يوم 5 يوليو 2020 الأحد 1:21 صباحًا

ملوك تحت رحمة العشق

صور

 

اعزائي

انا لا اجيد كتابة المقدمات و لكن مع هذا اني مرغمه من نفسي هذه المره على كتابة مقدمه طويله قبل ان نخوض معا هذه الرحله الجديدة.

تعود منى قرائى الاحباء الذين تابعونى في رواياتى السابقة اننى اتخذ مقالات اجتماعيه من مجتمعنا العربي او المجتمع الذى اعيش فيه حاليا ثم احبكها لكي اصنع منها روايه امتزجت اسطرها بواقع الحياة مع خيالى الخاص.

لكن هذه الروايه لن تكون=كما تعودتم منى رومنسيه مع افه اجتماعيه تحاول معالجتها.

روايتى هذه عبارة فقط عن قصة حب ليس لها اي صله بالواقع هي فقط روايه لمشاعر ابطال يحرقهم العشق و يجعلهم تحت رحمته.

روايه بدون بلد او هويه .. روايه لا اسلط الضوء فيها على شيء سوي على قصة خطرت ببالى منذ سنتين و في كل مره كنت اغير تخطيطى لها حتى اقتنعت اخيرا بما و صلت الية مخيلتى من شخوص واحداث.

قد تكون=روايه غريبة و لكننى شخصيا مقتنعه بها و المغامره ليس بكتابتها بل المغامره في نشرها فلا اعرف ان كنتم ستقتنعون بها مثلي.

ولكننى ساغامر و ساكون شاكره لوجودكم و لارائكم و فرحه بنقدكم فبة اتقدم الى الامام.

قبل ان اضع لكم غلاف الروايه فانا اشكر المصممه المبدعه كاردينيا على تعبها و صبرها معى حتى يصير الغلاف كما تصورتة في مخيلتى و فعلا ابهرتنى بابداعها و كان الغلاف افضل مما اردت.

واشكر بقوه صديقتين غاليتين على قلبي .. فتيحه و تميمه عشق لانهما اول من شجعانى على نشر ما كتبتة من هذه الرواية.

اليوم سانزل فقط الغلاف لاننى لو اجلت اكثر من ما فعلت فلن استطيع تنزيلها, لذلك اتخذت ذلك القرار السريع حتى لا اتردد اكثر في انزال الغلاف و حتى تستطيع تشجيعاتكم دفعى على تنزيل فصولها.

واود معرفه انطباعكم الاول عن العنوان و الملخص و الغلاف لان هذه الروايه لم احبذ كتابة اي تمهيد عن احداثها لذلك موعدنا القادم ان شاء الله سيصبح مباشره مع الفصل الاول


1٬470 views