى سافعل ما يحلو لى و انام متى ما اردت ان انام افهمت ”

اقتربت مليسى كى تصفعة لكنها استدركت الامر و تراجعت خطوة

” يا لك من و قح كيف تكلم امرأة اكبر منك بهذا الشكل اتمني ان يصير و الدك هنا ليرى

كيف تتصرف مع من هم اكبر منك سنا ”

الاقت جملتها الاخيرة و صعدت الدرج بعصبيه .. رمقتة فيرو بنظره توبيخ ثم تبعت و الدتها ..

لا يعرف لم تالم من نظرتها تلك و قف و كانة خاوى القلب .. لنظراتها و عينيها الارجوانيه سحر غير طبيعي لا يعقل ان تكون=من البشر …

و في الصباح قامت مليسى بايصال ابنتها بينما ذهب جونيور الى نفس المدرسة بسيارتة الخاصة كان اليوم الاول للسنه الدراسية..ما ان دخل جونيو من الباب الرئيسى حتى تحوم حولة البنات الية يتملقونة و يمتدحونة من كل جانب و كان نجم مشهور و قفت فيرو تحدق بهم باستهزاء و تقول لصديقتها الحديثة كارلا التي تعرفت عليها بالصدفه في احد الاسواق و لفت انتباة كارلا لكنت فيرو البريطانيه و تجاذبتا و قتها اطراف الحديث و بالصدفه كانتا معا في نفس المدرسة انها بنت لطيفه لها شعر اسود قصير و قوام رشيق لكنها ليست طويله كما فيرونيكا و ليس لها جمالها.

” من يصير يا تري ! براد بت !”

” حقا انك بنت حديثة , انه ذا شعبية كبار في المدرسة انه جذاب حقا و هو كابتن فريق المدرسة لكره القدم و صاحب نفوذ كبير و شخصيه مرحه انه محبوب لدي الكل و كذلك ابنا عمة اليكس ذاك الاخر له جمال من نوع خاص بينما جاك فهو له لون ذهبى غير طبيعي”

مر الصبيان بالقرب منهن و فرمق فيرو بوقاحه و ابتسم لكارلا و قال لها و هو عابرا

” صباح الخير كارلا اري انك تعرفت الى فيرونيكا ”

فتحت فيرو عينيها و قالت لكارلا

” انه مغرور ماذا ترين فيه ؟!و من تلك التي تلتصق به !لقد رايتة تلك الليلة في المنزل عندما اقام حفله و جن جنون و الدتى ”

” انها انيتا عشيقتة انها مجنونة به و مغروره جدا جدا و و قحة.. ”

” اها اذا هو ينتقى بنات من نفس فصيلتة ”

ضحكتا لتعليقها الظريف اشارت لها و هم يدخلون الفصل الى المكان الذى يجلس فيه جونيور و جاك و اليكس صدمت فيرو لوجدها بنفس فصل جونيور و تمنت انها لم تدخل لتراة و هو يعانق انيتا التي تجلس على حضنه..اشاحت و جهها بعيدا عنهما و جلست على الكرسى بالقرب من كارلا..

و عند نهاية اليوم الدراسي حملت فيرو كتبها و اتجهت مسرعه لتضعهم في خزانتها و لسرعتها اصطدمت بجسم قوي و سقطت فوقة على الارض و تبعثرت كتبها و عندما فتحت عينيها و جدت نفسها تحدق بعيون زرقاء كلون السماء عيون اعجبت بها من قبل و سمعتة يتاوة و يشتم و ما ان استوعب انها فيرو حتى صرخ

” يا لك من خرقاء الا ترين امامك ؟!ابتعدى عنى ”

و ازاحها عنه و هب و اقفا بينما استلقت هي على الارض تحاول ان تدرك ما حدث .. ثم نطقت تدافع عن نفسها

” كنت مستعجله حقا فانا احمل كتب ثقيله و لم ارك امامي لانك كنت مسرع ايضا ..فامي تنتظرى في الخارج و لا اريد ان اتاخر و انت لم لم تر امامك يا اخرق”

اجابت و هي تجمع كتبها عن الارض

” لاننى كنت اودع انيتا و اني انظر الى الخلف و لم انظر اليك ”

” اوة روميو يا مسكين لا تستطيع ان تبعد نظرك عنها ”

” اة نعم فجمالها خلاب اسر عيني ”

” عينيك ام قلبك لا ابة انها غلطتك هيا اعتذر ”

فتح عينية بدهشه و قال مستهزءا

” يا لك من مسكينه اني لا اعتذر لاحد خاصة انت ”

” لانك بلا اخلاق و مغرور و عديم احساس و …”

وضع يدة على فمها فتجمدت هي بمكانها نظر الى عينيها الجميلتين و ربما اصبحت عينية الزرقاء اكثثر حدة

” اذهبى لامك و اوقفى هذه الاهانات هيا و الا خنقتك بيدى ”

زاحت يدية عن فمها بعنف و صرت على اسنانها

” اياك ان تمسكنى يا قذر انا اكرهك و اكرة لمستك التي تسلخ جلدي ”

و خرجت مسرعه و الدموع تملا عينيها

” ما بك يا عزيزتى لم انت مستاءه !”

تساءلت مليسى بقلق و هي تمسك يد ابنتها التي دخلت السيارة بعصبية

” لا شيء امي هيا انطلقى ”

اجابت و هي تبعد نظرها عن جونيور الذى يرمقها من بعيد بنظرات حقد و هو يفتح سيارته

عندما دخلتا المنزل و جدتا ليو ينتظرهم في غرفه الجلوس فاتحا ذراعية لهما

” اهلا بعودتك يا حبيبي لقد اشتقنا لك كثيرا يا لها من مفاجاه ساره ”

” و اني اشتقت لكم ايضا كيف هي الايام من دونى !”

” جحيم و ”

ارادت ان تكمل لكن دخل جونيور قاطع كلامهم

” اذا عدت و اخيرا كيف حالك يا ابي ”

” اني باقوى حال هل احسنت التصرف يا جونيور ”

ابتسم لابنة الذى كان يحدق بمليسى و هو يقول

” بالطبع ما رايك يا مليسى هل اسات التصرف معكم ام كنت بعيدا عنكم لدرجه لا تشعرون بوجودى ”

و اقترب منها و همس في اذنها

” اجيبى بتفكير و لا تكدرى و الدى اذا كنت تهتمين له ”

بللت فمها و قالت و هي تنظر باتجاة جونيور بحقد

” نعم لقد اقوى التصرف و كان يقضى معظم الوقت مع اصحابة ..هيا حبيبي لنتغدي و من بعدها تسترخى لابد انها كانت رحله طويله ”

امسكت بذراع زوجها تقودة لغرفه الطعام

و هنا التفت جونيور ناحيه فيرو يرمقها بنظرات خاليه من التعبير لكنها القت عليه نظره تحدى ثم تبعت و الدتها غرفه الاكل فلحق بها جونيور و جلس على الطاوله يستمع لحديث ابية عن عمله

” اذهبت مع جونيور الى المدرسة يا فيرو ” سال ليو

” لا امي اخذتنى الى هنالك ”

فالتفتت ليو الى ابنة مؤنبا

” لم لم تاخذها معك يا جونيور ”

” لم يطلب منى احد ”

اجاب رافعا كتفية بلا اكتراث … فقالت مليسى و هي تضع يدها فوق يد ليو

” لا باس يا حبيبي اني لم اجد صعوبه في الاستيقاظ صباحا لاخذها الى المدرسة و لا نريد ان نثقل على جونيور لابد انه لا يريد ان تكون=معه ”

لكن ليو قال غاضبا و امرا

” لا لن تستيقظى صباحا و جونيور سيجد وجود فيرو معه صحبه ممتعه اسمعت يا جونيور !ستاخذها معك ”

سكت جونيور قليلا فتحركت عضلات و جهة بعصبيه و قال بصوت امتزج به التحدى و الغضب

” بالطبع ساجد متعه كبار ” ..

2٬996 views