يوم 16 يوليو 2020 الخميس 12:35 صباحًا

كيف اكون جريئه وواثقه من نفسي

صور

الثقه بالنفس هي احساس الشخص بقيمه نفسة بين من حولة فتترجم هذه الثقه كل حركة من حركاتة و سكناتة و يتصرف الانسان بشكل طبيعي دون قلق او رهبه فتصرفاتة هو من يحكمها و ليس غيرة …. هي نابعه من ذاتة لا شان لها بالاشخاص المحيطين به و بعكس هذا هي انعدام الثقه التي تجعل الشخص يتصرف و كانة مراقب ممن حولة فتصبح تحركاتة و تصرفاتة بل و اراءة في بعض الاحياء مخالفه لطبيعتة و يصبح القلق حليفة الاول في كل اجتماع او اتخاذ قرار .

والثقه بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئه التي تحيط بنا و التي نشانا بها و لا ممكن ان تولد مع اي شخص كان .

ولا يخفي عليكم اننا نسمع من اناس كثيرون شكاوي من انعدام الثقه بالنفس و يرددون هذه العبارة حتى اخذت نصيبها منهم

النقطه الاولي و التي يجب ان نتعرف عليها هي سبب انعدام الثقه بالنفس …. فعلينا قبل كل علاج ان نضع ايدينا على موضع الداء …. ثم نشرع بالعلاج المناسب له .

هنالك سبب كثيرة منها الاتي

1 تهويل الامور و المواقف بحيث تشعر بان من حولك يركزون على ضعفك و يرقبون كل حركة غير طبيعية تقوم بها .

2 الخوف و القلق من ان يصدر منك تصرف مخالف للعاده حتى لا يواجهك الاخرون باللوم او الاحتقار .

3 احساسك بانك انسان ضعيف و لا ممكن ان تقدم شيء امام الاخرين بل تشعر بان ذاتك لا شيء يميزها و غاليا من يعانى من ذلك التفكير الهدام يري نفسة انسان حقير و يسرف في ذلك التفكير حتى تستحكم هذه الفكرة في مخيلتة و تصبح حقيقة للاسف .

والنقطه الثالثة و الاخيرة هي اخطر مشكلة لانها تدمرك و تدمر كل طاقة ابداع لديك فعليك اولا ان تتوقف عن احتقار نفسك و التكرير عليها ببعض الالفاظ التي تدمر شخصيتك ك” اني غبى ” او ” اني فاشل ” او ” اني ضعيف ” فهذه الكلمات تشكل خطرا جسيما على النفس و تحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها .. فعليك ان تعلم اخي / اختي بان هذه الكلمات ما هي الا معاول هدم و عليك من هذه اللحظه التوقف عن استخدامها لانها تهدم نفسيتك و تحطمها من الداخل و تشل قدراتها ان استحكمت على تفكيرك.

ولا تنسى ايضا اخي / اختي ان تحدد مصدر هذه المشكلة و الاحساس بالنقص ….

هنالك سبب كثيرة و منها تستطيع اخي تحديد مصدر هذه المشكلة تمهيدا للقضاء عليها:

1 ربما يصير ذلك الاحساس هو بسبب فشل في الدراسه او العمل و تلقى بعض الانتقادات الحاده من الوالدين او المدير بشكل مؤذى اوجارح.

2 التعرض لحادث قديم كالاحراج او التوبيخ الحاد امام الاخرين او المقارنة بينك و بين اقرانك و التهوين من قدراتك و مواهبك.

3 نظره الاصدقاء او الاهل السلبيه لذاتك و عدم الاعتماد عليك في الامور الهامه … او عدم اعطائك الفرصه لاثبات ذاتك .

هذه باختصار هي بعض سبب عدم الثقه بالنفس و لابد اخي بعد مراجعتها و تحديد ما يخصك بينها …. عليك بعدها مصارحه نفسك فليس كالصراحه مع النفس و عدم اغضاء الطرف او تجاهل المشكلة بايهام النفس انها لا تعانى من مشكلة … فالتهرب لا يحل المشاكل بل يزيد النار اشتعالا …. و نفسك هي ذاتك …. و انت محاسب عليها امام الله فلا تهملها يا اخي المسلم …

الخطوه القادمه بعد تحديد مصدر المشكلة ابدا اخي بالبحث عن حل و حاول ان تجدة فلكل داء دواء …

اجلس مع نفسك و صارحها و ثق بانك قادر على التحسن يوما بعد يوم …. عليك ان توقف كل تفكير يقلل من شانك … و يجب عليك ان تعلم بانك انسان منتج لم تخلق عبثا …. فالله عندما خلقنا لم يخلقنا عبثا …. انت لك هدف و غايه يجب ان تؤديها في هذه الحياة ما دمت حيا على و جة الارض …. الله سبحانة و تعالى عندما خاطب المؤمنين في القران الكريم لم يخص مؤمن دون الاخر و لم يخص مسلم دون الاخر هذا لان كل البشر سواسيه اخي الكريم و لا فضل لاحد على احد الا بالتقوي … و يكفى ان تعلم بانك مسلم فهذا اكبر ما يميزك عن ملايين البشر الغارقين في ضلالاتهم و اهوائهم .

” النقطه الاولي ” و التي يجب ان تفخر بها هي كونك انسان ملتزم خالفت من اتبع الشيطان و خالفت كل امعه خلف اعداء الاسلام يجرى تاركا عقلة و راء ظهره.

” النقطه الثانية= ” و التي يجب ان تكون=سببا في تعزيز ثقتك بنفسك ه وان احساسك بالظلم و الاحتقار من قبل الاخرين سواء اهلك او اقاربك او زملائك لن يغير في الوضع شيئا بل ربما يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من ذلك التفكير الساذج و استبدالة بخير منه، فحاول استبدال العبارات السيئه التي اعتدت اطلاقها على نفسك بعبارات تشجيعيه تزيد من قوتك و تحسن من نفسيتك و تزيد من راحتها ….

يجب ان تقنع نفسك اخي مع الترديد بانك انسان قوي و يجب ان تتعرف على قدراتك الكامنه في نفسك …. و انك تملك ثقه عاليه و عليك من اليوم ان تظهرها.

” الامر الثالث ” هو اقتناعك و اعتقادك الكامل انك حقا انسان ذا ثقه عاليه لانها عندما تترسخ في عقلك فانها تتولد و تتجاوب مع افعالك … فان ربيت افكار سلبيه في عقلك اصبحت انسان سلبى …. وان ربيت افكار ايجابيه فستكون حتما انسان ايجابي له كيانة المستقل القادر على تكوين شخصيه متميزه يفتخر بها بين الاخرين.

يجب ان تعمل على حب ذاتك و عدم كراهيتها او الانتقاص منها …. و عدم التفكير في الماضى او استرجاع احداث مزعجه ربما انتهت و طواها الزمن يجب عليك ان لا تحاول استرجاع اي شيء مزعج بل حاول ان تسعد نفسك و تفرح بذاتك لانك انسان ناجح له متميزاتة و قدراتة الخاصة .

ويجب عليك ان تتسامح مع من اخطا في حقك او انتقدك حديثا او قديما و لا تكن مرهف الحس الى درجه الحقد او تهويل الامور تاقلم مع من ينتقدك و قل رحم الله امرء اهدي الى عيوبى …. ليس كل من انتقدك هو بالطبيعه يكرهك هذه مغالطه احذر منها اخي كل الحذر لان التفكير بهذه الكيفية يقود للشعور بالنقص وان كل من يوجة لى انتقاد هو عدو لى … لا …. لا تشعر نفسك بان كل ما يقوله الاخرون هو بالضروره حق …. لا …. عليك اولا ان لا تجعل ذلك الشيء ياثر عليك بل تقبلة و اشكر الطرف الاخر عليه و اثبت له بانه مخطئ ان كان مخطئ …. و لا تجعل كلام الاخرين يؤثر سلبا على نفسيتك لانك تعلم بان الاراء و الاحكام تختلف من شخص لاخر فمن لم يعجبة تصرفى ذلك لابد وان اجد شخص يوافقنى عليه …. وان فشلت في ذلك العمل فلن افشل في غيرة …. و كلام البشر ليس منزلا كى اؤمن به و اصدقة و اجعلة الفاصل.

اخي و كما قلنا …. لا تعطى نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك و بين غيرك ابدا احذر من هذه النقطه لانها تدمر كل ما بنيتة ….. لا تقل لا يوجد عندي ما ربما و هبة الله لفلان … بل تذكر ان لكل شخص منا ما يميزة عن الاخر و انه لا يوجد انسان كامل … و لا بد ان تعى ايضا ان الله ربما و هبك شيئا ربما حرمة الله من غيرك ….. يجب ان تعيش مع ذاتك كانسان كريم حالة حال ملايين البشر لك موقع من بينهم لا تعتقد بانك لا شيء في ذلك الكون بل انت مخلوق ربما اكرمك الله و فضلك على كثير من خلقة .

وهنا نقطه مهمه الا و هي التركيز على قدراتك و مهاراتك الذاتيه و هواياتك و ابرازها امام الاخرين و الافتخار بذاتك و الافتخار اخي لا يعني الغرور فهنالك فرق بينهما …. فكر بعمل كل ما يعجبك و يستهويك و لا تسرف في التفكير بالاخرين و انتقاداتهم … لا تهتم و لا تعطى الاخرين اكبر من احجامهم … عليك ان ترضى نفسك بعد رضي الله … و ما دمت اخي تعمل ما لم يحرمة الله فثق بانك تسير في الطريق المستقيم و لا تلتفت للاخرين.

ان الاشخاص الذين يعانون من فقدان الثقه بانفسهم هم يفقدون في الحقيقة المثال و القدوه الحسنه التي يجب ان يقتدوا فيها حق الاقتداء ….. و لنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم و اصحابة رضوان الله عليهم اسوه حسنه و امثله عظيمه … عليك اخي ان تقرا هذه السير و تدرسها و تتعمق بها و تقتفى اثرها …. حتى تكون=شخصيه دينيه قويه ذات ثقه كبار بذاتها قادره على مواجهه الظروف الصعبة القاسية.

وعليك من اللحظه ان تتذكر كل حسناتك و ترمى بجميع مساوئك البحر و حاول ان لا تعرف لها طريقا ….. تذكر نجاحاتك و ابداعاتك ….. و اجتناب تذكر كل ما من شانة ان يحطمك و يحطم ثقتك بذاتك كالفشل او الضعف.

اعطى نفسك اخي فرصه اخرى= للحياة بشكل اروع …. اقبل بالتحدى …. و قلها صريحه لزميلك … او صديقك …. ” سانافسك و اتفوق عليك باذن الله تعالى ” و لا تعتذر ابدا عن المنافسه مهما كانت و مهما مررت بفشل سابق بها …. اجتناب قول اني لست كفء لهذه المنافسه او انا لست بارعا في هذه الصنعه … بل توكل على الله عز و جل و اقتحم و حاول بكل ثقه …. حينها اضمن لك بانك ستنجح بالتاكيد.

افعل ما تراة صعبا لك تجد كل الدروب فتحت لك …. فتش عن كل ما يخيفك و اقتحمة ستجد بان الخوف ربما تلاشي و لا وجود له …..

حاول ان تكون=انسان فاعل و لك اعمال مختلفة و نشاطات و اضحه ابرز ابداعاتك و لا تخفيها ابدا حتى لو و اجهت انقادا من احد فحتما ستجد من يشجعك و تعجبة اعمالك …. هذه قاعده يجب ان تتخذها ” لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع ” فلا تظلم نفسك بالاستماع لما يحطمك و يحطم كل ابداع تحملة .

ابدا يومك بقراءه الاذكار و القران الكريم وان استطعت كل صباح بعد صلاه الفجر قراءه سورة ياسين فافعل فلها تاثير عظيم على النفس و تبعث الهدوء و الطمانينه كما هو الحال في باقى الايات الكريمة.

فكر بجدولك لهذا اليوم ….. و ماذا ستخرج منه لما يعود على ذاتك بالنفع و الحيوية.

حدث نفسك و كن صديقها و تمرن على الحديث الطيب فالنفس تالفة و تطمئن له و تركن له …. فلا تحرم نفسك من ذلك الحق لانك احق الناس بسماعة و التدرب على قوله لذاتك ….. الكلام الايجابي الذى من شانة ان يبنى ثقتنا بانفسنا و يدفعنا لمزيد من التفائل بحياة اروع بعون الله تعالى.

عند كل مجلس حاول ان يصير لك وجود و حاور و ناقش مره تلو الاخرى= سوف تعتاد و سيكون الحديث بعدها امرا يسرا …. درب نفسك و ربما تلاقى بعضا من الصعوبه في هذا بداية الامر و لكن احذر من ان تثنى عزيمتك التجربه الاولي بل اجعلها سلما تصعد به الى اهادفك و غاياتك و ابرز و جودك بين من حولك فهذا يزيد من ثقتك بنفسك و يعزز الشعور باهمية ذاتك.

مساعدتك للاخرين تعزز ثقتك بنفسك ….. الظهور بمظهر حسن لائق يعزز من ثقتك بنفسك ….. فلا تهمل ذاتك فتهملك .

ولا تنسى اخي ان القران فيه شفاء فالزمة و لا تحيد عنه و اتبعة و توكل على الله في كل امر و اعلم بان الله بيدة كل شيء فلا داعى للقلق من المستقبل او الهلع من الحاضر فكل ذلك لو اجتمع على قلب مؤمن ما هز في جسدة شعره و ذلك داب المؤمن و حالة في كل زمان و مكان …. هادئ البال …. مطمئا لجنب الله، متوكل على الحى الذى لا يموت … مرطبا لسانة بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب .

569 views