هل الدعاء يغير نوع الجنين

صورة هل الدعاء يغير نوع الجنين

صور

هنالك من يتعامل مع الدعاء بكيفية مشابهه لتقديم امر الى جهاز الحاسب ينتظر من الحاسوب

ان يقوم بمعالجتة حرفيا و اخراج النتيجة المنتظرة.

و اذا لم تظهر النتيجة على النحو الذى نريد فقد نبحث عن اسباب العطل

او عن الخطا في عملية الادخال فاذا لم تتحقق النتيجة المرجوه اغلقنا الحاسب و عدنا الى

ممارسه حياتنا كان شئ لم يكن.

و حين كتبت عن تغيير القدر بالدعاء فلم يكن المقصود من هذا ترسيخ ذلك

المفهوم الالى لعملية الدعاء و الاجابة.

فليس تغيير القدر معادله رياضيه او ضربا على لوحه مفاتيح حاسوبك. تغيير القدر

و اجابه الدعاء بصفه عامة ربما يتم و فق سنن الهية، لكن هذه السنن ليست مؤشرا

على الاليه و لكنها تعبير عن طلاقه قدره الله و تدخلة بما شاء كما يشاء.

سالنى سائل: زوجتي حامل في الشهر الخامس و بعد استشاره الطبيب

اوضح لنا انه 90 ان يصير المولود انثى فهل ممكن للدعاء في هذه الحالة ان يغير القدر؟

و ربما ادهشنى السؤال للوهله الاولى، لكننى عدت لنفسي و قلت لا يمكننى ان القى كل اللوم على السائل.

الدعاء هو واحد من المفاهيم التي اعتراها كثير من اللبس الذى اعتري اكثر مفاهيم العقيدة

و الفكر الاسلامي حين غاب الفقة القائم على التفكر و التدبر و الوقوف على جوهر الدين،

و انشغل الناس بالفروع و ما لا يضر الجهل به و لا يضيف العلم به كثير نفع.

اكثر الناس يبدا رحله العوده الى الله من عند اطراف الثياب.

و غيرهم يبداون رحله الدعوه الى الله من الاعراف و العادات.

و ما بين العوده و الدعوه تتشعب السبل و تاخذنا دوما الى الاطراف التي يسهل فيها الكلام

و الادعاء و لا يحتاج صاحبها لعناء التفكر و مشقه البحث و الفهم و التدبر.

نعود الى قضية الدعاء، و لا احاول هنا ان اقدم اي بحث تفصيلى و لكن اكتفى بالرد الذي

اجبت به على سؤال السائل.

و انا حين انشر ذلك السؤال و الرد عليه انما اقصد بذلك ان تعم الفوائد و ليس في ذلك

اى انتقاص من شان السائل فلة كل المحبه و التقدير. و اليكم الرد:

اعزائينحن حين ندعوا الله ندعوة من منطلق العبوديه و الخضوع و التسليم له.

و لسنا ندعوة دعاء المستحق المستوجب لشئ من عطائه.

و الدعاء ليس عملية اليه نقدم فيها لائحه طلباتنا فتخرج لنا مجابه كما اردنا.

الدعاء تذلل و تضرع.

والله عز و جل لا يعجزة ان يعطى كل انسان ما يريد ا وان يجيب اي طلب نسالة اياه،

لكنة اراد الحياة الدنيا اختبارا لعبوديتنا و خضوعنا له و هو يجيب بحكمتة ما شاء لمن شاء.

و وضع لنا شروطا لاجابه الدعاء كان لا يصير الدعاء باثم

وان تعف بطنك و فرجك و لسانك وان تكون=من المتقين.

و ليس شرطا ان تكون=زاهدا صواما قواما كى يجيب الله دعائك.

يكفيك ان تكون=مسلما صالحا وان تكون=نقى القلب خاشعا خاضعا لله ترضي عنه و ترضي بما يقسمه.

و حين نسال الله عز و جل فنحن نسالة لا استقلالا لعطائة و لا استصغارا لنعمته،

بل ندعوة استزاده من فضلة لانة كريم يحب العطاء.

و لذلك يستحب ان تبدا دعاءك بحمد الله و الثناء عليه و اظهار الرضي عن ربك و القبول بجميع قضائه

و الاعتراف بعظيم نعمته، ثم تسال بعد هذا الله من خير الدنيا و الاخره ما شئت.

و الله عز و جل يقول “لان شكرتم لازيدنكم”.

فيا اخي و اختي انصحكم و نفسي بالرضا.

الرضا بعطاء الله و الرضا عن الله، وان تشعر بذلك في قلبك وان تحس بان الله لم يحرمك،

وان ما اصابنا من خير فمنة و ما اصابنا من مصيبه فبما كسبت ايدينا و يعفو عن كثير.

فيا اخي احمد الله على ما و هبك و اشكر له و ادعة ان يبارك لك فيما اعطاك وان يجعل فيه الخير،

وان كنتم لا بد داعيا بالولد فقل:

اللهم ان علمت ان كون ذلك الجنين الذى انعمت به على و احسنت

بة الى ان علمت كونة ذكرا خير لى في اسلامي و دنياى فاكتبة لى ذكرا

وان علمت كونة انثى خيرا لى في اسلامي و دنياى فاكتبة لى كذلك و بارك لى في كل حال

و ارضنى بما اعطيتنى و زدنى من فضلك و نعمتك فانك انت الكريم الرحيم.

فما دام نوع الجنين لم يعلم يقينا فهو في علم الله يجعلة على النحو الذى يراة بحكمته

و الله عز و جل قادر ان يكتب ما شاء،

2٬368 views