يوم 27 سبتمبر 2020 الأحد 7:39 مساءً

قصص الاسلامية للاطفال

صور

بركة الامانة

كان النبي صلى الله عليه و سلم قبل البعثة يتاجر بمال خديجة فتاة خويلد – رضي الله عنها التي طلبت من غلامها ميسرة ان يراقب محمدا و احواله و صدقة و امانته، فكلما عاد ميسرة يحدث خديجة عما راى من صدقة و امانته، و انه لا يغش و لا يخادع، و بينما هو يسير ظللته غمامة تسير معه لا تفارقه تقيه حر الشمس، و انه مثال للعفة و الشهامة و الخلق الحسن الكريم، ففرحت خديجة بذلك و ارادت الزواج منه، فاخبرت صديقة لها، فذهبت الصديقة الى محمد صلى الله عليه و سلم و عرضت عليه الزواج، فاعتذر بسبب الفقر، فاخبرته انها خديجة التي يعمل على ما لها بالتجارة، و انها ستعرض عليها، فوافق و ذهب مع اعمامه، فخطبها من عمها عمرو بن خويلد، و تم الزواج، و بارك الله هذا لامانته و صدقه.

 

في الكبر هلاك

خلق الله ادم من طين، و خلق الملائكة من نور، و خلق ابليس لعنه الله من نار، بعدها قال للملائكة اسجدوا لادم و كونوا برعايته، و اطيعوا امر الله، لكن ابليس رفض، و ابى، و استكبر و قال (انا خير منه))، فغضب الله عليه و طرده، فقال له: (اخرج منها))، و كان عليه ان يعتذر، لكنه تكبر و قال: لو تركتني الى يوم القيامة، فسادخلهم النار، فلعنه الله و وعده بالنار، و كل من يسمع كلامه و يفعل مثل ما يفعل، و وعد ادم بالجنة هو و من صلح من ذريته، و عمل صالحا و قال: اني من المسلمين، اللهم اجعلنا من اهل الجنة.

 

قصة الاذان

كان المسلمون يجتمعون للصلاة باول الاسلام بمواعيدها من غير نداء، فتشاور الرسول صلى الله عليه و سلم مع الصحابة؛ ليجعل شيئا يجمع الناس فيه للصلاة، فقال بعضهم: نستعمل البوق “مثل مزمار القطار”، كما تفعل اليهود، فلم يعجب هذا النبي صلى الله عليه و سلم، فقال اخرون: نستعمل الجرس، فلم يعجب النبي صلى الله عليه و سلم ايضا، لكن الصحابي عبد الله بن زيد بن اسلم راى بمنامه رؤيا عجيبة، فقصها على النبي صلى الله عليه و سلم، فقال: رايت رجلا بالمنام يقول: هل اعلمك كيف تجمع الناس للصلاة؟

 

تقول:

الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حي على الصلاة
حي على الصلاة
حي على الفلاح
حي على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله

 

فقال النبي صلى الله عليه و سلم: انها رؤيا حق ان شاء الله، قم فعلمها لبلال، فاذن فيها بلال، و صار نداء الصلاة للمسلمين.

 

قصة اصحاب الفيل

كان باليمن رجل يسمى ابرهة الاشرم، و كان عنده جيش عظيم، و كان اهل اليمن كل عام يظهرون بموسم الحج؛ ليحجوا حسب التقاليد الموجودة بذلك الوقت، لما سال ابرهة عن ذلك قيل له: ان العرب لهم بيت =يعظمونه و يحجون اليه كل عام، و هو بمكة، فاراد ابرهة ان يصرف الناس عن مكة، و ياتوا الى اليمن، فبنى كنيسة و بالغ بزخرفتها، و اطلق عليها اسم القليس و امر جنده و اتباعه ان يدعوا الناس الى الحج الى القليس بدل من الكعبة، لكن العرب عندما علموا بذلك سخروا منه، و تسلل احدهم خفية، فاحدث بها و لطخها بالنجاسة، و لما علم ابرهة غضب غضبا شديدا، و اقسم ان يهدم الكعبة و جهز جيشا عظيما منه الفيلة و الخيول و الابل، و اصل ابرهة المسير بجيشه حتى بلغ مكانا قريبا من مكة بالجبال، و رجعت فيها غنيمة الى معسكر الجيش، فهم لا يملكون جيشا منظما، و كان عددهم قليلا، فاقام بها و ارسل فرقة من جيشه، فهجمت على الابل و الاغنام التي كانت ترعى.

 

كان العرب يركنون الى شيء واحد و هو ان الكعبة بناء مقدس، و ان الاعتناء الالهية ستتدخل بالوقت المناسب لحمايتها، ارسل ابرهة الى زعيم مكة عبد المطلب بن هاشم يدعوه للقائه، فجاء عبد المطلب و كان رجلا مهيبا و قورا، فلما راه ابرهة نزل عن عرشه، حتى استقبله و جلس معه، و بدا يساله قائلا: ما حاجتك قال له عب المطلب: ان جندك اخذوا ما ئتي بعير لي، و اريد ان تردوها علي، فقال ابرهة: ربما كنت عظمتك حين دخلت علي، و لكني الان زهدت فيك، قال عبد المطلب: و لم ايها الملك؟

 

قال ابرهة: لقد اتيت لاهدم ذلك المنزل الذي هو دينك و دين ابائك و اجدادك، و ها انت لا تكلمني به و تكلمني بما ئتي بعير!

 

قال عبد المطلب: اما الابل فانا ربها؛ اي: صاحبها، و للمنزل رب يحميه، فرد ابرهة الابل اليه، و ذهب عبد المطلب يدعو الله ان يحمي بيته، و بالصباح تهيا ابرهة و جنده؛ ليغيروا على مكة و يهدموا الكعبة، و بينما هم كذلك؛ اذ برك الفيل الاكبر على الارض، و كانت بقية الفيلة لا تمشي الا و رائه، فحاول الجند ان ينهضوه لكنه ابى، فلما و جهوه نحو اليمن قام يهرول، بعدها و جهوه نحو مكة ثانية، فبرك على الارض، و انشغل الجند بهذا الفيل، و بخلال هذا ارسل الله سبحانه و تعالى عليهم طيرا ابابيل تاتي مسرعة، و تمر من فوقهم، و معها حجارة صغار تلقيها عليهم، فكلما اصابت احدهم سقط على الارض ميتا، فلما راى الجند ذلك، هربوا راجعين الى اليمن، و خسروا قائدهم و اكثر جنودهم، و استشعر اهل مكة هذي النعمة العظيمة، و عادوا يطوفون حول الكعبة باجلال و تعظيم، و اتخذ العرب من ذلك العام تاريخا يؤرخون به، و ربما حدث بهذا العام اعظم حدث، و هو و لادة النبي صلى الله عليه و سلم.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/74444/#ixzz3cmfb52md

516 views