يوم 18 يناير 2020 السبت 4:13 مساءً

قصص الاسلامية للاطفال

صورة قصص الاسلامية للاطفال
صور

بركة الامانة

كان النبى صلى الله عليه و سلم قبل البعثه يتاجر بمال خديجه فتاة خويلد – رضى الله عنها التي طلبت من غلامها ميسره ان يراقب محمدا و احوالة و صدقة و امانته، فكلما عاد ميسره يحدث خديجة عما راي من صدقة و امانته، و انه لا يغش و لا يخادع، و بينما هو يسير ظللتة غمامه تسير معه لا تفارقة تقية حر الشمس، و انه مثال للعفه و الشهامه و الخلق الحسن الكريم، ففرحت خديجه بذلك و ارادت الزواج منه، فاخبرت صديقه لها، فذهبت الصديقه الى محمد صلى الله عليه و سلم و عرضت عليه الزواج، فاعتذر بسبب الفقر، فاخبرتة انها خديجة التي يعمل على ما لها في التجارة، و انها ستعرض عليها، فوافق و ذهب مع اعمامه، فخطبها من عمها عمرو بن خويلد، و تم الزواج، و بارك الله هذا لامانتة و صدقه.

 

فى الكبر هلاك

خلق الله ادم من طين، و خلق الملائكه من نور، و خلق ابليس لعنة الله من نار، ثم قال للملائكه اسجدوا لادم و كونوا في رعايته، و اطيعوا امر الله، لكن ابليس رفض، و ابى، و استكبر و قال (انا خير منه))، فغضب الله عليه و طرده، فقال له: (اخرج منها))، و كان عليه ان يعتذر، لكنة تكبر و قال: لو تركتنى الى يوم القيامة، فسادخلهم النار، فلعنة الله و وعدة بالنار، و كل من يسمع كلامة و يفعل كما يفعل، و وعد ادم بالجنه هو و من صلح من ذريته، و عمل صالحا و قال: اننى من المسلمين، اللهم اجعلنا من اهل الجنة.

 

قصة الاذان

كان المسلمون يجتمعون للصلاه في اول الاسلام في مواعيدها من غير نداء، فتشاور الرسول صلى الله عليه و سلم مع الصحابة؛ ليجعل شيئا يجمع الناس به للصلاة، فقال بعضهم: نستعمل البوق “مثل مزمار القطار”، كما تفعل اليهود، فلم يعجب هذا النبى صلى الله عليه و سلم، فقال اخرون: نستعمل الجرس، فلم يعجب النبى صلى الله عليه و سلم ايضا، لكن الصحابي عبد الله بن زيد بن اسلم راي في منامة رؤيا عجيبة، فقصها على النبى صلى الله عليه و سلم، فقال: رايت رجلا في المنام يقول: هل اعلمك كيف تجمع الناس للصلاة؟

 

تقول:

الله اكبر الله اكبر صورة قصص الاسلامية للاطفال
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا الة الا الله
اشهد ان لا الة الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا الة الا الله

 

فقال النبى صلى الله عليه و سلم: انها رؤيا حق ان شاء الله، قم فعلمها لبلال، فاذن بها بلال، و اصبح نداء الصلاة للمسلمين.

 

قصة اصحاب الفيل

كان في اليمن رجل يسمي ابرهه الاشرم، و كان عندة جيش عظيم، و كان اهل اليمن كل عام يظهرون في موسم الحج؛ ليحجوا حسب التقاليد الموجوده في هذا الوقت، لما سال ابرهه عن ذلك قيل له: ان العرب لهم بيت يعظمونة و يحجون الية كل عام، و هو في مكة، فاراد ابرهه ان يصرف الناس عن مكة، و ياتوا الى اليمن، فبني كنيسه و بالغ في زخرفتها، و اطلق عليها اسم القليس و امر جندة و اتباعة ان يدعوا الناس الى الحج الى القليس بدل من الكعبة، لكن العرب عندما علموا بذلك سخروا منه، و تسلل احدهم خفية، فاحدث فيها و لطخها بالنجاسة، و لما علم ابرهه غضب غضبا شديدا، و اقسم ان يهدم الكعبه و جهز جيشا عظيما منه الفيله و الخيول و الابل، و اصل ابرهه المسير بجيشة حتى بلغ مكانا قريبا من مكه في الجبال، و رجعت بها غنيمه الى معسكر الجيش، فهم لا يملكون جيشا منظما، و كان عددهم قليلا، فاقام فيها و ارسل فرقه من جيشه، فهجمت على الابل و الاغنام التي كانت ترعى.

 

كان العرب يركنون الى شيء واحد و ه وان الكعبه بناء مقدس، وان العنايه الالهيه ستتدخل في الوقت المناسب لحمايتها، ارسل ابرهه الى زعيم مكه عبد المطلب بن هاشم يدعوة للقائه، فجاء عبد المطلب و كان رجلا مهيبا و قورا، فلما راة ابرهه نزل عن عرشه، حتى استقبلة و جلس معه، و بدا يسالة قائلا: ما حاجتك قال له عب المطلب: ان جندك اخذوا ما ئتى بعير لي، و اريد ان تردوها علي، فقال ابرهة: ربما كنت عظمتك حين دخلت علي، و لكنى الان زهدت فيك، قال عبد المطلب: و لم ايها الملك؟

 

قال ابرهة: لقد اتيت لاهدم ذلك البيت الذى هو دينك و دين ابائك و اجدادك، و ها انت لا تكلمنى فيه و تكلمنى في ما ئتى بعير!

 

قال عبد المطلب: اما الابل فانا ربها؛ اي: صاحبها، و للمنزل رب يحميه، فرد ابرهه الابل اليه، و ذهب عبد المطلب يدعو الله ان يحمى بيته، و في الصباح تهيا ابرهه و جنده؛ ليغيروا على مكه و يهدموا الكعبة، و بينما هم كذلك؛ اذ برك الفيل الاكبر على الارض، و كانت بقيه الفيله لا تمشي الا و رائه، فحاول الجند ان ينهضوة لكنة ابى، فلما و جهوة نحو اليمن قام يهرول، ثم و جهوة نحو مكه ثانية، فبرك على الارض، و انشغل الجند بهذا الفيل، و في خلال هذا ارسل الله سبحانة و تعالى عليهم طيرا ابابيل تاتى مسرعة، و تمر من فوقهم، و معها حجاره صغار تلقيها عليهم، فكلما اصابت احدهم سقط على الارض ميتا، فلما راي الجند ذلك، هربوا راجعين الى اليمن، و خسروا قائدهم و اكثر جنودهم، و استشعر اهل مكه هذه النعمه العظيمة، و عادوا يطوفون حول الكعبه باجلال و تعظيم، و اتخذ العرب من ذلك العام تاريخا يؤرخون به، و ربما حدث في ذلك العام اعظم حدث، و هو و لاده النبى صلى الله عليه و سلم.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/74444/#ixzz3cmfb52md

458 views