يوم 29 نوفمبر 2020 الأحد 10:12 صباحًا

كيفية الصبر على تربية الاطفال

images 1)

صور



الصبر على الابناء ضرورة تربوية..

الام الحنون هي الام التي تستطيع ان تتشبث بالصبر الى اقصى مدى يمكن بتعاملها مع الاطفال، لان الصبر و طول البال و القدرة على الاحتمال تكون المفتاح الاساسي لتربية الابناء بصورة صحيحة، و بدون ذلك الصبر لن تستطيع الام ان تخلق قنوات التواصل المستمرة مع ابنائها، و بالتالي ستعجز عن غرس اية قيمة او معنى تربوي بنفوسهم.

ولكن هل الصبر بالتعامل مع الاطفال امر سهل هذي الايام الحقيقة ان هذي السمة اصبحت نادرة و لا تتمتع فيها اغلب الامهات بعالم اليوم؛ و هذا يرجع لاسباب كثيرة، فما بين ضغوط الحياة و المسئوليات المتزايدة و الخلافات مع الزوجاو العائلة، و ما بين احتمال ان تكون الام عاملة و مسئولة عن توفير دخل ما لي لاعاشة الاسرة، ما بين كل هذي الامور تفقد الام ميزة الصبر باحتكاكها مع اطفالها.

اذا كنت حريصة كام على ان تكون قضية تربية اطفالك قضية ذات اهمية كبار و حقيقية بحياتك و رسالة تؤدينها على الوجه الاكمل، فلا بد ان تتعرفي على بعض الخطوات التي تساعدك على امتلاك ميزة الصبر و طول البال.

اولا: تعلمي اهمية الصبر بمعاملة الاطفال..

الاطفال بطبيعتهم يحتاجون الى ان تكون الام حنونة صبورة؛ لانهم يريدون ان يشعروا بحرية الخطا، و من اثناء الاخطاء سيتعلمون الصواب، فلو كانت الام شديدة العصبية، غاضبة طوال الوقت تشعر بالملل من كثرة الاخطاء التي يقع بها اطفالها فان ذلك يضع الاطفال بحالة من الخوف الدائم و القلق من رد فعل الام، و بالتالي لا يصبحون مؤهلين لاستقبال اي نوع من التوجيه او التربية.

ثانيا: حاولي ان تغوصي باعماق طفلك..

لا بد ان تكوني قادرة كام على ادارة حوار مستمر و مفتوح مع طفلك او طفلتك، فتعلمين يوميا ما هي مخاوف طفلك و ما هي اماله ما الذي ممكن ان يؤلمه او يشعره بالحزن و ما الذي يتمنى تحقيقة او الحصول عليه حاولي ان تستغرقي و قتا و بطيب نفس و هدوء اعصاب بالاستماع الى ما بداخل نفس طفلك، و اعلمي ان مجرد قدرته على الكلام اليك و الاطمئنان بفتح قلبه معك سيجعل مكانتك بقلبه تزداد، و يشعر بالامان بمكاشفتك بكل شيء، الامر الذي يصب بنهاية المطاف بصالح تربيتك له على الوجه الامثل.

ثالثا: لا تصدمي طفلك..

اذا و جدت ان طفلك يريد حاجات غير مناسبة او يرتكب اخطاء لا ممكن قبولها فحاولي الا يصبح رد فعلك سريعا و صادما لطفلك، بل اتخذي قرارا مسبقا مع بداية كل يوم جديد بانك ستتريثين قبل القيام برد فعل معين تجاه ما يصدر عن طفلك، و انك تفكرين جيدا و لو لدقيقة قبل ان تقدمي على رد الفعل و التصرف المناسب، و ثقي ان ذلك سيمنحك فرصة كافية لكي يصبح سلوكك مع طفلك غير صادم له، و بالتالي تستطيعين ان تتفادي حدوث اية هزات او اضطرابات نفسية لديه.

رابعا: اتركي لطفلك هامشا و اضحا من الخطا..

لا بد ان تسمحي لطفلك بان يتعامل بنوع من الحرية داخل البيت؛ لانه يريد ان يتفتح على الحياة و يجرب العديد من الحاجات و يتعرف على الكون من حوله، و لو كانت شخصيتك لا تتمتع بالصبر و طول البال فان طفلك سيصبح منطويا خائفا يخ شي التجربة و يميل دوما الى الاحجام و التردد و عدم القدرة على المبادرة او اتخاذ القرار، و من بعدها لا بد ان تغيري من نفسك قليلا لاجل مصلحة طفلك، و افسحي له مجالا لكي يتصرف بحرية، و لو صدرت عنه بعض الاخطاء فاصلحيها بهدوء من دون ان تصبي عليه غضبا و عقوبات

721 views