يوم 21 سبتمبر 2020 الإثنين 11:56 صباحًا

معلومات هامه جدا و كيف نحارب هزا الامر ، كتب عن التسرب المدرسي pdf

آخر تحديث في 7 أبريل 2020 الثلاثاء 9:47 مساءً بواسطة دلال خفاجي

 

معلومات هامه جدا جدا و كيف نحارب هزا الامر ، كتب عن التسرب المدرسي pdf

صور

يعني التسرب الانقطاع عن المدرسة قبل اتمامها لاي اسباب باستثناء الوفاة و عدم الالتحاق باي مدرسة اخرى.

حيث اثار تفشي هذي الظاهرة قلق العديد من المربين و المثقفين و السياسيين و لقد اولت العديد من الحكومات هذي المشكلة اهتماما خاصا من اجل دراسة هذي الظاهرة التي تؤثر سلبا ليس على المتسربين فقط بل على المجتمع ككل لان التسرب يؤدي الى زيادة تكلفة التعليم و يزيد من معدل البطالة و انتشار الجهل و الفقر و غير هذا من المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية.

المراد بالتسرب الدراسي: ان الانقطاع المبكر عن الدراسة معضلة، و بمفهومها اللغوي الامتناع و الرفض و العزوف عن الدراسة بوقت ما زال به التلميذ له الحق بمتابعة تعليمه، و من جهة ثانية =العزوف الكلي او عدم الالتحاق بالمؤسسة التعليمية لاسباب ذاتية او موضوعية مرتبطة بالمستهدف/ التلميذ او بمحيطه رغم الحاح الادارة على جلبه لتكميل تعليمه و مواكبة برامج و زارة التربية الوطنية،

وللتسرب او الانقطاع الدراسي عدة سبب و عوامل منها: الانقطاع عن رغبة و طواعية الانقطاع لظروف اسرية الانقطاع بقرار من المؤسسة و سنركز بالاساس على نزعة التغيب المدرسي Absentéisme scolaire و هو ميل الى التغيب الارادي عن المدرسة و الذي يرجع لاسباب اجتماعية او نفسية او ادارية اجتماعية مثل ضعف مستوى الاسرة نفسية مثل الاحساس باحباط او انعزال ادارية: موقف الوسط الاداري و تعامله

اسباب التسرب

هنالك عوامل عديدة تتسبب بانقطاع الطالب عن المدرسة و بعض هذي الاسباب متداخلة اذ انه لا ممكن ان نجزم بان ذلك الطالب ترك المدرسة لسبب بعينه دون الاسباب او المؤثرات الثانية =التي ساهمت بانقطاعه عن المدرسة.

فمثلا ربما يترك الطالب المدرسة لشعوره بانه اكبر سنا من زملائه على الرغم من انه لم يرسب او يعيد اي سنة

وليس ذلك هو الاسباب =الوحيد بل ربما يتسرب الطلاب لاسباب عديدة و مختلفة و ربما ركزت معظم البحوث و الدراسات اثناء السنوات الماضية على الاسباب الاتية –

اولا: المنهج الدراسي:

1 طول المنهج.

2 كثرة المواد المقررة و صعوبتها.

3 عدم ارتباط المنهج ببيئة الطالب.

4 عدم تلبية احتياجات الطلاب و مراعاة ميولهم الشخصية.

ثانيا: طرق التدريس:

1 عدم استخدام الوسائل التعليمية التي تجذب الطلاب.

2 اقتصار بعض المعلمين على كيفية تدريس واحدة تفتقر لعنصر التشويق.

3 يعتمد بعض المعلمين على طرق تدريس مملة لا تجذب الطلاب.

4 عدم التزام بعض المعلمين بالخطة الدراسية.

ثالثا: المعلم:

1 قلة خبرة بعض المعلمين.

2 عدم مراعاة الفروق الفردية للطالب من قبل بعض المعلمين.

3 عدم قدرة بعض المعلمين على فهم مشاكل الطلاب التعليمية و التعامل معها

بكيفية صحيحة.

4 استخدام الشدة على الطلاب من قبل بعض المعلمين مما يسبب تنفيرهم من

الدراسة.

رابعا: الطالب:

1 بعض الطلاب قدراتهم محدودة.

2 البعض من الطلاب ليس عنده الاستعداد للتعلم.

3 عدم المبالاة باعمال المدرسة و انظمتها.

4 الانشغال باعمال ثانية =خارج المدرسة.

5 الرسوب المتكرر للطالب.

6 كثرة المغريات بهذا العصر و التي تشد الطالب و تجذبه اليها.

خامسا: المرشد الطلابي:

1 عدم المتابعة الدقائق من المرشد الطلابي.

2 القصور بالعمل الارشادي و التوجيه.

3 ضعف التنسيق بين المرشد الطلابي و ادارة المدرسة و البيت.

4 ضعف اعداد و تاهيل بعض المرشدين الطلابيين.

سادسا: المدرسة:

المدرسة لا تنجح باداء و ظيفتها الا اذا جمعت بين عمليتي التربية و التعليم” ان دمج المراهق بالوسط المدرسي الجديد الذي ينخرط فيه، يستدعي منه ابتكار اساليب حديثة من التكيف ربما تختلف عن الاساليب التي كان يواجه فيها مختلف مواقف المؤسسات التي كان ينتمي اليها(4

وحتى ينشا الطفل نشاة سليمة صحيحة و لا يحس تناقضا بين المدرسة و الاسرة يجب ان يصبح هنالك تقارب و توازن بين البيئتين، و لعل ذلك التباعد بين المدرسة و محيطها بالمجال القروي يعتبر من اهم الاسباب المؤدية الى العزوف عن الدراسة بل الانقطاع عنها كلية

فالتعليم يجب ان يسعى الى اعداد المتعلم للحياة و ليس الى تلقينه مجموعة من المعارف و المعلومات النظرية البعيدة عن محيطه و بيئته و حياته، و ان تحدث مراقبا تربويا نفسيا يقوم بدراسة الحالات الاجتماعية و النفسية للتلاميذ قصد اقتراح الحلول

وهنا كذلك عدة سبب عيرها هي -

1 بعد المدرسة عن مكان اقامة الطلاب.

2 قلة المدارس بمنطقة سكن الطالب.

3 عدم توفر المواصلات.

4 عدم تكيف الطالب مع جو المدرسة لامر ما و بالتالي ينقطع عنها.

سابعا: الامتحانات:

صعوبة بعض الامتحانات ينتج عنه الرسوب المتكرر للطالب و بالتالي ترك المدرسة.

ثامنا: العلاقة بن البيت و المدرسة:

1 ضعف العلاقة بين البيت و المدرسة.

2 عدم متابعة بعض اولياء الامور لابنائهم.

3 عدم حضور اولياء الامور الى مجالس الاباء لمتابعة ابنائهم.

4 عدم تواجد الاب بالمنزل باستمرار و الحرج من مخاطبة و الدة الطالب.

تاسعا: سبب عائلية:

1 اعتقاد بعض اولياء الامور ان التربية و التعليم هو من اختصاص المدرسة فقط.

2 انشغال الاسرة و عدم متابعة دراسة ابنهم لمعرفة ادائه الدراسي.

3 مشاكل و ظروف عائلية ثانية =كالطلاق مثلا.

اقتراحات للحد من ظاهرة التسرب -

1 تشكيل مجالس من اعيان المدينة او القرية او الحي لمتابعة الطلاب المتاخرين و المتخلفين دراسيا و المتهورين, و ربط هذي المجالس مع المنطقة التعليمية و المدرسة حتى تكون هنالك صلة بين الجميع للحد من مشكلة التسرب.

2 بث برامج توعية للشباب تنمي لديهم الاتجاهات الاسلامية و الحفاظ على قيمها, حتى تكون بمثابة درع و اقية من التيارات الثقافية الوافدة و العادات و السلوكيات غير المرغوب فيها.

3 العمل على توعية الاباء بطريقة معاملة الابناء من اثناء و سائل الاعلام المختلفة, و خاصة البرامج التلفزيونية و اطلاعهم على التقنيات الحديثة الخاصة بعملية التربية و التعليم حتى يتسنى لهم هضم كل جديد حولهم, خصوصا الذين يسكنون الاماكن الريفية.

4 وضع خطة من الاداة المدرسية بكل مدرسة, لجرد الطلبة الذين يحتاجون للمهارات الاضافية و وضع دروس تقوية لهم ليس على مستوى المادة الدراسية فقط, بل على مستوى التثقيف الاجتماعي.

5 اقامة الندوات و المحاضرات التثقيفية لاولياء امور الطلبة المتدنية مستوياتهم ببداية كل عام دراسي جديد, حتى يصبح هنالك احتواء لمشكلة التسرب من بدايتها, و هذا بواسطة جمعيات المعلمين المنتشرة بالدولة.

6 حث الجمعيات و المنظمات النسائية على اتباع المنهجية المناسبة فيما يتعلق بكل جديد و ايصاله الى حياة المراة بما يناسب ثقافتها و سلوكها و تصرفاتها.

7 وضع لجنة مختصة بدراسة مشكلات و متطلبات المراهقين اثرها على جوانب الحياة كافة, و وضع الحلول المناسبة لها مرتبطة مع الاسرة و المدرسة.

8 وضع دراسات و حلول و ضوابط حول اثر القنوات الفضائية و الانترنت و وسائل التكنولوجيا الاخرى.

9 وضع دراسات و حلول للمشكلات التي تعانيها الفتاة, و خاصة المشكلات العائلية.

10 تشجيع الطلاب المتدنية مستوياتهم للدخول بالمعاهد الفنية و المراكز التدريبية التابعة لوزارة التربية, و هذا لاعادة تشكيل شخصية الطالب من جديد. و بالختام, ان كل ما نحتاج اليه بعد طرحنا للحلول امران اساسيان: اولهما, تنفيذ تلك الحلول و فق منهجية و اضحة حول الموضوع, و ثانيهما, وضع برنامج زمني يراعي الالتزام و التقيد فيه لكي لا تبقى المشكلة مجمدة على الرف.

التوصيات التربوية:

1 القيام بدراسات من حين لاخر لتوفير قاعدة معلومات احصائية عن نسب و سبب التسرب من التعليم.

2 اجراء دراسة من اجل تقييم المواد المقررة و نظام الاختبارات لتحديد مدى مناسبتها لقدرات و مستوى الطلاب.

3 ايجاد الية للتعرف على الطلاب المعرضين لخطر التسرب و لتشجيعهم و رفع معنوياتهم و بذل كل جهد لمساعدتهم بالبقاء بالمدرسة و اتمام تعليمهم.

4 تشجيع الطلاب المتسربين للعودة الى المدرسة و ايجاد حوافز للذين يعودون و يتمون دراستهم.

5 السعي لتطبيق نظام يجعل التعليم الزاميا حتى المرحلة الثانوية.

6 على المعلم و المرشد الطلابي و ولي الامر تنبيه الطالب بالعقوبات الوخيمة المترتبة على انقطاعه عن المدرسة و منها قلة الفرص الوظيفية و انحصار الوظائف المتاحة على الوظائف الدنيا ذات المردود المالي المنخفض و الذي يؤدي بالتالي الى تدني مستوى معيشة الفرد و اسرته و كذلك يجب تذكير الطلاب بان الذي يغادر المدرسة قبل اتمام تعليمه فان احد ابنائه غالبا ما يتبع خطاه و يترك المدرسة كما اشارت الى هذا بعض البحوث.

7 المتابعة الدقائق من قبل المرشد الطلابي و الاتصال بولي امر الطالب للتشاور و تبادل الاراء و المعلومات حول مستوى الطالب و المصاعب التعليمية التي تواجه الطالب من اجل المساعدة بحلها.

8 مساعدة الطلاب الذين يعانون من ضعف التحصيل العلمي او صعوبة ببعض المواد و ايجاد فصول تقوية مسائية يحضرها اولياء الامور من اجل تشجيع و رفع معنويات ابنائهم الطلاب.

9 تطوير العلاقة بين البيت و المدرسة و استخدام جميع قنوات الاتصال من اجل توثيق العلاقة لتحقيق الاهداف المعنوية المنشودة.

10 توعية اولياء الامور باهمية اتصالهم بالمدرسة و مواصلة الزيارات للتعرف على احوال و مستوى تحصيل ابنائهم الطلاب.

11 تفعيل دور البيت من اجل تحفيز الطالب و ترغيبه بالمدرسة و التعاون مع منسوبي المدرسة و خاصة المرشد الطلابي لحل المشاكل الشخصية و الصعوبات التعليمية التي ربما تواجه الطالب.

23٬428 views