يوم 18 يناير 2020 السبت 4:11 مساءً

لا تهيئ كفني ما مت بعد

صورة لا تهيئ كفني ما مت بعد
صور

اعزائى الطلاب، اسعدتم مساء، و اهلا بكم و مرحبا في ذلك اللقاء الجديد.
فى هذه المرحلة الدقيقه ايها الطلاب الاعزه التي تمر بها الامه العربية، نحن احوج ما نصير الى صوت يبث في الانسان العربي روح الاعتزاز بالماضى المجيد، و يستلهم من بطولاتة الجميلة نماذج تحتذى، و يتعلم من ابطالة الافذاذ دروسا في التضحيه و الفداء، و ذلك الصوت ايها الطلاب الاعزه ياتينا من الجزيره العربية، مهد الشعر و البطولات، ذلك الصوت يتحدي الظنون الساذجه لاعداء الامه العربية، ذلك الصوت يذكرنا بماضينا المشرق، و ما ينطوى عليه من بطولات رائعة، ذلك الصوت يعلن للملا بان ما اخذ بالقوه لا تستعيدة الا القوة.
ايها الطلاب الاعزة، صاحب النص اليوم هو الشاعر الدكتور غازى القصيبي، و لم يتوافر لى من معلومات عنه سوي انه من ابرز الشعراء الشباب في المملكه العربية السعودية، و ربما نشرت له قصيده في احدي الصحف العربية، هي موضوع=درسنا اليوم.
اظن انكم تواقون الى سماع النص، الى سماع ذلك الصوت العربي الاصيل ينطلق من الصحراء العربية، يقول الشاعر غازى القصيبي:

***
لا تهيئ كفنى ما مت بعد لم  يزل في اضلعى برق و رعد
انا تاريخى الا تعرفة خالد  ينبض في روحى و سعد
انا صحرائى التي ما هزمت  كلما استشهد بند ثار بند
قسما ما قفز الخلق الى راحه  الفارس ما اهتز الفرند
لا تغرنك منى هداتى لا  يموت الثار لكن يستعد
لا يغرنك نصل موغل  فى عروقى فانا منه احد
ان ما ضيع في ساح الوغى  في سوي ساحتها لا يسترد
***

ايها الطلاب الاعزة، نبدا شرح النص، و نقرا البيت الاول:

***
لا تهيئ كفنى ما مت بعد لم  يزل في اضلعى برق و رعد
***

من المتكلم في ذلك البيت او في هذه القصيده كاملها، من المخاطب .
ايها الطلاب الاعزة، ان معرفه جهه المتكلم و جهه المخاطب، و من الغائب، بل ان معرفه عائد كل ضمير لهو شرط اساسى في صحة الشرح و دقته، هل عرفتم ايها الطلاب من المتكلم في هذه القصيده المتكلم هو كل انسان عربي ابي، الذى عرف اصناف الكوارث و المحن في تاريخه، و لكنة لم يتنازل عن كرامته، و لا عن حقة في يوم من الايام، واما المخاطب فهو العدو الصهيونى و من يقف و راءه، و من يقف الى جانبه، “لا” ناهية، تفيد النهى و هي جازمة، و الفرق بين “لا” الناهية، و ”لا” النافيه ه وان الناهيه انشائيه جازمة، اما النافيه فهي خبريه عاطله عن العمل، فما دور “لا” الناهيه هنا في ذلك البيت، ان ذلك الفعل يتحدي الحياة في الانسان العربي، ف”لا” هنا تتحدي الموت في ذلك الانسان، “تهيئ كفني” فعل يتحدي الحياة في الانسان العربي، و ”لا” تتحدي الموت، موت العزيمة، موت المقاومه في ذلك الانسان، “لا تهيئ كفني” بمعنى لا تعد كفنى ايها العدو، لا تظننى ربما مت، و ”البرق” هنا استعاره تصريحية، يعني في اضلعى امل كالبرق، حذفنا المشبة و ابقينا المشبة به، و هذه هي الاستعاره التصريحية، “الرعد” صورة خياليه استعاره تصريحيه اخرى، في اضلعى توثب كالرعد، حذفنا المشبة و ابقينا المشبة به، او صرحنا بالمشبة به على سبيل الاستعاره التصريحية.
ايها الطلاب الاعزة، الاستعاره التصريحيه في اصلها تشبية بليغ حذف منه المشبه، فصار و اضحا لكم ايها الطلاب ان الشاعر يريد ان يقول: لم يزل في اضلعى امل كالبرق، و لم يزل في اضلعى توثب كالرعد، فكيف اصبح معنى البيت بعد ان قدمت اليكم المواد الاوليه للشرح .
يقول في البيت الاول:

***
لا تهيئ كفنى ما مت بعد لم  يزل في اضلعى برق و رعد
***

شرح ذلك البيت، او معنى ذلك البيت: يتحدي الشاعر العدو الصهيونى مؤكدا له ان الانسان العربي لم يزل ينبض قلبة بالحياة و الكبرياء و الامل، فهو يسخر من الظن الساذج بان العرب لن تقوم لهم قائمة بعد اليوم، و بانه ربما ما تت فيهم ثقتهم بانفسهم، و ما تت فيهم مروءتهم و حميتهم، و ما تت شجاعتهم و بطولتهم، و ما ت فيهم شممهم و كبرياؤهم، و ما تت فيهم عزتهم و اباؤهم، ايها العدو لا تظن اننا متنا، ا وان هذه المروءات ربما ما تت في نفوسنا،

***
لا تهيئ كفنى ما مت بعد لم  يزل في اضلعى برق و رعد
***

كلا اني لم امت، لا زال قلبي ينبض بالحياة، و لا زالت دماء العروبه تجرى في عروقي، و لا زالت بروق الامل تشرق في صدري، و لا زالت رعود الثوره تتفجر في كياني، فانا اني كما عهدتني، و كما عرفتني.
ايها الطلاب الاعزة، لاحظوا ان الشرح يجب ان يصير متطابقا تماما مع الوصف الدقيق للمنزل، شرحت معنى: “لا تهيئ كفني”، عمقت معنى الموت، كما و ضحت لكم في دروس سابقة، و شرحت معنى بقاء الامل، و بقاء التوثب في صدر كل عربي.
ايها الطلاب الاعزة، يبد وان لفظا واحدا يجرى في عروق شعرائنا كلهم، فالاخطل الصغير يعزف على الوتر نفسة فيقول:

***
المروءات التي عاشت بنا لم  تزل تجرى سعيرا في دمائي
***

البيت الثاني:

***
انا تاريخى الا تعرفة خالد  ينبض في روحى و سعد
***

المقصود ب “انا” ايها الطلاب الاعزه المواطن العربي، و ربما اشرت الى هذا قبل قليل، اما معنى ” اني تاريخي” فه وان شخصيه الانسان حصيله تاريخه، بل ان كيفية تفكير الانسان و اسلوب انفعالة مستمد من تاريخة القريب و البعيد، و من السذاجه ان يظن انسان ما بان شجره تجتث من اصولها و من جذورها ممكن ان تعيش، وان تنمو، وان تزدهر، فالعربي يجب ان يجسد تاريخ امتة الحافل بالبطولات و المروءات و التضحيات.
افجهلتم ايها الاعداء ان هذه الحضارة الشامخة:

** اني تاريخى  الا تعرفة **

افجهلتم ايها الاعداء ان هذه الحضارة الشامخه التي رفرفت راياتها في خافقين لن يستطيع عدوان مهما يكن شرسا ان يطمس معالمها، وان يمحو جذورها، وان يستاصلها من اصولها، و هنا يحضرنى بيتان للاستاذ الشاعر سليمان العيسي يعزفان على الوتر نفسه، يقول:

***
قل للحضارات لن تمحى بزوبعه  سوداء تطغي فتستعلى فتنكسر
قل للغزاه كاسلاف لكم خبر انتم  على ارضنا ان ننتفض خبر
***

ان البطولات العربية ايها الطلاب الاعزه تجرى في عروقنا مجري الدماء، و لا زال قول خالد بن الوليد يتردد صداة في اذهاننا، لقد قال حين حضرتة الوفاة، و ذلك القول مكتوب على نصبة التذكارى في حمص، و هذه صورته، لقد قال خالد بن الوليد: “لقد شهدت ما ئه معركه او زهاءها، و ما في جسدى موضع الا و فيه ضربه بسيف او طعنه برمح، او رميه بسهم، و هاانذا اموت على فرا شي حتف انفي، فلا نامت اعين الجبناء”، ذلك هو خالد بن الوليد، ايها الطلاب الذى جاء في البيت، و ما زالت عبارات سعد بن عباده يوم اراد النبى الكريم ان يتعرف مدي استعداد صحابتة لخوض معركه حاسمة، قال سعد مخاطبا رسول الله: امض يا رسول الله لما اردت، فنحن معك، و الذى بعثك بالحق لو استعرضت بنا ذلك البحر فخضتة لخضناة معك، ما تخلف منا رجل واحد، اني لصبر في الحرب، صدق في اللقاء، و لعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر على بركة الله “.
ايها الطلاب، ذلك خالد، و ذلك سعد، و ما يزالان نبضين حيين في اعماق و جودنا:

***
انا تاريخى الا تعرفة خالد  ينبض في روحى و سعد
***

والان ننتقل الى البيت الثالث:

***
انا صحرائى التي ما هزمت  كلما استشهد بند ثار بند
***

البند ايها الطلاب الرايه و العلم و اللواء، و المقصود بالبند هنا حامل البند، و هو قائد الجيش.
شرح البيت: في ذلك البيت يؤكد الشاعر ان الانسان العربي هو ابن الصحراء، اني صحرائي، و هل تنجب الصحراء الا البطوله و الشجاعة، و الاباء و الشمم، و البذل و العطاء، و ليست معركه مؤته بغائبه عنا كلا، ففيها سقط زيد بن حارثه امير الجيش شهيدا، فاخذ الرايه منه جعفر بن ابي طالب، فسقط شهيدا، فاخذ الرايه ثالث الامراء عبدالله بن رواحة، الصحابي الشاعر، فحمل الرايه و قاتل بها حتى قتل شهيدا، ثم اخذ الرايه خالد بن الوليد و قاد المعركه الى النصر.
تروى كتب الادب ان عبدالله بن رواحه قال قبل ان يسقط شهيدا مخاطبا نفسه:

***
يا نفس الا تقتلى تموتى هذا  حمام الموت ربما صليت
و ما تمنيت فقد اعطيت  ان تفعلى فعلهما هديت
وان تاخرت فقد شقيت
***

يقصد ان تفعلى فعلهما، يعني اميرى الجيش الذين سقطا قبلة شهيدين.
ننتقل الان الى البيت الذى يلى البيت السابق، يقول الشاعر:

***
قسما ما قفز الخلق الى  راحه الفارس ما اهتز الفرند
***

“قفز الخوف” هذه صورة بيانية، الخوف لا يقفز، شبة الخوف بالانسان و حذف الانسان، و بقيت بعض لوازمة الا و هو القفز، فالخوف ربما قفز في ذلك البيت، ذلك اسمه استعاره مكنية، شبهنا الخوف بانسان، و حذفنا الانسان و ابقينا بعض لوازمه، و ربما تسمي هذه الصورة ايضا تشخيصا، و التشخيص هو خلع صفات انسانيه على حاجات ما دية.
اما التجسيد ايها الطلاب فهو خلع صفات ما ديه على حاجات معنوية، التشخيص و التجسيد هي استعارات مكنيه في مصطلحات علم البلاغة.

***
قسما ما قفز الخلق الى راحة  الفارس ما اهتز الفرند
***

ما الفرند ايها الطلاب الفرند هو السيف، و تعلمون ان في اللغه العربية اسماء كثيرة للسيف، و ربما اختلف في كون هذه العبارات اسماء ام صفات، قال ابن خالوية و ه واحد علماء اللغة: احفظ للسيف خمسين اسما، فتبسم ابو على القالي، و قال: لا احفظ له الا اسما واحدا، و هو السيف، فقال ابن خالويه: فاين المهند و اين الصارم و اين الفيصل، و اين الماضى و اين الحسام و اين الابيض و المرهف و الفرند و كذا و كذا، فقال ابو على القالي: هذه صفات “، و ذلك النص ايها الطلاب له دلاله في فقة اللغة، هنالك خلاف ما اذا كانت الاسماء المترادفه هي اسماء لشيء واحد ام انها صفات لبعض حالات استخدامه.
نعود الى البيت:

***
قسما ما قفز الخلق الى  راحه الفارس ما اهتز الفرند
***

“اهتز الفرند”، هذه صورة، بالتاكيد هي كناية، لان الكنايه هي تعبير عن الشيء ببعض لوازمه، فاذا قلنا مثلا: ان ذلك الفارس ربما جبن عن مواجهه الاعداء، فهذا يسمي حقيقة، لاننا سلكنا الاسلوب المباشر مباشرة، اما الكنايه فلم نقل: جبن الفارس، بل قلنا: اهتز الفرند، اهتز سيفه، فاذا جنحنا الى استعمال التعبير غير المباشر، الى استعمال لوازم الشيء بدلا عن الشيء نفسة فهذه كناية، اما ان تقول: ندم فلان، واما ان تقول: عض على اصبعه، فالعض على اصبعة يلازم الندم.
شرح البيت: و هاهو الشاعر ابن الصحراء الابيه يقسم ان الخوف لم يجد الى قلوب هؤلاء الفرسان سبيلا، و الدليل على هذا ان يد كل واحد منهم تمسك بالحسام، و كانها قبضه حديدية:

***
قسما ما قفز الخلق الى  راحه الفارس ما اهتز الفرند
***

فالحسام طوع ايديهم و ارادتهم، لم ينب و لم يضطرب.
ايها الطلاب الاعزة، ان اليد التي حملت هذا السيف ما تزال قادره على حملة في دنيا العرب في كل زمان و مكان.
البيت الذى بعده، يقول الشاعر:

***
لا تغرنك منى هداتى لا  يموت الثار لكن يستعد
***

“يموت” الثار استعاره مكنية، شبهنا الثار بانسان، و حذفنا الانسان، و ابقينا بعض لوازمة على سبيل الاستعاره المكنية.
شرح البيت: و هنا يحذر الشاعر العدو الصهيونى بقوله: “لا تغرنك”، من ان يغتر بقوته، و يسترسل في غطرسته، اعتمادا على من يدعمه، و يعطية قوته، ايها العدو يجب الا يحملك هدوئى و سكوني على الظن باننى ربما مت، ا وان الثار ربما ما ت في صدري، ان الدماء الزكيه التي اهرقت في سبيل قضية التحرير لن تضيع سدى، بل انها تصرخ في نفس كل عربي، ان هلم الى الثار، هلم الى تحرير الارض، فالسكون ليس استسلاما، و لكنة استعداد للتوثب و المقاومة.
نصل الى البيت قبل الاخير، يقول الشاعر:

***
لا يغرنك نصل موغل  فى عروقى فانا منه احد
***

النصل ايها الطلاب معناها الدقيق حديده الرمح او السهم او السكين، الموغل المتغلغل، احد يعني اكثر مضاء من حد السيف المرهف.
ايها الطلاب، كلمه ” احد” لها معان كثيرة، فمن معانيها سرعه الفهم، فلان حاد الذهن، و من معانيها سرعه الغضب، و ربما جاء في الحديث الشريف: الحده تعترى خيار امتي…..”.
هذا شرح البيت: و ربما يغتر العدو بقوته، و يذهب به الظن الى ان السلاح الفتاك الذى و جهة الى صدورنا سيستاصل منا روح المقاومه و الثار، و غاب عنه ان بين جوانحنا نفوسا متعطشه الى البر و العطاء، و مقاومه الاعداء، و نحن اشد مضاء الى اهدافنا من حد السيف المرهف، و انه لن يقر لنا قرار، و لن يهدا لنا بال حتى نحرر ارضنا، و نطهرها من عدونا.
بعد ذلك نصل الى البيت الاخير:

***
ان ما ضيع في ساح الوغى  في سوي ساحتها لا يسترد
***

هذا البيت هو لب القصيدة، او بيت القصيد في القصيدة، كما يروى النقاد.
يقول الشاعر، ا وان الشاعر في نهاية المطاف يصل الى الحقيقة النضاليه الناصعه التي لم تزدها الايام الا ثبوتا و تالقا، و هي ان الذى نخسرة في ساحه المعركه لا ممكن ان نستعيدة الا في ساحه المعركة.
ايها الطلاب، بعد ان اتينا على شرح الابيات نقف و قفه قصيرة عند بعض الفائدة النحويه و الصرفيه في النص.
كلمه ” لا تهيئ” تكتب همزتها على النبرة، و هاتان النقطتان لهذا السن، و الهمزه المتطرفه تكتب على حرف يناسب حركة ما قبلها، فما قبل الكسر تكتب على نبرة، و ”بعد ” ذلك ظرف مقطوع عن الاضافة، و الاضافه من لوازم الظروف، فاذا قطع الظرف عن الاضافه بنى على الضم في محل نصب، نقول في اعراب بعد: ظرف مقطوع عن الاضافه مبنى على الضم في محل نصب.
انا: مبتدا، تاريخي: خبر مرفوع بالضمه المقدره على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، و ربما شرحت ذلك بالتفصيل في درس تلفزيونى سابق.
كلما: مركبه من “كل” و “ما” المصدريه الظرفية، و اعرابها اداه شرط غير جازمة، تفيد التكرار، قال تعالى: كلما دخل عليها زكريا…………رزقا “.
لكن: حرف عطف، فاذا قلنا: و لكن، تصبح حرف استدراك.
لا يغرنك:، لا: ناهيه جازمة، يغرن: فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصالة بنون التوكيد الثقيلة.
ايها الطلاب، الفعل المضارع فعل معرب، فهو مرفوع اذا تجرد عن الناصب و الجازم، و ينصب اذا سبقة حرف ناصب، و يجزم اذا سبقة حرف جازم، اما اذا اتصل بنون التوكيد الثقيله او الخفيفه فانه يبني على الفتح، و اذا اتصل بنون النسوه فانه يبني على السكون، و اعراب ” لا يغرنك”، لا: ناهيه جازمة، يغرنك: فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصالة بنون التوكيد الثقيلة، و الكاف مفعول به، و هو في محل جزم ب”لا”.
“فانا منه احد “، نعلق “منه” بكلمه ” احد “، و ” احد ” اسم تفضيل، و هو من المشتقات، و التعليق يصير عاده بالافعال، او بما يشبة الافعال، و اسم التفضيل مما يشبة الفعل، و التعليق ليس و فق التقدم او التاخر، بل و فق المعنى، اذ اصل المعنى: فانا احد منه.
بقى علينا اعراب بعض الجمل، ” خالد ينبض في روحى و سعد “، هذه جمله فعليه في محل رفع خبر ل”خالد “.
“انا صحرائى التي ما هزمت”، “ما هزمت” جمله ليس لها محل في الاعراب لانها صله الموصول.
” كلما استشهد بند ثار بند “، هذه الجمله ليس لها محل في الاعراب، لانها و قعت جوابا لاداه شرط غير جازمه هي ” كلما “.
ايها الطلاب الاعزة، ارج وان تكونوا ربما افدتم من ذلك الدرس، و الى لقاء اخر، و و بركاته.

والحمد لله رب العالمين

703 views