يوم 24 نوفمبر 2020 الثلاثاء 2:52 مساءً

ملوك تحت رحمة العشق

صور

 

اعزائي

انا لا اجيد كتابة المقدمات و لكن مع هذا انا مرغمة من نفسي هذي المرة على كتابة مقدمة طويلة قبل ان نخوض معا هذي الرحلة الجديدة.

تعود مني قرائي الاحباء الذين تابعوني برواياتي السابقة اني اتخذ مقالات اجتماعية من مجتمعنا العربي او المجتمع الذي اعيش به حاليا بعدها احبكها لكي اصنع منها رواية امتزجت اسطرها بواقع الحياة مع خيالي الخاص.

لكن هذي الرواية لن تكون كما تعودتم مني رومنسية مع افة اجتماعية تحاول معالجتها.

روايتي هذي عبارة فقط عن قصة حب ليس لها اي صلة بالواقع هي فقط رواية لمشاعر ابطال يحرقهم العشق و يجعلهم تحت رحمته.

رواية بدون بلد او هوية .. رواية لا اسلط الضوء بها على شيء سوى على قصة خطرت ببالي منذ سنتين و بكل مرة كنت اغير تخطيطي لها حتى اقتنعت اخيرا بما و صلت اليه مخيلتي من شخوص واحداث.

قد تكون رواية غريبة و لكنني شخصيا مقتنعة فيها و المغامرة ليس بكتابتها بل المغامرة بنشرها فلا اعرف ان كنتم ستقتنعون فيها مثلي.

ولكنني ساغامر و ساكون شاكرة لوجودكم و لارائكم و فرحة بنقدكم فبه اتقدم الى الامام.

قبل ان اضع لكم غلاف الرواية فانا اشكر المصممة المبدعة كاردينيا على تعبها و صبرها معي حتى يصبح الغلاف كما تصورته بمخيلتي و فعلا ابهرتني بابداعها و كان الغلاف افضل مما اردت.

واشكر بقوة صديقتين غاليتين على قلبي .. فتيحة و تميمة عشق لانهما اول من شجعاني على نشر ما كتبته من هذي الرواية.

اليوم سانزل فقط الغلاف لانني لو اجلت اكثر من ما فعلت فلن استطيع تنزيلها, لذا اتخذت ذلك القرار السريع حتى لا اتردد اكثر بانزال الغلاف و حتى تستطيع تشجيعاتكم دفعي على تنزيل فصولها.

واود معرفة انطباعكم الاول عن العنوان و الملخص و الغلاف لان هذي الرواية لم احبذ كتابة اي تمهيد عن احداثها لذا موعدنا القادم ان شاء الله سيصبح مباشرة مع الفصل الاول


1٬572 views