موضوع عن المحبة

صورة موضوع عن المحبة

صور

يعتبر الحب و اسطه العقد و الرحمه في العالم الانساني، فهي الصفه التي ميز الله بها الانسان عن باقى خلقة بان جعلهم قادرين على التناغم فيما بينهم ليكنونوا جنسا متناغما قادرا على الوصول الى اعلى درجات التوافق فيما بينهم.

الحب كلمه صغار بسيطة لا تحتوى اكثر من حرفين، و لكنة سر الوجود الانسانى و هو الصواب المتراكم على قلوبنا فيهدينا سبيل الرشاد و يقدم لنا الحل الدائم ليتمم الحياة بكافه الوانها، و يتميز الحب الى كثير من التصنيفات و الدوائر، فمنها ما كان الاشد و الاحسن و هي حب الله لعبادة و خلقة و حبهم له فهي الاقصي و الاعلى و الاسمي شرفا، فهو السر الكامن في وجود ذلك الكون العظيم، فقد خلقة الله بجزء الرحمه الاعلى و اوجدة بابداع عجز عن فهمة خلق كثير الى يومنا هذا، ثم يتدرج الحب فيكون حب الوالد لولدة و حب الام لولدها فكان من الحب الثاني سموا و علوا في ذلك الكون العظيم، فهي التي تحملت و لا يصير لها ان تبغض او تخذل ابنها و لا و الدة كذلك فهو حب فطرى فطر الله الناس عليه.

كذلك من الحب الذى انتشر صيتة بين الناس حب الرجل لزوجة و حبها له فانه حب لطيف السيره حسن البقاء يقوم على مود و رحمه بينهما تتسامي يوما بعد يوم، فهي تقدم له قلبها و عقلها و جسدها و هو يفعل المثل بتواضع و تحمل لكل ما ظهر من السوء، و متفاعلين في الخير و السعادة يقدمان للدنيا اسرة متماسكه ينبنى عليها مجتمع باكمله، فان كان الحب صوابا صحيحا و قلوب متالفه فهو مجتمع سليم متماسك قادر على اصلاح العديد في المجتمع.

فعليا الحب عبارة عن شجره يتكون جذرها الذى يغذيها من الوفاء و الامانه و الراحه للمحبوب، يلية ساق الاهتمام و الرعايه و الحنان، ثم اغصان الموده و الرحمه التي تفيء على الاوراق و هي الثقه في البيت، و الامان و الراحه و الاطمئنان و العشق و كل تعابيرة في تلك الاوراق و العبارات الجميلة، فالاوراق لا تستطيع العيش بدون تلك الاطراف من الجذر و الساق و الاغصان، فان لم تتوافر العناصر السابقة فان الورق سيذبل و لن يصير له اي معنى طالما ان الغذاء الذى سيصلة غير كاف، و هو ما وصل الية كثير من الناس للاسف مما ارداهم في حالة من عدم الثقه و الشك الذى يقتل تلك العلاقه الرائعة بين طرفين، و لذلك فان على اي محب او محبه البدء دائما في تعزيز اواصر شجره الحب من البداية فيبداون بغرس جذر سليم قادر على مواجهه الصعاب و الحياة القاسيه لينمو ساق سليم، يتبعة نمو متوازن للاغصان التي ستحمل كل تلك المعاني الرائعة و المشاعر التي يستعجلون دائما الحصول عليها، و لا يخفي على الكل تلك الثمرات التي تنتج من الشجر السليم، فالشحر العفن لا يظهر ثمرا و هو الزواج و الابناء و العيش الطويل و مداد الحياة بين الطرفين.

يعتبر احدث نوعيات الحب هو النوع الاخطر الذى بدا في بلادنا ياخذ مناحى سيئه تجعل من كلمه الحب مرفوضه لدي العديدين، لكن يبقي الحب رساله الله في الارض، و لا تمثل اولئك الصيادين من الذكور او الاناث.

398 views