يوم 5 ديسمبر 2020 السبت 6:18 صباحًا

قصة عشق

صور

 

يجب ان تثق عزيزى /عزيزتى بان ما ستقراة هنا ليس بقصة عاطفيه او فيلم رومانسي انما هي قصة و اقعيه و اليكم القصة …..

من الطبيعي ان يحب هذا الشاب تلك الفتاة فمن الصغر تتردد تلك العبارات فلان لفلانه و فلانه لفلان و بعد سنين الطفولة

والدراسه الجمليه و بعد ان انهي الشاب دراسته الجامعية شجع هذا على التقدم لخطبة بنت احلامه و لما يتحلي فيه من

صفات و اخلاق كانت الموافقه من طرف اهلها مباشره و بعد ايام الخطبة و ايام الملكة اتي هذا اليوم الحلم اليوم الذي

اجتمع جميع المهنئين به و بعد حفل رائع اتجه الزوجين الى قفص الزوجية الذي لطالما انتظراة بفارغ الصبر و بعد

شهر العسل ايام تمضى و جميع يوم يمر تزيد به المحبه بين الزوجين و يزداد التعلق ببعضهما البعض لدرجه لاتوصف الرجل

لا يغادر بيته الا لعملة او شيء ضروري الكل لا حظ هذا التعلق العجيب جميع منهما يتحدث عن الاخر و كانة رمز

للرومانسية .

 




الفتاة عندما تتحدث معه هاتفيا تنسي جميع شي و كانه سحر خطف قلبها

وبالنسبة للرجل كان تقريبا ايضا ان لم يكن اكثر

كانا كثير ما يتعانقان فاذا اراد ان يقول لزوجته احبك ترد عليه قبل ان ينطقها و انا اكثر حقيقة كانا مثالين رائعين

للحياة الزوجية

فى هذا اليوم و بينما كان صاحبنا يقود سيارته اتصل على زوجته و قال لها هل احضر معي شيئاافتجيبه لا لقد صنعت

لك الاكلة التي تحبها تعال بسرعة قبل ان تبرد فما كان منه الا ان استجاب بعد دقيقة وصل و بعد تناول تلك الوجبه جلس

يتفرح على التلفاز فتاتى زوجتة

قليلا بداوا يتبادلن اطراف الحديث بعدها بدا الزوج باسماع زوجته تلك العبارات الحانيه و ما

هى الا ثوانى حتي بعناق طويل و بعبارات رائعة كو كانهما عاشقان ربما طال بهما الفراق و ما هي الا ساعة حتي غطا

فى نوم عميق فصباح اليوم الاتي استيقظ الزوج من نومة فاذا بحبيبته متوسده ذراعه يسحب يديه برفق حتي لا

يوقض محبوبتة يرتدى ملابس عمله و يرى زوجتة كالملاك نائمه نوم العصافير لم يتحمل المنظر سقطه دمعه من عينة على

خدها ابتسم

 


ولكن تفاجا

لماذا لم تحس فيها ام هي مزحة!؟؟؟!!!!!!!!0

وضع يدة على خدها و كالصاعقه يجد خدها الناعم

كقطعة الثلج يمسك راسها بيده و يضرب خدها

برفق ارجوك استيقضى يا حبيبتي

ارجوك استيقضى يا فلانة

لا اجابة

لا حركة

تتجمع الدموع فعينه و لكنة لا يريد ان يفكر بالامر

هل تركتنى معشوقتي

هل تركتنى حبيبتي

لم يستطع المقاومه بكي بشده و حضن زوجته بقوه لا تتركينى لوحدى خذينى معك ارجوك و لكن لافوائد ذهبت من غير رجعة

وبعد ساعة او اكثر من العناق يرن جرس الهاتف اذا باخيه المتصل

اخبرة عن القصة

فاتي مسرعا و معه سيارة الاسعاف

وبعد اطول يوم مر على ذلك الزوج المفجوع

اتي يوم الفراق انزلت الزوجه فتلك الحفرة

ورفض اخوة ان

يصبح بالاسفل

لعلمه انه لا يستطيع مفارقتها

وبعد ان دفنت الى مثواها الاخير تماسك الزوج الى ان وصل لحد لا يعلم فيه الا الله

انهار الزوج

ليدخل بغيبوبة استمرت لثلاثه اسابيع تقريبا

ليخرج منها رافضا جميع معاني الحياة .

 


وهذه هي السنه الثالثة

تنقضي على موت معشوقتة

وهو لا يزال رافضا رفضا قاطعا كل

محاولات اهله و العروض للزواج

يقول

دائما لاهله

ذلك بيت =فلانه فلن يشاركني احد غيرها هذا البيت

610 views