متفوتوش القصة دى ابدا , قصة مقتل عثمان بن عفان

فى يوم الخميس السابع عشر من شهر ذى الحجه سنه 35 من الهجره يكون عثمان بن عفان رضى الله عنه صائما،

 


ويحاول الصحابه رضى الله عنهم ايصال الماء اليه،

 


لكنهم لا يستطيعون،

 


وياتى وقت المغرب دون ان يجد رضى الله عنه شيئا يفطر عليه لا هو،

 


ولا اهل بيته،

 


ويكمل بقيه الليل دون ان يفطر،

 


وفى وقت السحر استطاعت زوجتة السيده نائله فتاة الفرافصه ان تحصل على بعض الماء من المنزل المجاور خفية،

 


ولما اعطتة الماء،

 


وقالت له: افطر،

 


نظر رضى الله عنه من النافذة،

 


فوجد الفجر ربما لاح،

 


فقال: انني نذرت ان اصبح صائما.

فقالت السيده نائلة: و من اين اكلت و لم ار احدا اتاك بطعام و لا شراب؟

فقال رضى الله عنه: انني رايت رسول الله صلى الله عليه و سلم اطلع على من ذلك السقف،

 


ومعة دلو من ما ء،

 


فقال: اشرب يا عثمان.

 


فشربت حتي رويت،

 


ثم قال: ازدد.

 


فشربت حتي نهلت،

 


ثم قال صلى الله عليه و سلم لعثمان رضى الله عنه: اما ان القوم سينكرون عليك،

 


فان قاتلتهم ظفرت،

 


وان تركتهم افطرت عندنا.

 


فاختار رضى الله عنه لقاء رسول الله صلى الله عليه و سلم لشوقة اليه،

 


وليقينة بانه سوف يلقي الله شهيدا ببشاره رسول الله صلى الله عليه و سلم له من قبل.

فى صباح ذلك اليوم؛

 


الجمعة 18 من ذى الحجه سنه 35 ه،

 


يدخل كثير بن الصلت احد صحابه النبى صلى الله عليه و سلم،

 


ويقول له: يا امير المؤمنين،

 


اخرج فاجلس فالفناء اي فناء المنزل فيري الناس و جهك،

 


فانك ان فعلت ارتدعوا.

وذلك لهيبتة رضى الله عنه،

 


فقد كان عمرة رضى الله عنه اكثر من اثنين و ثمانين سنة.

فقال عثمان رضى الله عنه: يا كثير رايت البارحة،

 


وكانى دخلت على نبى الله صلى الله عليه و سلم،

 


وعندة ابو بكر،

 


وعمر فقال: ارجع،

 


فانك مفطر عندي غدا.

ثم قال عثمان رضى الله عنه: و لن تغيب الشمس ذلك اليوم،

 


والله الا و انا من اهل الاخرة.

وخرج كثير بن الصلت رضى الله عنه بامر عثمان بن عفان رضى الله عنه،

 


وامر عثمان رضى الله عنه بالسراويل ان تعد له؛

 


لكي يلبسها،

 


وكان من عادتة رضى الله عنه الا يلبسها فجاهلية،

 


ولا اسلام،

 


وقد لبسها رضى الله عنه؛

 


لانة خشى ان قتل ان يتكشف،

 


وهو رضى الله عنه شديد الحياء،

 


فلبس السراويل،

 


ووضع المصحف بين يديه،

 


واخذ يقرا فكتاب الله.

ودخل عليه ابناء الصحابه للمره الاخيرة،

 


وطلبوا منه ان يسمح لهم بالدفاع عنه،

 


فاقسم عثمان رضى الله عنه على جميع من له عليه حق ان يكف يده،

 


وان ينطلق الى منزله،

 


ثم قال لغلمانه: من اغمد سيفه،

 


فهو حر،

 


فاعتق بذلك غلمانه،

 


وقال رضى الله عنه انه يريد ان ياخذ موقف ابن ادم الذي قال: لئن بسطت الى يدك لتقتلنى ما انا بباسط يدى اليك لاقتلك انني اخاف الله رب العالمين انني اريد ان تبوء باثمى و اثمك فتكون من اصحاب النار و هذا جزاء الظالمين [المائدة:28،

 


29]،

 


فكان احدث الناس خروجا من عند عثمان رضى الله عنه هو الحسن بن على رضى الله عنهما.

استشهاد عثمان رضى الله عنه

وصلي عثمان رضى الله عنه صلاه نافله ختم بها سورة طه،

 


ثم جلس بعد هذا يقرا فالمصحف،

 


فى ذلك الوقت كان اهل الفتنه يفكرون بشكل حاسم،

 


وسريع فقتل عثمان رضى الله عنه،

 


خاصة مع علمهم باقتراب الجيوش الاسلاميه المناصره للخليفه رضى الله عنه من المدينه المنورة.

فدخل رجل يسمي كنانه بن بشر التجيبي،

 


وكان من رءوس الفتنه بشعله من نار،

 


وحرق باب بيت =عثمان رضى الله عنه،

 


ودخل و معه بعض رجال الفتنة،

 


ثم دخل رجل احدث يسمونة الموت الاسود،

 


قيل انه عبدالله بن سبا و قيل غيره،

 


فخنق عثمان بن عفان رضى الله عنه خنقا شديدا حتي ظن انه ما ت،

 


فتركه،

 


وانصرف،

 


ودخل بعد هذا محمد بن ابي بكر الصديق،

 


وكما ذكرنا انه كان الوحيد من الصحابه الذي شارك فهذه الفتنه فهذا الوقت،

 


فدخل عليه،

 


وكان يظنة ربما ما ت،

 


فوجدة حيا فقال له: على اي دين انت يا نعثل؟!

ونعثل هذي سبه تقال للشيخ الاحمق،

 


وللظبى كثير الشعر،

 


فقال عثمان رضى الله عنه و ارضاه: على دين الاسلام،

 


ولست بنعثل،

 


ولكنى امير المؤمنين.

فقال: غيرت كتاب الله.

فقال عثمان رضى الله عنه: كتاب الله بينى و بينكم.

فتقدم الية و اخذ بلحيتة و هزة منها و قال: انا لا نقبل ان نكون يوم القيامه مما يقول ربنا انا اطعنا سادتنا و كبراءنا فاضلونا السبيل [لاحزاب:67].

فالي هذي اللحظة،

 


ومحمد بن ابي بكر الصديق،

 


وبعض افراد الفتنه يظنون انهم يفعلون الخير بقتلهم،

 


او خلعهم لعثمان رضى الله عنه،

 


فهو يحاول القتل او الخلع للخليفه طاعه لله،

 


ونجاه من النار،

 


وهذا بلا شك من تلبيس ابليس عليهم.

فقال عثمان رضى الله عنه: يا ابن اخي انك امسكت لحيه كان ابوك يكرمها.

فلما قال له عثمان رضى الله عنه هذا و ضحت الحقيقة فجاه امام محمد بن ابي بكر الصديق رضى الله عنه،

 


وكان عثمان رضى الله عنه ازال بهذه العبارات غشاوه كانت تحجب الحق و الصواب عن قلب محمد بن ابي بكر،

 


وتذكر تاريخ عثمان رضى الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 


ومع ابية الصديق رضى الله عنه،

 


ومع المسلمين،

 


فاستحيا محمد بن ابي بكر رضى الله عنهما،

 


وخارت يدة من على لحيه عثمان بن عفان رضى الله عنه،

 


وبكى،

 


ثم و قف،

 


وتركه،

 


وانصرف،

 


فوجد القوم يدخلون على عثمان رضى الله عنه،

 


فامسك سيفه،

 


وبدا يدافع عن عثمان رضى الله عنه،

 


ولكنهم غلبوة فلم يستطع ان يمنعهم،

 


ويشهد بذلك السيده نائله فتاة الفرافصه زوجه عثمان رضى الله عنه.

ثم دخل على عثمان رضى الله عنه كنانه بن بشر الملعون،

 


وحمل السيف،

 


وضربة به،

 


فاتقاة عثمان رضى الله عنه بيدة فقطع يده،

 


فقال عثمان رضى الله عنه عندما ضرب هذي الضربه: بسم الله توكلت على الله.

 


فتقطرت الدماء من يده،

 


فقال: انها اول يد كتبت المفصل.

ثم قال: سبحان الله العظيم.

وتقاطر الدم على المصحف،

 


وتثبت كل الروايات ان هذي الدماء سقطت على كلمة{فسيكفيكهم الله [البقرة:137].

بعد هذا حمل عليه كنانه بن بشر و ضربة بعمود على راسه،

 


فخر رضى الله عنه على جنبه،

 


وهم كنانه الملعون بالسيف ليضربة فصدره،

 


فانطلقت السيده نائله فتاة الفرافصه تدافع عن زوجها،

 


ووضعت يدها لتحمي زوجها من السيف فقطعت بعض اصابعها بجزء من كفها،

 


ووقعت السيده نائله رضى الله عنها.

وطعن كنانه عثمان رضى الله عنه فصدره،

 


ثم قام سودان بن حمران بحمل السيف،

 


وطعن عثمان رضى الله عنه فبطنة فمال رضى الله عنه الى الارض فقفز على بطنه،

 


واتكا على السيف بجسدة ليتاكد من اختراق السيف لجسد عثمان رضى الله عنه،

 


ومات رضى الله عنه و ارضاة بعد هذي الضربة.

ثم قفز عليه عمرو بن الحمق،

 


وطعنة فصدرة تسع طعنات،

 


وقال: هذي الثلاثه الاولي لله،

 


وهذه الست لشيء فنفسي.

استشهد ذو النورين عثمان رضى الله عنه و ارضاة زوج ابنتى الرسول صلى الله عليه و سلم،

 


والمبشر بالجنه من رسول الله صلى الله عليه و سلم فاكثر من موضع،

 


وثالث الخلفاء الراشدين،

 


وقد لقى بعد استشهادة رسول الله صلى الله عليه و سلم كما و عدة بذلك.

بعد ان قتل هؤلاء الخوارج المجرمون عثمان رضى الله عنه اخذوا ينهبون ما فبيته و يقولون: اذا كان ربما احل لنا دمة افلا يحل لنا ما له؟

واخذوا جميع شيء حتي الاكواب،

 


ولم يتركوا شيئا،

 


ثم هموا بعد هذا ان يقطعوا راس عثمان رضى الله عنه،

 


فصرخت السيده نائلة،

 


والسيده ام البنين زوجتاه،

 


وصرخت بناته،

 


فقال عبدالرحمن بن عديس،

 


وهواحد رءوس الفتنة: اتركوه،

 


فتركوه،

 


وبينما هم خارجون،

 


قفز غلام لعثمان رضى الله عنه على سودان بن حمران احد قتله عثمان رضى الله عنه،

 


فقتله،

 


فقام رجل من اهل الفتنه يسمي قترة،

 


فقتل الغلام،

 


فقام غلام اخر،

 


وقتل قترة،

 


فقام القوم،

 


وقتلوا الغلام الثاني.

ففى ذلك الحدث قتل عثمان رضى الله عنه،

 


واثنين من غلمانه،

 


وقتل كذلك بعض الصحابة،

 


وبعض ابنائهم،

 


وجرح عبدالله بن الزبير،

 


كما جرح الحسن و الحسين رضى الله عنهم جميعا.

ثم توجة هؤلاء الفجره الخوارج الى بيت =ما ل المسلمين،

 


وحاولوا ان ياخذوا المال،

 


وهذا يؤكد لنا انه ما اخرجهم الا حب الدنيا،

 


فصرخ حراس بيت =المال: النجا النجا.

ولكن غلبهم اهل الفتنة،

 


واستطاعوا الاستيلاء على اموال عديدة من بيت =المال،

 


وصاح حفظه بيت =المال: و الله انهم قوم يريدون الدنيا،

 


وما ارادوا الاصلاح كما قالوا.

اما الجيوش التي كانت على مشارف المدينه مرسله من و لاه عثمان،

 


فقد رجعت الى امرائها بعد معرفتها بمقتل عثمان و توليه على رضى الله عنه.

الصحابه بعد مقتل سيدنا عثمان

ما هو رد فعل الصحابه رضوان الله عليهم تجاة مقتل عثمان رضى الله عنه؟

هذا الامر من الاهمية بمكان حيث انه يذكر بصورة مشوهه فكتب الشيعة،

 


ويشيرون الى ان الصحابه رضى الله عنهم ربما سعدوا بمقتل عثمان رضى الله عنه؛

 


لانة كان مخالفا لما هم عليه،

 


وكانوا يعارضون استمرارة فالحكم،

 


ومثل هذي الاكاذيب و الاغاليط.

علم الصحابه رضى الله عنهم بهذا الامر،

 


وعلموا امرا احدث عجيبا،

 


فالقتله بعدما فعلوا هذي الجريمة النكراء،

 


فعلوا كما فعل اصحاب موسي عليه السلام لما عبدوا العجل،

 


فقد ندموا على ذلك اشد الندم،

 


ويخبر الله عز و جل عن اصحاب موسي فكتابة الكريم قال تعالى: ولما سقط فايديهم و راوا انهم ربما ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا و يغفر لنا لنكونن من الخاسرين [الاعراف:149].

فهؤلاء القتله بعد ان شاهد كثير منهم الدماء،

 


وشاهدوا عثمان بن عفان رضى الله عنه طريحا على الارض شعروا بجرمهم و بسوء ما فعلوا،

 


فندموا على ذلك،

 


ونقل الى الصحابه رضى الله عنهم ذلك الامر،

 


فقال الزبير بن العوام رضى الله عنه: انا لله و انا الية راجعون،

 


ثم ترحم على عثمان،

 


وبلغة ان الذين قتلوة ندموا فقال: تبا لهم.

ثم تلا قوله تعالى ما ينظرون الا صيحه واحده تاخذهم و هم يخصمون فلا يستطيعون توصيه و لا الى اهلهم يرجعون [يس: 49،

 


50].

ولما بلغ عليا رضى الله عنه ذلك الخبر،

 


وقيل: كان بحضره على بن ابي طالب رضى الله عنه حينما بلغة ذلك الخبر،

 


الحسن،

 


والحسين،

 


وعبد الله بن الزبير،

 


ومحمد بن طلحه بن عبيد الله،

 


فلطم الحسين،

 


وضرب الحسن،

 


فى صدره،

 


وسب عبدالله بن الزبير،

 


ومحمد بن طلحة،

 


وقال لهم: كيف يقتل،

 


وهو بين ايديكم؟!

ثم قال: اللهم انني ابرا اليك من دم عثمان.

ثم قالوا له: انهم ربما ندموا على ما فعلوا.

فقال لهم: كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال انني بريء منك انني اخاف الله رب العالمين [الحشر:16].

ولما بلغ سعد بن ابي و قاص رضى الله عنه امر قتل عثمان رضى الله عنه استغفر له و ترحم عليه،

 


وتلا فحق الذين قتلوه: قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا(103)الذين ضل سعيهم فالحياة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنع [الكهف:103،

 


104].

ثم قال سعد: اللهم اندمهم بعدها خذهم،

 


ودعوتة رضى الله عنه مستجابة لدعوه رسول الله صلى الله عليه و سلم له ان يصبح مستجاب الدعوة،

 


واستجاب الله عز و جل لدعوته،

 


فقد اقسم بعض السلف بالله: انه ما ما ت احد من قتله عثمان الا مقتولا،

 


وتاخر بعض هؤلاء القتله الى زمن الحجاج،

 


وقتل على يده،

 


ولم يفلت احد منهم من القتل،

 


وباءوا بشرى الدنيا و الاخرة.

خبر مقتل عثمان يصل الى الشام

بعد هذي الاحداث اخذت السيده نائله فتاة الفرافصه رضى الله عنها زوجه عثمان رضى الله عنه،

 


اخذت القميص الذي قتل به عثمان رضى الله عنه و عليه دماؤه،

 


واصابعها،

 


وكفها التي قطعت،

 


وهي تدافع عن زوجها؛

 


واعطت جميع هذا للنعمان بن بشير رضى الله عنه،

 


وقالت له: خذهم الى معاويه بن ابي سفيان فهو و ليه.

وحمل النعمان بن بشير رضى الله عنه هذي الامانات الى معاويه بن ابي سفيان رضى الله عنه بالشام،

 


فلما و صلت هذي الحاجات الى معاويه رضى الله عنه علقها على المنبر فالمسجد،

 


وبكي و اقسم ان ينتقم،

 


وان يثار له،

 


ووافقة اهل الشام جميعا على ذلك،

 


وكان فيهم العديد من الصحابة،

 


كابي الدرداء،

 


وعباده بن الصامت،

 


وغيرهم رضى الله عنهم جميعا،

 


وكان ابو الدرداء قاضى الشام،

 


ومن اعلم اهلها،

 


وافتي رضى الله عنه بوجوب اخذ الثار من قتله عثمان رضى الله عنه،

 


فجلس سبعون الف رجل يبكون تحت قميص عثمان بن عفان و يقسمون على الاخذ بثاره.

وكان من بين من و افق على ذلك الامر و افتي فيه بوجوب اخذ الثار ابو مسلم الخولانى و هو منكبيرة التابعين،

 


ويقال انه اعلم اهل الشام بعد ابي الدرداء رضى الله عنه.

ووصل ذلك الخبر الى السيده عائشه رضى الله عنها،

 


وارضاها،

 


وكانت فمكه هي و كل زوجات النبى صلى الله عليه و سلم للحج،

 


وكن فطريقهن الى المدينه عائدات من الحج حين بلغهم مقتل عثمان رضى الله عنه،

 


فرجعن الى مكه مره اخرى،

 


ولما علمت السيده عائشه رضى الله عنها بمقتل عثمان رضى الله عنه قالت: تركتموة كالثوب النقى من الدنس،

 


ثم قربتموه،

 


ثم ذبحتموة كما يذبح الكبش

 


فقال لها مسروق و هو منكبيرة التابعين: ذلك عملك،

 


انت كتبت الى الناس تامريهم ان يظهروا اليه.

فقالت: لا و الذي امن فيه المؤمنون،

 


وكفر فيه الكافرون،

 


ما كتبت لهم سوداء فبيضاء حتي جلست مجلسى هذا.

وصدقت رضى الله عنها و ارضاها فيما قالت.

قال الاعمش: فكانوا يرون انه كتب على لسانها.

وكما ذكرنا ان رءوس الفتنه كانوا يزورون الخطابات التي تسيء الى عثمان رضى الله عنه،

 


وينسبونها الى الصحابه كذبا،

 


وافتراء،

 


حتي يؤججوا نار الفتنة،

 


ويصلوا الى ما يريدون.

وبعد ان رجع امهات المؤمنين الى مكه انتظرن الى ان يرين ما تصير الية الامور.

الصحابه يدفنون عثمان رضى الله عنه

لما قتل عثمان رضى الله عنه فهذا اليوم الجمعة 18 من ذى الحجه 35 ه قبل صلاه المغرب؛

 


تقدم مجموعة من الصحابه الى بيته و صلوا عليه فبيته بين المغرب و العشاء،

 


وهذا على اصح الاقوال،

 


وبعض الروايات تقول انهم صلوا عليه فاليوم الثاني،

 


وتقول روايات ثانية =انهم صلوا عليه فاليوم الثالث،

 


واصحها القول الاول.

وحملة الصحابه رضوان الله عليهم جميعا الى مكان خارج المدينه يسمي حش كوكب و هو غير المكان الذي يدفن به اهل المدينه موتاهم،

 


وقد ذهب فيه الصحابه رضوان الله عليهم الى ذلك المكان؛

 


لانهم كانوا يخشون عليه من اهل الفتنه ان يظهروة جسده،

 


ويمثلوا به،

 


او ان يقطعوا راسة رضى الله عنه كما حاولوا هذا بعد قتله.

ويروي الامام ما لك رضى الله عنه ان عثمان بن عفان رضى الله عنه انه عندما كان يمر على ذلك المكان و هو حى حش كوكب كان يقول: يدفن هاهنا رجل صالح.

فغسلوة رضى الله عنه،

 


وكفنوه،

 


وصلوا عليه،

 


وفى بعض الروايات انهم لم يغسلوه،

 


وصلي عليه احد الصحابة،

 


اما ابو هريرة،

 


واما المسور بن مخرمه و قيل غيرهما.

وبعد ان دفن رضى الله عنه،

 


حمل الصحابه رضى الله عنهم الرقيقين اللذين قتلا فبيته رضى الله عنه،

 


ودفنوهما بجوارة رضى الله عنهم جميعا.

وحتي نعلم ما كان فقلوب هؤلاء الفجره من حقد دفين على الخليفه عثمان بن عفان رضى الله عنه و ارضاة يروي عن محمد بن سيرين قال: كنت اطوف بالكعبة،

 


واذا رجل يقول: اللهم اغفر لي،

 


وما اظن ان تغفر لي.

فقلت: يا عبدالله،

 


ما سمعت احدا يقول ما تقول.

قال: كنت اعطيت لله عهدا ان قدرت ان الطم و جة عثمان الا لطمته،

 


فلما قتل وضع على سريرة فالبيت و الناس يجيئون يصلون عليه،

 


فدخلت كانى اصلي عليه،

 


فوجدت خلوة،

 


فرفعت الثوب عن و جهه،

 


ولحيته،

 


ولطمته،

 


وقد يبست يميني.

قال ابن سيرين: فرايتها يابسة كانها عود.

وصيه سيدنا عثمان رضي الله عنه

وقد ترك عثمان رضى الله عنه فبيته و صيه كان فيها:

هذه و صيه عثمان:

،

 


عثمان بن عفان يشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 


وان محمدا عبدة و رسوله،

 


وان الجنه حق،

 


وان النار حق،

 


وان الله يبعث من فالقبور،

 


ليوم لا ريب فيه،

 


ان الله لا يخلف الميعاد،

 


عليها يحيي و عليها يموت،

 


وعليها يبعث ان شاء الله تعالى.

مبايعه على بن ابي طالب

فى تلك الفتره كان على المدينه امير اهل الفتنه الغافقى بن حرب،

 


وقد سارع المتمردون من اهل مصر الى على بن ابي طالب رضى الله عنه يقولون له: نبايعك على الامارة.

فسبهم،

 


ولعنهم،

 


ورفض ذلك،

 


وطردهم،

 


وذهب الى حائط بستان من حيطان المدينة،

 


وذهب المتمردون من اهل الكوفه الى الزبير بن العوام رضى الله عنه و ارضاه،

 


وطلبوا منه ان يصبح اميرا،

 


ففعل معهم كما فعل على بن ابي طالب رضى الله عنه،

 


وذهب ايضا اهل البصره الى طلحه بن عبيد الله رضى الله عنه و ارضاة و طلبوا ان يصبح اميرا،

 


فرفض هذا و ردهم،

 


وتحير اهل الفتنه فيمن يتولي خلافه المسلمين،

 


وحتي هذي اللحظه لم يفكر المتمردون فتوليه احدهم اميرا على المسلمين،

 


وانما جعلوا الغافقى اميرهم اميرا على المدينه الى ان يتم اختيار الامير،

 


وكان يصلي خلفة المتمردون،

 


واهل المدينة،

 


واستمر الحال على ذلك الامر خمسه ايام.

وسارع الصحابه رضوان الله عليهم الى على بن ابي طالب رضى الله عنه و قالوا له: انت احق الناس بهذا الامر فامدد يدك نبايعك.

ورفض على رضى الله عنه ذلك الامر،

 


وازدادت حيره اهل الفتنة،

 


فذهبوا الى سعد بن ابي و قاص رضى الله عنه،

 


فرفض ذلك الامر تماما،

 


فقالوا له: انت ممن رضى عنهم رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 


ورضى عنهم عمر،

 


ولكنة رضى الله عنه رفض.

فذهبوا الى عبدالله بن عمر رضى الله عنهما،

 


فرفض ايضا،

 


فرجعوا مره ثانية =الى على بن ابي طالب رضى الله عنه،

 


وقال الصحابه رضوان الله عليهم لعلى رضى الله عنه: ان لم تكن اميرا،

 


فسوف يجعلون الامير منهم،

 


يعني اهل الفتنة،

 


فاجتمع على على رضى الله عنه بعض الصحابه رضوان الله عليهم جميعا،

 


وبعض اهل الفتنة،

 


وطلبوا منه ان يصبح الامير،

 


وكان اول من بايعة الاشتر النخعي،

 


وكان ممن خرج مع اهل الفتنه من الكوفة،

 


وسبب خروجة مع اهل الفتنه شيئان متعارضان:

الاول: غلوة فالدين،

 


وظنة ان ما كان يدعي على عثمان رضى الله عنه يستوجب خلعة من الخلافة،

 


والا قتله.

والشيء الثاني: انه كان يحب الرئاسه و الزعامة،

 


وكان له كلمه على اهل الفتنة،

 


وعلي اهل الكوفة،

 


ولة قوم،

 


وعشيرة.

ومع ذلك الضغط المتزايد على على بن ابي طالب رضى الله عنه قبل بالامر،

 


لكنة اشترط اولا ان يبايعة بداية طلحه بن عبيد الله،

 


والزبير بن العوام رضى الله عنهما؛

 


لانة خشى ان و لى الامر ان ينقلب اهل الكوفة،

 


او البصرة،

 


ويطلبون طلحة،

 


او الزبير رضى الله عنهما ليصبح اميرا،

 


ويحدثون فتنه اخرى،

 


فذهبوا الى طلحة،

 


والزبير رضى الله عنهما فقالا: دم عثمان اولا.

وبعد جدال و نقاش و انه لا بد من توليه احد حتي لا تتسع الفتنه اكثر من هذا فوافقا على البيعة،

 


فذهب طلحه بن عبيد الله،

 


وبايع عليا رضى الله عنه،

 


وهو ما زال على المنبر و كان فانتظار مبايعتهما،

 


فبايع طلحه رضى الله عنه بيدة اليمنى،

 


وكانت شلاء و يوجد روايه ضعيفه تشير الى ان رجلا ممن بالمسجد قام،

 


فقال: و الله ان ذلك الامر لا يتم اول يد تبايع يد شلاء.

وان صح ذلك القول،

 


فالمعني فاسد؛

 


لان هذي اليد هي من خير الايدى الموجوده فالمدينه المنورة،

 


وقد شلت عندما كان يدافع صاحبها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم احد،

 


عندما اطلق ما لك بن الربيع سهما على الرسول صلى الله عليه و سلم،

 


وكان لا يطلق سهما الا اصابه،

 


فاسرع طلحه بن عبيد الله رضى الله عنه و وضع يد ليرد فيها السهم عن الرسول صلى الله عليه و سلم فشلت يده،

 


ودافع رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم دفاعا شديدا فهذه الغزوه حتي طعن اكثر من اربع و عشرين طعنة،

 


وكان الصديق ابو بكر رضى الله عنه كلما تذكر غزوه احد يقول: و الله ذلك يوم طلحة.

هذه اليد التي بايعت عليا رضى الله عنه و ارضاه،

 


انما هي يد مباركة.

ثم جاء الزبير بن العوام رضى الله عنه و ارضاه،

 


وبايع عليا رضى الله عنه،

 


وما قيل ان الزبير رضى الله عنه قال: بايعت و السيف على رقبتي.

كلام باطل و هي روايه موضوعة،

 


وليس لها اساس من الصحة.

ثم قام على بن ابي طالب رضى الله عنه،

 


ووقف على المنبر و اعلن قبولة لان يصبح اميرا للمؤمنين،

 


وذلك فاليوم الخامس لاستشهاد عثمان رضى الله عنه،

 


وخطب رضى الله عنه خطبة عصماء،

 


ذكر الناس بها بالاخرة،

 


وبغضهم فالدنيا،

 


ولعن من سعي فالارض فسادا.

الي ذلك الوقت،

 


وان كان عليا رضى الله عنه ربما اصبح خليفه للمسلمين،

 


الا ان الامر لا زال بيد المتمردين الذين يحملون السلاح،

 


وهم اكثر عددا،

 


وعده من اهل المدينة.

فى ذلك الوقت يذهب طلحه و الزبير رضى الله عنهما الى على رضى الله عنه بوصفة خليفه المسلمين و يقولان له: دم عثمان،

 


فهما رضى الله عنهما يريدان منه رضى الله عنه ان يقتل من قتل عثمان رضى الله عنه.

فقال لهما: ان هؤلاء لهم مدد و عون و اخشي ان فعلنا هذا بهم الان ان تنقلب علينا الدنيا.

كان تفكير على بن ابي طالب رضى الله عنه ان ينتظر حتي تهدا الامور و يتملك زمامها جيدا،

 


وبعدين يقتل قتله عثمان بعد محاكمتهم بشكل عادل و يعزر من يري تعزيره،

 


اما الان،

 


فهؤلاء القتله لهم من القوة،

 


والمنعه فالمدينة،

 


وفى اقوامهم فالكوفة،

 


والبصرة،

 


ومصر ما لو قتلهم لاحدث هذا فتنه عظيمة،

 


وانقلب كثير من الناس بقبليتهم،

 


وعصبيتهم على الدوله الاسلامية.

فلما سمع طلحه و الزبير رضى الله عنهما هذا من على رضى الله عنه،

 


قالا له: ائذن لنا بالعمرة،

 


فاذن لهما،

 


فتركا المدينة،

 


وتوجها الى مكه و مكثا بها و قتا.

بدا الامام على رضى الله عنه فدراسه احوال الدوله الاسلاميه و طريقة درا اثار الفتنه التي حدثت،

 


وكان الامر بيد المتمردين بشكل و اضح،

 


وكان لهم كلمه مسموعه حتي ان عليا رضى الله عنه اضطر مع كراهتة لهم جميعا ان يولي بعضهم على بعض المهام فالدولة،

 


كالاشتر النخعي،

 


وذلك نظرا لكلمتهم المسموعة،

 


وسيطرتهم على الامور.

كان على الكوفه وقت تولى على بن ابي طالب رضى الله عنه ابو موسي الاشعري رضى الله عنه،

 


وعلي البصره عبدالله بن عامر رضى الله عنه،

 


وكان على مصر عبدالله بن سعد بن ابي سرح رضى الله عنه،

 


ولكن فهذا الوقت كان ربما تغلب عليها محمد بن ابي حذيفة،

 


وكان احد معاونى عبدالله بن سبا،

 


وكان يعمل من الباطن دون ان يخرج،

 


وكان على الشام معاويه بن ابي سفيان رضى الله عنه،

 


وعلي اليمن يعلي بن اميه التميمي.

راي على بن ابي طالب رضى الله عنه بداية تغيير هؤلاء الامراء درءا للفتنه التي زعم اهلها المطاعن على هؤلاء الامراء،

 


وراي رضى الله عنه ان يولي من يصلح للسيطره على الامور فهذا التوقيت.

موقف معاويه من مقتل عثمان بن عفان

معاويه بن ابي سفيان رضى الله عنه كما ذكرنا و صلة خبر قتل عثمان رضى الله عنه،

 


ووصلة القميص،

 


واصابع و كف السيده نائلة،

 


وقالت له السيده نائله رضى الله عنها فالرساله التي بعثت فيها اليه: انك و لى عثمان.

وهو بالفعل و ليه؛

 


لانة من بنى امية،

 


فلم يبايع معاويه رضى الله عنه عليا رضى الله عنه،

 


واشترط ان ياخذ بثار عثمان رضى الله عنه،

 


وان يقتص من قاتليه،

 


وان من لم يفعل ذلك،

 


فقد عطل كتاب الله،

 


ولا تجوز و لايته،

 


فكان ذلك اجتهادة رضى الله عنه،

 


ووافقة على ذلك الاجتهاد مجموعة منكبيرة الصحابة،

 


منهم قاضى قضاه الشام ابو الدرداء رضى الله عنه،

 


وعباده بن الصامت و غيرهما.

وهذا الامر،

 


وان كانوا اجتهادا،

 


الا انهم ربما اخطاوا فهذا الاجتهاد،

 


وكان الحق مع على رضى الله عنه،

 


وكان الصواب ان يبايعوة رضى الله عنه،

 


ثم بعد هذا يطالبوا بالثار لعثمان رضى الله عنه بعد ان تهدا الامور،

 


ويستطيع المسلمون السيطره على الموقف،

 


لكن معاويه رضى الله عنه كان على اصرار شديد على ان ياخذ الثار اولا قبل البيعة،

 


وان اخذ على رضى الله عنه الثار فلا باس المهم ان يقتلوا،

 


وقال رضى الله عنه: ان قتلهم على بايعناه.

وجاء عبدالله بن عباس رضى الله عنه ناصحا لعلى رضى الله عنه الا يغير امراء الامصار،

 


حتي تهدا الامور نظرا للفتنه القائمة،

 


لكن عليا رضى الله عنه اصر على راية بتغيير الولاة،

 


فولي على عبدالله بن عباس على اليمن،

 


وعثمان بن حنيف رضى الله عنه على البصرة،

 


وعماره بن شهاب رضى الله عنه على الكوفة،

 


وسهل بن حنيف رضى الله عنه على الشام،

 


وقيس بن سعد رضى الله عنه على مصر.

اما عبدالله بن عباس رضى الله عنه فقد ذهب الى اليمن،

 


وتولي الاماره بها،

 


وذهب عثمان بن حنيف الى البصرة،

 


وفاجا اهلها بصعود المنبر و اعلن رضى الله عنه انه الامير،

 


فانقسم الناس منهم من و افقه،

 


ومنهم من قال: لا نقبل امارتك الا بعد اخذ الثار لعثمان رضى الله عنه.

لكن الاغلب كان معه و تمكنت له الامور،

 


واستطاع السيطره على البصرة،

 


اما عماره بن شهاب فقد قابلة طلحه بن خويلد على باب الكوفة،

 


ومنعة من دخولها بالقوة،

 


وردة الى على رضى الله عنه،

 


وتفاقم الامر بالكوفة،

 


ولما ارسل على رضى الله عنه يستوثق من الامر جاءتة رساله من ابي موسي الشعري ان جل اهل الكوفه على الطاعه له،

 


اى لعلى رضى الله عنه.

اما سهل بن حنيف رضى الله عنه المتوجة الى الشام،

 


فقد قابلتة خيل معاويه رضى الله عنه على اطراف الشام،

 


فقالوا له: من انت؟

فقال: سهل بن حنيف.

فقالوا له: و لم جئت؟

قال: جئت اميرا.

فقالوا له: ان كنت ربما جئت من طرف عثمان فاهلا،

 


وان كنت ربما جئت من طرف على فارجع،

 


والا دخلت الشام على دمائنا.

ورجع رضى الله عنه الى المدينة.

اما قيس بن سعد المتوجة الى مصر فقد وصل اليها،

 


وتمكن من الامور،

 


وقد انقسم اهل مصر الى ثلاث طوائف،

 


كان الاغلب منهم مبايعا لقيس بن سعد،

 


والبعض امتنع عن ابداء الراي،

 


والبعض قالوا: انهم مع من يطالب بدم عثمان بن عفان رضى الله عنه.

ارسل على بن ابي طالب رضى الله عنه الى معاويه بن ابي سفيان رضى الله عنه يحثة على مبايعتة لئلا يصبح خارجا عليه،

 


لكن معاويه رضى الله عنه يري باجتهادة ان عدم الاخذ بثار عثمان رضى الله عنه مخالفه لكتاب الله،

 


وان من خالف كتاب الله لا تجوز مبايعته،

 


ولم يكن فتفكير معاويه رضى الله عنه خلافة،

 


ولا اماره كما يشاع فكتب الشيعة،

 


بل و فكتب بعض اهل السنه الذين ينقلون دون تمحيص او توثيق.

ارسل على رضى الله عنه ثلاث رسائل الى معاويه رضى الله عنه دون ان يرد معاوية،

 


الا انه ارسل لعلى رضى الله عنه رساله فارغة،

 


حتي اذا فتحها اهل الفتنه فالطريق لا يقتلون حاملها،

 


ودخل حامل الرساله على على رضى الله عنه مشيرا بيدة انه رافض للبيعة،

 


فقال لعلى رضى الله عنه: اعندك امان؟

فامنة على رضى الله عنه.

فقال له: ان معاويه يقول لك: انه لن يبايع الا بعد اخذ الثار من قتله عثمان،

 


تاخذة انت،

 


وان لم تستطع اخذناة نحن.

فرفض هذا على رضى الله عنه،

 


وقال: ان معاويه خارج عن الولاية،

 


ومن خرج يقاتل بمن اطاع.

 


اى انه رضى الله عنه راي ان يستعين بمن اطاعة على من عصاه.

فقرر رضى الله عنه ان يجمع الجيوش،

 


ويتوجة فيها الى الشام،

 


وان لم يبايع معاويه رضى الله عنه يقاتل،

 


هذا الاجتهاد هو الصحيح فمثل هذي الموقف.

بدا على رضى الله عنه يستنصر بالمسلمين،

 


فارسل رساله الى ابي موسي الاشعري فالكوفة،

 


والي عثمان بن حنيف فالبصرة،

 


والي قيس بن سعد فمصر،

 


والي عبدالله بن عباس فاليمن يستمد منهم المدد لهذا الامر،

 


وخالفة فذلك عبدالله بن عباس رضى الله عنه،

 


لكن عليا رضى الله عنه اصر و جاء الية ابنة الحسن و قال له: يا ابت،

 


دع ذلك فان به سفك دماء المسلمين،

 


ووقوع الاختلاف بينهم.

فلم يقبل منه على رضى الله عنه ذلك الامر،

 


واصر على القتال و استعد رضى الله عنه للخروج الى الشام.

استخلف على رضى الله عنه على المدينه ابن اخية قثم بن عباس رضى الله عنه،

 


وجهز الجيش للخروج،

 


فكان على الميمنه عبدالله بن عباس رضى الله عنه،

 


ولم يمنعة الخلاف معه فالراى ان يظهر معه،

 


وعلي الميسره عمرو بن ابي سلمة،

 


وعلي المقدمه ابو ليلي بن عمرو الجراح،

 


وهو ابن اخي ابي عبيده بن الجراح رضى الله عنهم و ارضاهم جميعا.

وبينما على رضى الله عنه خارج بجيشة من المدينه متوجها الى الشام حدث فمكه امر لم يكن متوقعا فغير على رضى الله عنه من خطتة بالكلية.

كان بمكه السيده عائشه ام المؤمنين رضى الله عنها،

 


وزوجات رسول الله صلى الله عليه و سلم امهات المؤمنين عدا السيده ام حبيبة،

 


فقد كانت بالمدينة،

 


وطلحه بن عبيد الله،

 


والزبير بن العوام،

 


والمغيره بن شعبه رضى الله عنهم جميعا،

 


وكذلك يعلي بن اميه التميمى الذي كان و اليا لعثمان رضى الله عنه على اليمن،

 


ولما حدثت الفتنه جاء الى مكة،

 


ومعة ستمائه من الابل،

 


وستمائه الف درهم من بيت =ما ل اليمن،

 


واجتمع جميع هؤلاء الصحابة،

 


وبدءوا فمدارسه الامر و كان رايهم جميعا و كانوا ربما بايعوا عليا رضى الله عنه ان هنالك اولويه لاخذ الثار لعثمان رضى الله عنه،

 


وانة لا يصح ان يؤجل ذلك الامر باى حال من الاحوال،

 


وقد تزعم ذلك الامر الصحابيان طلحه بن عبيد الله،

 


والزبير بن العوام رضى الله عنهما .

 


.

 


وكان ذلك الامر مقدمه لموقعه الجمل.

933 مشاهدة

متفوتوش القصة دى ابدا , قصة مقتل عثمان بن عفان