من السائد ان الانف يكبر ويزداد طولا مع تقدم الانسان في العمر. ثم ان عامل
الجاذبية يسحب ارنبة الانف الى الاسفل، ولهذا السبب يتهدل الانف اكثر. وبجانب هذين التغيرين، تتجه
جدران منخري الانف الخارجية المنحنية بلطف، لان تصبح اضعف، ولهذا فعندما يشرع المرء في التنفس
تاخذ هذه الجدران بالارتداد الى الداخل، وهو امر يزيد من صعوبة تدفق الهواء الداخل الى
الجسم. وحسب ما هو معروف، فان من شان هذه التغيرات الطفيفة وغيرها في بنية الانف
زيادة صعوبة التنفس. غير ان دراسة اجريت في المانيا، حسب رسالة هارفارد الصحية خدمات «تريبيون
ميديا»، اظهرت ان ثمة تغيرات اخرى تطرا على الانف نتيجة التقدم في العمر، ولها دور
في الغاء التغيرات المشار اليها سابقا. الباحثون في الدراسة الالمانية كشفوا على انوف 80 متطوعا
بواسطة جهاز وظفت فيه الموجات لقياس مقاطع مناطق الانف الداخلية واحجامها. وظهر ان فجوات الانف
لدى المتقدمين في السن الذين يبلغ متوسط اعمارهم 70 سنة من المشاركين في الدراسة كانت
اكبر من الفجوات الموجودة في انوف مجموعة المشاركين الاصغر سنا الذين يبلغ متوسط اعمارهم 27
سنة.