كيف تتعامل مع عدوك


اولا عليك بان تحافظ على نفسك من اي انفعال او حزن امامهم بل اجعل نفسك فاقوى صورة و لا تنفعل امامهم لانك لو انفعلت امامهم فبذلك سوف يدركون بانهم اصابوا بك عصبا حساسا

ثانيا ان تكون كالكرة المتدحرجه التي لم يستطيع احد الامساك فيها و المثال على هذا عليك بان تستمع اليهم و اياك بالاندفاع و التهديد او استعمال موقف دفاعي لانك سوف تنكشف عواطفك امامهم و بذلك سوف تكشف عما يدور بداخلك و بذلك سوف تكون هدف سهل التدمير و الضرب

ثالثا عليك بان تخفي ما فداخلك من عواطف او اهداف و ان تكون كالماء بدون شكل او لون او هيئه

رابعا ان تنصت اليهم فهنالك بعض الاعداء ممكن ان نستفيد منهم و المثال على هذا ذلك الدعاء

اللهم اكفني شر اصدقائي اما اعدئي فانا كفيل بهم فوجدت بان اصدقائي يزينوا لي الخطا بالصواب اما عدائي فكانو يخرجوا لي عيوبي و استطيع الانتباة اليها و معالجتها حتي تختفى

خامسا لو كنت غامض مع اعدائك فهذا يجعل لك ميزة عليهم

– بانك تسطيع ان تخلق لهم مفاجات تكتكية يجعلهم ينصدموا فيك و بهذا تكون اصبت فيهم هدف مدمر مما يؤدي الى الكشف عن اهدافهم و تمسك بيدك زمام الامور و تصبح الامور بيدك

ولكن عليك بعدم اتخاذ اي موقف دفاعي لان الانسان عندما يقوم بالتهديد فان النفس تبوح باسرارها لذلك فان الحكماء يخفون مشاعرهم حتي لا يتم عبور خطوطهم

وعليك بان تتعامل مع عدوك اولا بالين و لكن بالحزم و بالقوه حتي يجدك انسان متفاهم و حازم و قوى

واعلم بان الحق يحتاج الى صبر حتي ينكشف الباطل

وعليك بان تكون هادئ مع نفسك و اياك بان تفكر بالانتقام حيث ان اثبتت الدراسات ان الانسان الذي يفكر فالانتقام فانه يصاب بحالة جنون مؤقت و عمئ فانه لا يدرك الحقائق و يخسر كثير جدا جدا اكثر من الطرف المراد الانتقام منه فتخيل نفسك و انت تفكر فالانتقام ماذا يحدث لك من تغيرات نفسية و فسيولوجية خطيره تؤدي الى تدمير اشخاص عديدة فخير الامور اوسطها تخيل موقف مر عليك و انت فغاية الانفعال و تذكر ماذا حدث لك و النتائج المترتبة عليه و فكر فانك لو تعاملت مع الموقف بكيفية ثانية =بها قليل من الانفعال لكي تسيطر على زمام نفسك و ان هنالك حكمه تقول بان الاشخاص السوية هم اكثر الناس تحكما فانفعالتهم و عواطفهم و مشاعرهم

عشر نصائح تفيدك فالتعامل مع الاشخاص الذين يتصفون بانهم من ذوى الطباع الصعبة

اولا: ابدا تعاملك مع الاشخاص ذوى الطباع الصعبة بادراك انهم يولونك قدرا ضئيلا من اهتمامهم،

 


فان جميع تركيز هؤلاء الاشخاص على انفسهم فقط … فما انت سوي صورة صغار على شاشات مخيلتهم،

 


وتبرز اهميتك فقط عندما تقف فطريقهم نحو ما يريدون الوصول اليه،

 


او عندما يحتاجون الى خدماتك للحصول على ما يريدون …..

 


فلا تاخذ ما يقولون او يفعلون على محمل شخصى 0

ثانيا: لن يتغير هؤلاء الاشخاص من تلقاء انفسهم،

 


ومن المؤسف انك لن تستطيع تغييرهم بسهوله ….

 


وقبل ان تسمح لهذه الحقيقة ان تثبط همتك،

 


فلتاخذ فاعتبارك ان نزعتهم نحو عدم التغيير جعلت من سلوكهم امرا ممكن التنبؤ فيه عاده … و ما دمت لا تتوقع العديد من هؤلاء،

 


فبوسعك على الاقل اعداد نفسك لبعض المواجهات معهم 0 و اذا لم يعمل اسلوبك معهم على تغيير شخصيتهم الصعبة،

 


فقد يترك اثرا ايجابيا على نتيجة اي مواجهه 0

ثالثا: يمكنك الاقتراب من الشخص صعب المراس لتحاول بكل اصرار و عزم ان تخوض معه تجربه بائسة،

 


او تحاول ان تكون ايجابيا قدر المستطاع 0 فلتضع استراتيجية،

 


ولتحدد مسبقا النتائج الرجو انجازها بدلا من التركيز على القضايا السلبيه او على مشاعرك السلبيه تجاة ذلك الشخص 0

رابعا: عبر عن مشاعرك،

 


ولا تكبت مشاعر الغضب او الضيق 0

ولو اهانك شخص ما ،

 


فلتخبرة بما تشعر به،

 


ولكن اجتناب الاتهامات و وجه له بدلا منها اسئله استيضاحيه … كان تقول له:

 


لست متيقنا من فهمى لما ترمى الية من هذي الملاحظة،

 


فهل لك ان توضح لي 0

خامسا: اذغ كان ينبغى عليك ان تعبر عن مشاعرك،

 


فلتدع الاخرين يعبروا عما يجول بخاطرهم،

 


واطلب اراء الاخرين فيما تقوم فيه … فانت بحاجة الى معرفه راى رئيسك و زملائك و مرؤوسيك و زبائنك فيما يحدث او فيما تقوم فيه من افعال 0 و لا تحاول ان تستنتج ما يفكر به اي شخص اخر،

 


ولكن اسالة 0

سادسا: استعمل اسئله مفتوحه لاستبيان المشاعر و الاراء،

 


فلا تحدد الاجابه بطرح اختيارات متعدده 0 فعلي سبيل المثال،

 


لا تقل: اخبرني،

 


هل اعجبتك فكرتى عديدا ام قليلا و لكن قل:

 


يا فلان،

 


ما رايك بفكرتي 0

سابعا: حاول ان تحتفظ بهدوئك،

 


وهذه نصيحه بسيطة و لطيفه و واضحة،

 


ومما لا ريب به انها ليست دائما بالنصيحه التي يسهل اتباعها،

 


ولكن اذا كان بمقدورك ان تظل هادئا و طيب الخلق،

 


فمن المحتمل الا تصعد الموقف العصيب بجعلة مستحيلا 0

وسوف يساعدك كهذا السلوك على التزام حدود اللياقه و الخلق الرفيع،

 


ولذا،

 


اذا ما تجاوز سلوك الشخص ذو الطباع الصعبة مرحلة المضايقه و صار غير محتمل،

 


فعليك ان تنسحب من الحديث و تقول له: اننى اتحدث اليك باسلوب هادئ و متحضر،

 


واتوقع منك كهذا،

 


فمن فضلك قابلنى عندما تهدا،

 


وعندها يمكننا اكمال الحوار 0

ثامنا: عود نفسك ان تكون كريم الاخلاق سمحافى التعامل،

 


فليس هنالك شئ يمنحك السلطان و القوه اكثر من معامله اعدائك و كانهم اصدقاؤك .

 


.

 


ولتكن حذرا،

 


ولكن مهذبا كذلك 0

تاسعا: تحامل على نفسك و حاول ان تسال ذوى الطباع الصعبة عن رايهم،

 


واطلب منهم يد العون … و اذا جعلتهم يهتمون بك بعض الشئ،

 


فقد يفضى ذلك الى اشراكهم فمشاريعك و مشاكلك

وقد يصبح لهذا اثر ضئيل على تغيير كهذه الشخصية،

 


ولكنة سينقل لك بصورة جيده الكيفية التي ينتهجها ذلك الشخص فسلوكة و عملة معك

عاشرا: لا تعط ذوى الطباع الصعبة حجما اكبر من حجمهم الحقيقي،

 


ولا و زنا اكبر من و زنهم،

 


وذلك بادراك انهم قله 0 و لتركز على اصدقائك و اقربائك و الزملاء النافعين و العملاء الذين تسعد بالتعامل معهم …..

 


فلا تدع ذوى الطباع الصعبة يكونون ذره التراب التي تحجب الرؤية عن 0 عينيك

كيف تبدو طبيعيا امام اعدائك؟

كل منا له محبون و اعداء .

 


.

 


وكلنا لا نحب ان نظهر لاعدائنا ما يفرحهم علينا.

 


انظر الى ما قالة الله سبحانة على لسان هارون عليه السلام عندما اخذ اخوة موسي عليه السلام براسة و لحيتة يجرة امام بنى اسرائيل: “فلا تشمت بى الاعداء و لا تجعلنى مع القوم الظالمين”.

 


لهذا الاسباب =فاننا نشعر بالقلق و التوتر و عدم الارتياح عندما يخرج احدهم امامنا .

 


.

 


فنضطرب،

 


ونرتكب بعض الحماقات التي تضعنا فمواقف محرجه .

 


فيما يلى بعض الخطوات العملية البسيطة التي تجعلك تحتفظ بهدوئك و رزانتك امام اكبر عدو …

عندما تقع عينك على عدوك ربما تشعر مباشره بالقلق الشديد.

 


لا تفزع و لكن ابدا العد تنازليا من عشره الى واحد بهدوء و نفس عميق .

 




تذكر موقفا محرجا سبق ان رايت عدوك فيه،

 


واستحضر ذلك الموقف تماما لان هذا سيشعرك بتفوقك عليه .

 


ارسم على محياك ابتسامه عريضة،

 


وانظر الية كما تنظر الى اي شخص اخر.

 


هذه الحركة تربكه،

 


وتجعلة يفكر فيما يجعلك مبتسما .

 




اذا كان هذا ممكنا .

 


.

 


قابلة و مد يدك مصافحا له،

 


واضغط على يده،

 


واسالة عن صحتة و احواله،

 


لتزيد من حيرتة و ارباكه.

 


ستخفف هذي الحركة من شعورك بالقلق منه،

 


فى الوقت الذي تجعلك تشعر بانك اليد العليا .

 




كن شهما فاسداء النصح،

 


وبذل المساعدة و التوجية و الدعم … الخ.

 


ستشعر انك اليد العليا فعلا.

 


وهنا اما ان ينقلب عدوك كانة و لى حميم لك او يبقي معاديا فكانما تسفة المل كما جاء فالحديث الشريف .

 




بعض الاعداء لا يصلح معه الا اسلوب التجاهل و الاهمال،

 


لذا استعمل الاساليب السابقة بحكمه .

 




راقب ردود الفعل،

 


فاذا شعرت بعدك الارتياح او التجاوب مع تصرفك الجيد .

 


.

 


توقف،،

 


وانصرف بهدوء دون ان تضيف كلمه واحده .

 


احذر …

لا تجعل عدوك هو شغلك الشاغل،

 


فتحسب حسابة فكل ما تقوله او تفعله،

 


او ما تسكت عنه او تتركة .

 


.

 


لا تبالغ فالتودد و المساعدة و السؤال عن الاحوال،

 


لكي لا تبدو اضحوكه او يفهم عدوك انك تتهكم فيه او تسخر منه او تشمت فيه .

 


 


.

 


الابتسامات الصفراء ليست دليلا على حسن النوايا،

 


فقد لا يعدو الامر بينكما مجرد مجاملات،

 


لا مكان بها للثقه الحقيقيه .

 




لا تسيء لعدوك،

 


فانت لست بحاجة لمزيد من العداء معه،

 


واعلم انه لا يسعي للانتقام الا ضعفاء النفوس .

 


اذا كان عدوك مسلما فتذكر ان له عليك حق الاسلام الذي اوصي فيه الرسول صلى الله عليه و سلم: “اذا لقيتة فسلم عليه،

 


واذا دعاك فاجبه،

 


واذا استنصحك فانصح له،

 


واذا عطس فحمد الله فشمته،

 


واذا مرض فعده،

 


واذا ما ت فاتبعة “.

718 مشاهدة

كيف تتعامل مع عدوك