يوم 20 يناير 2020 الإثنين 10:25 صباحًا

قصص واقعية جديدة

صورة قصص واقعية جديدة

صور

 

 

 

 

 

عزيز ضحية ابنة خالته
بدات القصة عندما كان عزيز يبلغ تسع سنوات، كان طفلا نشيطا و محبوبا و سط افراد عائلته، الا ان ابنة خالتة كانت تكن له محبة خاصة ، و كانت لا تفوت فرصة للاختلاء به قصد الوصول الى رغبتها الجنسية ، و سط ذهول طفل لم يكن يعلم ماذا تعني كلمة جنس.
مرت سنوات و تزوج عزيز من بنت احبها ليكتشف انه عاجز عن ممارسة الجنس. قصد طبيبة اخصائية لمعرفة اسباب عدم الانتصاب فاكدت له الطبيبة ان الاسباب= نفسي. “عندما سالتنى الطبيبة عن اول ممارسة جنسية قمت بها، اجبتها بانه سبق وان كانت لى علاقة حميمية مع ابنة خالتي، التي كانت تكبرنى بعشرين سنة و اني ما زلت طفلا”، يشرح حالتة ل “هنا صوتك”.
اثرت ممارستة الجنس سلبا على عزيز و هو طفل، و عجز عن ممارستة و هو شاب بالغ ليصبح بالتالي شخصا يكرة المعاشرة الجنسية و يسبب له هذا مشاكل حقيقية مع زوجتة التي لا تعلم شيئا عن حقيقة و سبب مرضه.
جلال ضحية خادمه
حكاية ثانية =يروى تفاصيلها جلال البالغ من عمرة 35 سنة ، ل”هنا صوتك”. هياتة تدل على انه شخص طبيعي لا يعانى من اي خلل نفسي، و لكنة في حقيقتة يعانى من مشاكل لها علاقة بالمعاشرة الجنسية . كان جلال ضحية اغتصاب من طرف خادمة كانت تعمل لدي و الديه. كان في 13 من عمره. كانت الخادمة تستغل غياب و الدية خارج المنزل، لتختلى به و تطلب منه ان يساعدها في نزع ملابسها. في البداية لم يكن جلال يعلم بان ما تطلبة الخادمة امرا غريبا. و حينما كانت تطلب منه تقبيل مناطق حميمية من جسدها ادرك ان الامر يتعدي مساعدتها في نزع ملابسها فقط. يقول: “كنت امارس الجنس مع الخادمة التي كانت تبلغ من عمرها 40 سنة و اني في المقابل كنت مجرد طفل لا يتجاوز 13 سنة . و كما يعلم الكل فان طفلا فوق الحادية عشر ممكن ان ينتصب عضوة الذكوري، و هي كانت تستغل هذا لاشباع رغباتها. كنت احيانا ارفض الامتثال لطلبها الا انها كانت تضربنى تارة و تهددنى بالقتل تارة اخرى”.
محسن ضحية فتيات عمه
محسن*، و هو شاب في العشرين من عمرة هو ايضا ضحية ثانية =من ضحايا البيدوفيليا الحريمية . يحكى ل”هنا صوتك” انه تعرض للاستغلال الجنسي من قبل قريباته. نشا محسن في القرية و لم يكن يبلغ بعد ست سنوات حينما شرعت قريباتة في استغلاله. “كانت ابنتا عمتي تطلبان منى ان انام و سطهما و بعد هذا يقومان بمداعبتى بشكل غريب، في هذا الوقت لم اكن اعى ماذا يفعلن بي، لكن عندما اصبحت شابا ناضجا اكتشفت اننى ضحية فتيات عمتي”.
امال شاباش، اخصائية في علم الجنس، تؤكد ل”هنا صوتك” انه ثمة “حالات كثيرة لاطفال كانوا ضحية نساء قمن باستغلالهم لاشباع نزواتهن الجنسية . فالمراة البيدوفيل‘ لا تهتم بصحة الطفل النفسية لانها تقول في ذهنها ان ما تفعلة من حقها، فاحيانا تغريها نعومة جلد الطفل و توصلها الى نشوة جنسية ، او نزع ملابس الطفل و لمس جسدة و اعضائة الحميمة بكيفية شاذة ربما تشبع رغباتها المريضة “.
*الاسماء الواردة في النص مستعارة

814 views