يوم الأحد 12:43 مساءً 25 أغسطس، 2019

مفاتيح الفرج

صور مفاتيح الفرج

 

مفاتيح الفرج هي سته مفاتيح تفرج عن قلب المؤمن كل هم و غم،

 

يلجا اليها كوسيله لاستجلاب رحمه الله و قدرتة العليه في اجابه دعواتة و حفظة من كل مكروه،

 

او تلبيه حاجة من حوائج الدنيا او الاخرة.

 

اما المفاتيح فهي القران الكريم،

 

و اسماء الله الحسنى،

 

و الصلاة،

 

و الصلاة على الرسول عليه الصلاة و السلام،

 

و الدعاء،

 

و التوسل و الاستغفار.

 

لكن رغم ان هذه السبعه مفاتيح و جدت للتفريج عن المؤمن،

 

الا انها لا تجاب منه الا بيقينة التام باجابه دعائة و صدقة التام مع ربه.

القران الكريم:

فالقران من اكبر المعجزات التي اوجدها الله عز و جل،

 

او قد نستطيع القول انه مجموعة من المعجزات معا في كتاب واحد؛

 

فهو مليء بالاسرار و الخواص الربانيه التي تشفى كل مؤمن على اختلاف حاجتة او جنسة او مكانه،

 

فمعجزاتة تبدا من طريقة قراءته،

 

فهو على قدر من البلاغه و القوه بحيث يريح قلب المؤمن حين يتلوة و يستمع لقراءتة مجودا من الاخرين،

 

و يصلح من شان المؤمن في اتباع اياتة و العمل بها،

 

فهو دستور حياة كامل لحياة المؤمن سياسيا و اقتصاديا و صحيا،

 

و كل ايه من ايات القران بمثابه اما محادثه الله للقارئ ليحاوره،

 

او دعوه مستجابه حين يقراها القارىء يستجيب الله لها،

 

ففية ايات الغني لمن اراد الغنى،

 

و فيه ايات التيسير لمن ان اراد ان يتيسر له شيئا،

 

و في ايات الاجابه لمن اراد ان يستجاب دعاؤه،

 

و فيه ايات الشفاء لمن اراد ان يشفي من العلل و الضر،

 

و فيه ايات النصر لمن اراد النصر،

 

و ايات لقضاء الديون و دفع الهموم،

 

قال تعالى: “وننزل من القران ما هو شفاء و رحمه للمؤمنين ۙ و لا يزيد الظالمين الا خسارا ” سورة الاسراء،

 

الايه 82.

اسماء الله الحسنى:

واسماء الله تسع و تسعون اسما ذكرهم النبى عليه الصلاة و السلام في حديث له،

 

عن ابي هريره قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “ان لله تسعه و تسعين اسما ما ئه الا واحدا من احصاها دخل الجنة،

 

انة و تر يحب الوتر”،

 

رواة البخارى 2736 و مسلم 2677).

 

و قد امرنا الله بتوجية الدعاء له بها تحببا اليه،

 

قال تعالى: “ولله الاسماء الحسني فادعوة بها و ذروا الذين يلحدون في اسمائة سيجزون ما كانوا يعملون”،

 

سورة الاعراف،

 

الايه 180.

 

و قال تعالى: “قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فلة الاسماء الحسني ” سورة الاسراء،

 

الايه 111.

 

و ليست اسماء الله محصورة بهذه التسعه و تسعين اسما،

 

لكنهم يتميزون بخواص عجيبة بالمداومه على الدعاء بها و تكرارها فان ابواب خير مغلقه تفتح لمن يدعو بها و تضيء حياتة و تبعد عنه الغم و الهم.

الصلاة:

قال تعالى: “ياايها الذين امنوا استعينوا بالصبر و الصلاة ان الله مع الصابرين”،

 

سورة البقرة،

 

الايه 153.

 

فللصلاه تاثير قوي على النفس،

 

فهي حديث بين العبد و ربة و صلتة به،

 

لذلك كانت ركنا من اركان الاسلام.

 

و كلما كان المصلى صادقا مع ربة كان تاثير الصلاة عليه و على حياتة اكثر ظهورا في غمرة بالخير و دفع الشرور عنه و توفيقة في اموره.

 

و للحفاظ على صله التواصل بين العبد و ربه،

 

و جدت الصلوات المسنونه المتنوعة؛

 

من صلاه الحاجة و الاستخاره و الشكر …الخ.

الصلاة على النبى عليه الصلاة و السلام:

قال تعالى: “ان الله و ملائكتة يصلون على النبى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما”،

 

سورة الاحزاب،

 

الايه 56.

 

و بذلك طلب صريح من الله بالصلاة و السلام على النبي،

 

فالنبى هو رسول الرحمه للامة،

 

هديه الله لعباده،

 

و بالصلاة و السلام عليه و كثرة ذكرة تفريج للكروب و شرح للقلوب و تيسير الامور .

 

الدعاء:

قال تعالى: “وقال ربكم ادعونى استجب لكم ۚ ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين”،

 

سورة غافر،

 

الايه 60،

 

و قال سبحانة و تعالى: “واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه ٱلداع اذا دعان”،

 

سورة البقرة،

 

الايه 186.

 

فى هاتين الايتين الكريمتين دعوه صريحه من الله الى عبدة ليدعوة و تكفل صريح باجابه الدعاء،

 

فاذا اراد المؤمن استجابه دعواتة يجب عليه ان يصدق بعبوديتة لله،

 

وان يصدق بعملة و نيته.

 

و كم من شخص فرج الله عنه ضيق حالة و كربتة و سجنة بدعوه واحدة.

التوسل:

فيكون بطلب الحاجة من الله عز و جل مباشره مع الاستشفاع الية بما يحب او بمن يحب،

 

اى الطلب مباشره من الله مع ذكر ما يحب من الاشخاص او ذكر عمل صالح قام به المتوسل،

 

او بذكر المتوسل لحالتة التي تحتاج الى قدره الله و رحمتة لاصلاحها،

 

و ما كان من زياره للاضرح و القبور فهو من البدع.

 

قال تعالى: “يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و ابتغوا الية الوسيله و جاهدوا في سبيلة لعلكم تفلحون”،

 

سورة المائدة،

 

الايه 35.

الاستغفار:

قال تعالى: “فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا 10 يرسل السماء عليكم مدرارا 11 و يمددكم باموال و بنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم انهارا” سورة نوح،

 

الايات 10-12،

 

و قال سبحانة و تعالى: “ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا الية يرسل السماء عليكم مدرارا و يزدكم قوه الى قوتكم” سورة هود،

 

الايه 52.

 

و في ذلك دليل صريح من الله عز و جل على مدي قوه الاستغفار في در الرزق و تفريج الهم،

 

فهو صله من صلات العبد بربه و تقوية العلاقه بينهما،

 

فالاستغفار هو توبه من ذنب و طلب المغفره من الله،

 

و كثرة طلب المغفره من الله الغفار في مقام طلب الدعاء في التفريج.

اما من و جهه نظر الشيخ الشعراوي،

 

فان مفاتيح الفرج هي ايات من القران الكريم تعتبر كنوزا من كنوزه،

 

تبدا بوصف حالة و تنتهى بالاجابة،

 

و هذه الايات قد علمها و فهمها جعفر الصادق وهو عالم جليل و عابد فاضل من ذريه الحسين بن على بن ابي طالب-جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابي طالب و تسمي بايات العجب،

 

و هذا القول مقتبس عن جعفر الصادق رضى الله عنه: “عجبت لمن خاف و لم يفزع الى قوله سبحانة “حسبنا الله و نعم الوكيل”،

 

فانى سمعت الله بعقبها يقول: “فانقلبوا بنعمه من الله و فضل لم يمسسهم سوء”،

 

و عجبت لمن اغتم و لم يفزع الى قوله سبحانة “لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين”،

 

فانى سمعت الله بعقبها يقول: فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين”،

 

و عجبت لمن مكر به و لم يفزع الى قوله سبحانه: “وافوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد”،

 

فانى سمعت الله بعقبها يقول: “فوقاة الله سيئات ما مكروا”،

 

و عجبت لمن طلب الدنيا كيف لا يفزع الى قول الله: “ما شاء الله لا قوه الا بالله”،

 

فانى سمعت الله بعقبها يقول: “ان ترن انا اقل منك ما لا و ولدا فعسي ربى ان يؤتين خيرا من جنتك” “،

 

رضي الله عن جعفر الصادق،

 

و رحم الله الشيخ الشعراوي.

668 views

مفاتيح الفرج