يوم الخميس 9:43 مساءً 17 أكتوبر، 2019



موضوع قصير عن المخدرات

تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدره مخاطر و مشكلات عديده في كافه انحاء العالم , و تكلف البشريه فاقدا يفوق ما تفقدة اثناء الحروب المدمره .

 

 

حيث تسبب المشكلات الجسميه و النفسيه و الاجتماعيه و الاقتصاديه و التي تحتاج الى تضافر الجهود المحليه و الدوليه لمعالجتها .

 


فالادمان لم يعد مشكلة محليه تعانى منها بعض الدول الكبري او الصغري او بلدان محليه او اقليميه , بل اصبح مشكلة دوليه , تتكاتف الهيئات الدوليه و الاقليميه , لايجاد الحلول الجذريه لاستئصالها , و ترصد لذلك الكفاءات العلميه و الطبيه و الاجتماعيه , لمحاوله علاج ما يترتب عنها من اخطار اقليميه و دوليه , و تنفق الاموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها .

 

والخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشره في الجاهليه , فكان من بين تلك النباتات التي استخدمها الانسان نبات القنب الذى يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , و نبات الخشخاش الذى ينتج الافيون و الذى يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حاليا , و بعض انواع الصبار , و نبات الكوكا الذى يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثه , و نباتات ست الحسن و الداتوره و جوزه الطيب و عش الغراب .

 

فلما جاء الاسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و اقام الحدود على ساقيها و شاربها و المتجر بها , و قد اكد العلم اضرارها الجسميه و النفسيه و العقليه و الاقتصاديه , و ما زال انتشارها , يشكل مشكلة خطيره تهدد العالم كله .

 


فبمرور الزمن تعرف الانسان في عصرنا الحالى على النتائج الخطيره التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحوليه , بعد ان اصبح الادمان احد مظاهر الحياة المعاصره .

 

 

و تبين ان استخدام العديد من هذه المواد يؤدى الى ما يسمي بالاعتماد البدنى و الاعتماد النفسي .

 


ويشير الاعتماد البدنى الى حالة من اعتماد فسيولوجى للجسم على الاستمرار في تعاطى المواد التي اعتاد المرء على تعاطيها .

 

 

وان التوقف عن التعاطى يؤدى الى حدوث اعراض بدنيه مرضيه خطيره يمكن ان تنتهى في ظروف معينة الى الوفاه , الامر الذى يجعل المرء يعود مقهورا الى استخدام تلك المواد لايقاف ظهور هذه الاعراض البدنيه الخطيره .

 

وبعد ان كان المرء يتعاطي العقاقير او المركبات او المخدرات او الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذه و البهجه , يصبح تعاطى هذه المواد هادفا لايقاف الاعراض البدنيه المزعجه التي يثيرها التوقف عن التعاطى .

 


وهكذا يصبح المرء اسيرا و عبدا للمادة التي اعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها الا اذا اتخذت اساليب علاجيه معينة لفتره طويلة.

وعاده ما يتطور الموقف لابعد من هذا , حيث يعمد المتعاطى الى استخدام مواد اخرى جديدة بالاضافه الى المواد التي ادمن عليها بهدف نشدان المتعه و المشاعر الاولي التي كان يستمتع بها من قبل.

 

الا انه بعد فتره و جيزه يعجز عن تحقيق ذلك , و يصبح التعاطى هدفا فقط الى ايقاف الاعراض المؤلمه – المميته في بعض الاحيان التي يعانى منها المرء بمجرد توقفة عن استخدام تلك المواد .

 

واما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير الى نشوء رغبه قهريه نفسيه شديده من نشدان الحصول على المادة التي ادمن عليها المرء لتعاطيها .

 

وتدور حياة المرء في حلقه مفرغه , اذ انه ما ان يتعاطي الجرعه التي ادمن عليها حتى يبدا في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التاليه , الامر الذى ينتهى به الى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنيا و اهمال شئون نفسة و اسرتة .

 

لذا يجب علينا ان لا نقف موقف المتفرج , بل علينا ان نشارك بكل ثقلنا و بكل ما اوتينا من قوه و امكانات ما ديه او معنويه .

 

 

فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيتة , فعلى الاباء و المربون و اولو الامر ملاحظه ابنائهم و احتضانهم و احتوائهم .

 

 

و في الوقت نفسة يكونوا القدوه و المثل لهم , و العين مفتوحه عليهم و على اصدقائهم و الاماكن التي يرتادونها هؤلاء الابناء .

 


وعلينا ان نحمي ابنائنا و مستقبلنا الحضارى من هذا الخطر .

 

 

بل اخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الامل في التنميه .

 

 

انها مؤامره تستهدف و تستدرج المسلمين الى حروب مهلكه تستهلك طاقاتهم كلها .

 

 

مؤامره لاغراق المسلمين في دوامه المخدرات .

 

 

فبتضافر الجهود و بمزيد من الايمان بالله سيتم القضاء على مشكلة المخدرات .

 

صور موضوع قصير عن المخدرات
صور

1٬532 views

موضوع قصير عن المخدرات