يوم 22 فبراير 2020 السبت 12:23 مساءً

كيفية الصبر على تربية الاطفال

صورة كيفية الصبر على تربية الاطفال

صور

الصبر على الابناء ضروره تربوية..
الام الحنون هي الام التي تستطيع ان تتشبث بالصبر الى اقصي مدي يمكن في تعاملها مع الاطفال، لان الصبر و طول البال و القدره على الاحتمال تكون=المفتاح الرئيسى لتربيه الابناء بصورة صحيحة، و بدون ذلك الصبر لن تستطيع الام ان تخلق قنوات التواصل المستمره مع ابنائها، و بالتالي ستعجز عن غرس ايه قيمه او معنى تربوى في نفوسهم.

ولكن هل الصبر في التعامل مع الاطفال امر سهل هذه الايام الحقيقة ان هذه السمه اصبحت نادره و لا تتمتع بها اغلب الامهات في عالم اليوم؛ و هذا يرجع لاسباب عديدة، فما بين ضغوط الحياة و المسئوليات المتزايده و الخلافات مع الزوجاو العائلة، و ما بين احتمال ان تكون=الام عامله و مسئوله عن توفير دخل ما لى لاعاشه الاسرة، ما بين كل هذه الامور تفقد الام ميزه الصبر في احتكاكها مع اطفالها.

اذا كنت حريصه كام على ان تكون=قضية تربيه اطفالك قضية ذات اهمية كبار و حقيقيه في حياتك و رساله تؤدينها على الوجة الاكمل، فلا بد ان تتعرفى على بعض الخطوات التي تساعدك على امتلاك ميزه الصبر و طول البال.

اولا: تعلمي اهمية الصبر في معامله الاطفال..
الاطفال بطبيعتهم يحتاجون الى ان تكون=الام حنونه صبورة؛ لانهم يريدون ان يشعروا بحريه الخطا، و من اثناء الاخطاء سيتعلمون الصواب، فلو كانت الام شديده العصبية، غاضبه طوال الوقت تشعر بالملل من كثرة الاخطاء التي يقع فيها اطفالها فان ذلك يضع الاطفال في حالة من الخوف الدائم و القلق من رد فعل الام، و بالتالي لا يكونون مؤهلين لاستقبال اي نوع من التوجية او التربية.

ثانيا: حاولى ان تغوصى في اعماق طفلك..
لا بد ان تكوني قادره كام على ادارة حوار مستمر و مفتوح مع طفلك او طفلتك، فتعلمين يوميا ما هي مخاوف طفلك و ما هي اماله ما الذى ممكن ان يؤلمة او يشعرة بالحزن و ما الذى يتمني تحقيقة او الحصول عليه حاولى ان تستغرقى و قتا و بطيب نفس و هدوء اعصاب في الاستماع الى ما في داخل نفس طفلك، و اعلمي ان مجرد قدرتة على الكلام اليك و الاطمئنان بفتح قلبة معك سيجعل مكانتك في قلبة تزداد، و يشعر بالامان في مكاشفتك بكل شيء، الامر الذى يصب في نهاية المطاف في صالح تربيتك له على الوجة الامثل.

ثالثا: لا تصدمى طفلك..
اذا و جدت ان طفلك يريد حاجات غير مناسبه او يرتكب اخطاء لا ممكن قبولها فحاولى الا يصير رد فعلك سريعا و صادما لطفلك، بل اتخذى قرارا مسبقا مع بداية كل يوم جديد بانك ستتريثين قبل القيام برد فعل معين تجاة ما يصدر عن طفلك، و انك تفكرين جيدا و لو لدقيقة قبل ان تقدمي على رد الفعل و التصرف المناسب، و ثقى ان ذلك سيمنحك فرصه كافيه لكي يصير سلوكك مع طفلك غير صادم له، و بالتالي تستطيعين ان تتفادى حدوث ايه هزات او اضطرابات نفسيه لديه.

رابعا: اتركي لطفلك هامشا و اضحا من الخطا..
لا بد ان تسمحى لطفلك بان يتعامل بنوع من الحريه داخل المنزل؛ لانة يريد ان يتفتح على الحياة و يجرب العديد من الحاجات و يتعرف على الكون من حوله، و لو كانت شخصيتك لا تتمتع بالصبر و طول البال فان طفلك سيصبح منطويا خائفا يخشي التجربه و يميل دوما الى الاحجام و التردد و عدم القدره على المبادره او اتخاذ القرار، و من ثم لا بد ان تغيرى من نفسك قليلا لاجل مصلحه طفلك، و افسحى له مجالا لكي يتصرف بحرية، و لو صدرت عنه بعض الاخطاء فاصلحيها بهدوء من دون ان تصبى عليه غضبا و عقوبات