يوم الجمعة 7:53 مساءً 6 ديسمبر، 2019

قصص قصيرة ومفيدة للاطفال


 

قصة الطفل المثالي
كان الطفل بندر محبوبا في مدرستة عند الكل من اساتذه و زملاء،

 

و نال قسطا كبيرا من الثناء و المدح من اساتذتة باعتبارة طفلا ذكيا،

 

و عندما سئل بندر عن سر تفوقة اجاب:

اعيش في منزل يسودة الهدوء و الاطمئنان بعيدا عن المشاكل،

 

فكل شخص يحترم الاخر داخل منزلنا،

 

و دائما ما يسال و الدى عنى و يناقشاننى في عده مواضيع من اهمها الدراسه و الواجبات التي على الالتزام بها،

 

فهما لا يبخلان على بالوقت لنتحاور و نتبادل الاراء،

 

و تعودنا في منزلنا ان ننام و نصحو في وقت مبكر كى ننجز انشطتنا.

واقوم انا في كل صباح نشيطا،

 

كما عودنى و الداى على تنظيف اسنانى باستمرار حتى لا ينزعج الاخرون منى حين اقترب منهم،

 

و من اهم الاسس التي لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصلاة؛

 

حيث نصحوا حتى لصلاه الفجر كى لا نفوتها،

 

و بعد الصلاة نتناول انا و اخوتى افطار الصباح حتى يساعدنا على انجاز فروضنا الدراسية بسهولة و يسر،

 

ثم اذهب الى مدرستى الحبيبه حيث اقابل زملائى و اساتذتي.

احضر الى مدرستى و انا رافع راسي،

 

و واضع امامي امانى المستقبل،

 

و منصتا لكل حرف ينطقة اساتذتى حتى اتعلم منهم،

 

و لاكون راضيا عن نفسي.

 

و عندما اعود للمنزل يحين الوقت المناسب للمذاكرة،

 

فاقوم خلف مكتبى المعد للدراسه بحفظ كل فروضى و واجباتى و اكتبها بخط جميل؛

 

فبحمد الله كل اساتذتى يشهدون على خطي،

 

و اخذ قسطا من الراحه كى العب و امرح و لكن دون المبالغه في ذلك،

 

و في المساء اذهب كى انام لاستعيد نشاطى للبدء بيوم جديد.

قصة الذئب و ما لك الحزين
كان هناك ذئب ياكل حيوانا قام باصطياده،

 

و اثناء اكلة اعترضت بعض العظام حلقة فلم يستطع اخراجها من فمة او بلعها،

 

فاخذ يتجول بين الحيوانات و يطلب من يستطيع مساعدتة على اخراج العظام مقابل ان يعطى من يساعدة ما يتمناه،

 

فعجزت الحيوانات عن ذلك حتى اتي ما لك الحزينليحل المشكلة.

قال ما لك الحزين للذئب: انا ساخرج العظام و اخذ الجائزة،

 

و حينها ادخل ما لك الحزين راسة داخل فم الذئب و مد رقبتة الطويله حتى وصل الى العظام فالتقطها بمنقارة و اخرجها،

 

و بعدها قال للذئب: اعطنى الجائزه التي و عدتنى بها.

 

فقال الذئب: ان اعظم جائزه منحتك اياها هي انك ادخلت راسك في فم الذئب و اخرجتة سالما دون اذى)!!

قصة الزرافه زوزو
زوزو زرافه تمتاز برقبتها الطويلة،

 

و كل الحيوانات الصغيرة تخاف منها مع انها لطيفه جدا؛

 

فعندما تراها صغار الحيوانات تسير في الغابه تخاف من رقبتها التي تتمايل،

 

لانها تظن بان رقبتها ستسقط عليهم،

 

فهي من طولها لا تري ان مر ارنب او سلحفاه صغيرة،

 

و اذا مرت بجانب بستان جميل داست كل الزهور،

 

و هي بذلك تغضب الفراش و النحل.

شعرت كل حيوانات الغابه بالضيق من تصرفات الزرافه على الرغم من طيبه قلبها،

 

و عندما علمت زوزو بحقد الحيوانات عليها حزنت حزنا شديدا و صارت تبكي لانها تحبهم،

 

و لكنهم لا يصدقون ذلك.

وفى يوم من الايام رات الزرافه زوزو عاصفه رمليه تقترب بسرعه من المكان؛

 

فهي الوحيده التي رات ذلك لان الحيوانات لا تستطيع رؤية العاصفه بسبب قصر طولها،

 

فصاحت الزرافه زوزو محذره الحيوانات كى تهرب ،

 

 

فاستجابت الحيوانات لها و اختبات في بيوتها،

 

و في الكهوف،

 

و تجاويف الاشجار قبل ان تاتى العاصفه و تدمر كل شيء.

وبعد انتهاء العاصفه اعتذرت الحيوانات من الزرافه زوزو،

 

و اعترفوا لها بانهم كانوا مخطئين بحقها فاصبحت زوزو صديقه مقربه لهم،

 

و عاشت زوزو بعدها حياة سعيدة مليئه بالحب.

قصة ملك الضفادع
كانت هناك مجموعة من الضفادع التي تعيش بسلام داخل احدي البرك،

 

و في يوم من الايام قررت الضفادع بانها تحتاج الى ملك كى يدبر لها امورها،

 

فاختلفت فيما بينها بالضفدع الاجدر لان يكون ملكا عليهم،

 

فطلبت من حاكم الغابه ان يرسل اليها ملكا غريبا من صنف اخر،

 

و لانة اراد السخريه منها قام بارسال طائر اللقلق كى يعيش بينها و يحكم في الامور.

فرحت الضفادع بقدوم الطائر،

 

و اقامت حفله رائعه داخل البحيرة لتعيينهم ملكا جديدا،

 

و لكنها تفاجات لعدم استجابه الطائر لها،

 

و جلوسة و حيدا دون ان يتكلم معها،

 

فقالت الضفادع: ربما لانة جديد يخاف منا،

 

سنتعرف عليه غدا.

نامت الضفادع بهدوء و اطمئنان،

 

و كان الطائر يتحضر لان ياكلها،

 

و لكن استيقظ احدها من نومة فجاة،

 

و حذر اصدقاءة من الطائر و قال لهم بانه شرير،

 

فاختبئت الضفادع في اماكن امنة،

 

حتى رحل الطائر و غادر،

 

و شكروا زميلهم الضفدع على تنبيهة اياهم و تعلموا بالا يضعوا ملكا جديدا غريبا عنهم.

الفراشه الصغيرة

لم تتخيل الفراشه الصغيرة انها ستبتعد عن منزلها هذه المسافه … همست لصاحبتها ،

 

 

يجب ان نعود ،

 

 

امي نبهتنى الا نخرج من المزرعه .

 

.

 

تعالت ضحكات الرفيقه جبانه ،

 

 

اعلم انك جبانه .

 

.

 

هيا .

 

.

 

تعالى ساريك زهره عذبه العطر

حاولت الا تستجيب لنداء رفيقتها لكنها لا تحب ان يقال عنها جبانه ،

 

 

انطلقت مع رفيقتها حتى و صلتا لزهره تفوح منها رائحه طيبه .

 

.

 

تمايلت الفراشه اعجابا برائحه الزهره ،

 

 

و تلك الالوان الجميلة التي تزين صفحاتها ،

 

 

نعم يبدو عسلها طيب الطعم .

 

.

 

نظرت الفراشتان لبعضهما و انطلقتا كصاروخ موجة لقلب النبته ،

 

 

و انغمستا بين ثناياها تلتهمان قطع العسل المتناثره بين زوايا حبيبات الطلع بنهم و شرة … نسيت الفراشه الصغيرة نصيحه امها اياك الابتعاد عن حدود المنزل ،

 

 

اياك الاقتراب مما لا تعرفين اصلة .

 

.

 

نسيت كل شئ الا طعم حبيبات العسل .

 

.

بينما استغرقتا بالتهام طعامهما المفضل سادت السماء ظلمه غريبة .

 

.

 

رفعت الفراشه الصغيرة راسها بعد ان انبئتها قرون الاستشعار بخطر قريب ،

 

 

و رات الكارثة .

 

.

 

اوراق الزهره ترتفع بهدوء ،

 

 

هدوء شديد في محاوله لضم فراشتان حسناوان اكتشفتا انهما ضحيه فخ نصبتة الزهره لهما لتكونا و ليمه دسمه لمعده جائعه

 

!

حاولتا التملص لكن الاوراق تضيق الخناق عليهما حتى بات الموت و شيكا .

 

.

 

بدا الاستسلام يدب فيهما الى ان مدت و رقه صغيرة في قلب الزهره تمسكتا بها جيدا لتنقلهما لجانب بعيد عن الخطر .

 

.

 

بتعب نظرت الفراشه الصغيرة لمنقذها ،

 

 

كانت امها ،

 

 

ابتسمت بتعب شاكره ،

 

 

كان اخر ما سمعتة من امها خبرتنى جاراتى الفراشات انكما ذهبتما باتجاة اكله الحشرات ،

 

 

فلحقتكما .

 

.

 

باتت تستسلم للنوم و لسانها يردد بثقل اخر مره يا امي .

 

.

 

اخر مرة

يوم سئ في ذاكره عمار
عمار صبى في التاسعة من العمر ،

 

 

مرتب و منظم ،

 

 

يستيقظ كل صباح ،

 

 

يصلى الفجر ،

 

 

و يتناول افطارة و كاس الحليب الدافئ و يرتدى ثياب المدرسة ثم يتناول حقيبه الدراسه التي اعد برنامجها في الليلة السابقة و يذهب للمدرسة .

 

.

 

و هو طالب مجتهد ،

 

 

يحل و اجباتة المدرسيه ،

 

 

و يحضر دروسة ،

 

 

و يحرص على زياره المكتبه العامة اخر الاسبوع و استعاره كتب تساعدة في زياده مداركة و معرفتة .

 

عمار صبى ذكى يتقن لعبه الشطرنج و يفوز على اقرانة فيها ،

 

 

و هو حارس مرمي ما هر ايضا ،

 

 

قادر على صد اقوى الركلات حتى تلك التي تضربها قدم همام قلب هجوم المدرسة المنافسه لهم …

ذات يوم يحضر ابو عمار حاسوبا للبيت مكافاه لولدة الذكى لانة تفوق في دراستة ،

 

 

و شبك الجهاز على الانترنت و سمح لعمار باستخدام الجهاز ساعة يوميا بعد ان ينهى دراستة ،

 

 

فرح عمار بهديه و الدة ،

 

 

و كان يتمتع باللعب على الجهاز اوقات فراغه

سافر و الد عمار الى العاصمه لينهى بعض الاعمال المتراكمه و خبر العائلة انه سيتغيب تلك الليلة عن البيت ،

 

 

فى ذلك اليوم شغل عمار جهاز الحاسوب بعد ان عاد من المدرسة و شبك على الانترنت بعد ان خبر و الدتة انه سيبحث عن موضوع لمادة العلوم ،

 

 

و بدا بتحميل برامج العاب قدم له صديقة روابطها .

 

.

 

يحمل اللعبه ،

 

 

ينزلها على الجهاز و يبدا اللعب .

 

.

 

ساعة ،

 

 

فاخرى .

 

.

 

و ينتصف الليل و عمار جالس خلف الحاسوب

انها السابعة الا ربع ،

 

 

استيقظ عمار هلعا ،

 

 

لقد تاخر ،

 

 

ارتدي ثياب المدرسة ،

 

 

و خرج قبل ان يصلى الفجر ،

 

 

و دون ان يغسل و جهة ،

 

 

و ركب باص المدرسة ،

 

 

حين و صلها دخل صفة ،

 

 

كم يشعر بالنعاس ،

 

 

الاستاذ يشرح ،

 

 

لكن عمار لا يفقة شيئا ،

 

 

يتثاءب بكسل .

 

.

 

ما اجمل النوم يهمس لنفسة – ،

 

 

يفيق على صوت الاستاذ ،

 

 

هيا يا اولادي اخرجوا الواجب .

 


الواجب

 

 

اخ نسيت … يقولها عمار في نفسة .

 

.

 

يتنبة الاستاذ للفتى فيقول له عمار ،

 

 

هل هناك شئ

 

؟

لالالالا يا استاذ فقط ابحث عن دفترى ،

 

 

فتح حقيبتة ،

 

 

فتش بين الكتب .

 

.

 

يا و يلى انها حقيبه اختي لميس

 

!

 

لقد اخذ حقيبه اختة بالخطا
الاستاذ يقول من لم يقم بحل الواجب فليخرج عندي

لم يتقدم نحو الاستاذ الا عمار .

 

.

 

نظر الاستاذ للفتى المجتهد باستنكار .

 

.

 

و بدل ان يوبخة انطلقت منه ضحكه كبيرة طويله ،

 

 

ما لبثت ان شاركتها ضحكات بقيه الصف … كلهم ينظرون لعمار و يضحكون … نظر بهم متشككا ثم تامل قميصة ،

 

 

لا شئ خطا ،

 

 

بنطالة ،

 

 

انة مكوى نظيف ،

 

 

قدماة … يا الهى ،

 

 

ما هذا

 

 

لقد نسى عمار ارتداء نعليه .

 

.

 

غصه متالمه في حلقة و عيناة تحبسان دمعهما بحرقه ،

 

 

يشعر بالخزى ،

 

 

..

 

كم يتمني لو كان يحلم

التفاحه الانانية
كانت شجره التفاح تتمايل مع مداعبه النسيم لاوراقها طربا .

 

.

 

انها فخوره بحبات التفاح الاحمر التي تزينها كنجوم تلالات بفرح … تنظر لجارتها الزيتونه و تقول بغرور انظرى لى انا اكثر شبابا منك ،

 

 

اوراقي تتجدد كل عام ليس كاوراقك العتيقه التي لا تقبل السقوط في الخريف و لا ترضي التجدد في الربيع .

 

.

 

انظرى لثمرى انه احمر اللون ،

 

 

يزين اغصانى ،

 

 

تشتهية عين الناظر ،

 

 

لا كثمرك الصغير الحجم ،

 

 

مر الطعم .

 

.

 

و استمرت تضايق جارتها بكلماتها الجارحه .

 

.

 

اقتربت شاه صغيرة جائعه من التفاحه و طلبت منها بعض الاوراق علها تطفئ صراخ معدتها الجائع .

 

.

 

ثارت التفاحه و صرخت بالشاه المسكينه التي استدارت تريد الذهاب ،

 

 

نادتها الزيتونه العجوز ،

 

 

و قدمت لها بعض الوريقات الطريه قائله لا تغضبى من التفاحه ،

 

 

ما تزال صغيرة .

 

.

 

اكلت الشاه الاوراق و شكرت الزيتونه و انطلقت مبتعده .

 

.

بعد ساعة تقدم مجموعة من الصبيه من شجره التفاح ،

 

 

قال احدهم تبدو الثمرات لذيذة الطعم ،

 

 

فلنقطف بعض الثمر ناكلة ،

 

 

سمعت الشجره كلامهم فابت اسقاط بعض الثمر .

 

.

 

ضمت اغصانها و خبات الثمرات بين الاغصان و الورق .

 

.

 

و كلما حاولت يد احد الصبيه قطف تفاحه منعتة الاغصان المتراصه .

 

.

 

غضب الفتيه و قال احدهم هذه الشجره بخيله العطاء انانيه النفس ،

 

 

كانها لا تريد اطعامنا من ثمرها .

 

.

 

نظر الفتيه لبعضهم و غابوا عن النظر .

 

.

 

تمايلت شجره التفاح و قالت بفخر لا احد يجرؤ على ارغامي على ما لا اريد .

 

 

نظرت الزيتونه العجوز لها بالم و لم تتفوة بكلمه .

 

.
مساء تلك الليلة .

 

.

 

تلبدت السماء بغيوم سوداء ،

 

 

و كانها تنبئ بعاصفه هوجاء..

 

و يبدا تساقط زخات المطر

تك … تك … ببطؤ

ثم … تك ،

 

 

تك ،

 

 

تك

اسرع و اسرع .

 

.

 

اقوى فاقوى

لم تتحمل شجره التفاح قوه الامطار ،

 

 

و لا عصف الريح … كانت ظواهر الطبيعه اقوى منها … حاولت الاستنجاد بالزيتونه … فضاع صوتها مع الريح

و تتساقط الثمرات على الارض و معها غصون غضه تحمل اوراقا جميلة .

 

.

 

لحظات صغيرة و يعود كل شئ لحالة و تتضح الصورة ،

 

 

شجره محطمه ،

 

 

مكسره الغصون ،

 

 

لا ثمر عليها و لا اوراق ،

 

 

بدات شجره التفاح بالبكاء .

 

.

 

هزت الزيتونه العجوز اغصانها و قالت بالم ،

 

 

لو فاضت نفسك بحب الخير ،

 

 

لو قدمت ما و هبك الله اياة بكرم لما حدث لك ما حدث .

 

.

 

انت من اختار و عليك تحمل نتيجة انانيتك في الاختيار ….


667 views